هل يرحل يورغن كلوب عن ريد بول بعد توتر داخلي؟
كشفت تقارير صحفية أوروبية أن يورغن كلوب، المدير العام لكرة القدم في مجموعة رد بول، قد يكون على أعتاب مغادرة منصبه الذي تولّاه في يناير 2024، أي بعد نحو أربعة عشر شهرًا فقط من تعيينه، وذلك في ظل توترات مع كبار المسؤولين في الشركة.
وتولّى كلوب هذا الدور في أعقاب إنهائه تسع سنوات على رأس تدريب ليفربول، حين أعلن حاجته إلى استراحة من ضغوط الإدارة الفنية على أعلى المستويات، قبل أن يقبل بمهمة تشرف على شبكة أندية رد بول الكاملة، من بينها لايبزيغ الألماني وسالزبورج النمساوي ونيويورك رد بولز الأمريكي.
ووفقًا لما أوردته صحيفة Salzburger Nachrichten الأسترالية، فإن جوهر الخلاف يتمحور حول الأداء المتراجع لبعض أندية ريد بول، وعلى رأسها لايبزيغ، الذي يحتل حاليًا المركز الخامس في الدوري الألماني، متأخرًا بفارق 19 نقطة عن المتصدر بايرن ميونخ.
ونفى المدير التنفيذي للمجموعة، أوليفر مينتسلاف، هذه الادعاءات بشكل قاطع، واصفًا إياها بأنها "سخيفة تمامًا ولا أساس لها من الصحة"، ومؤكدًا في الوقت ذاته رضا الإدارة الكامل عن أداء كلوب.
سبب استبعاد كلوب من تعيين مدرب باريس إف سي
وبيد أن صحيفة ليكيب الفرنسية أضافت أبعاداً أخرى للصورة، إذ أفادت بأن اختيار كلوب للمدرب أولي فيرنر على رأس لايبزيغ الصيف الماضي "استقطب انتقادات واسعة".
ورغم أن كلوب أُشرك في قرار إقالة المدرب توماس ليتش من سالزبورغ والمدرب ستيفان جيلي من باريس إف سي في الأسابيع الأخيرة، فإن الصحيفة ذاتها أكدت أنه أُقصي من عملية اختيار المدرب الجديد لباريس، النادي الفرنسي الذي استحوذت عليه رد بول في أكتوبر 2024.
وانتهى الأمر بتعيين أنطوان كومبواري مدربًا للفريق، في حين كان كلوب يُفضّل مدربين من تاريخ المجموعة كـ ماركو روز وآدي هوتر.
هل يعود يورغن كلوب للتدريب بعد تجربة ريد بول؟
وأشارت ليكيب، في ضوء هذه المعطيات، إلى أن كلوب "لا يشعر بالسعادة الكاملة" في دوره الراهن، وأن فكرة العودة إلى التدريب الميداني تراوده بشكل متزايد مع مرور الوقت، فيما يتصاعد احتمال رحيله مع نهاية الموسم الحالي.
وبحسب التقارير ذاتها، فإن المدرب النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، يُعدّ المرشح الأبرز ليحل محله، علمًا بأن غلاسنر أكد من جهته أنه سيغادر بالاس فور انتهاء عقده في يونيو المقبل.
ويظل كلوب أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم المعاصرة، بعد أن قاد ليفربول إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب كأس إنجلترا وكأس الرابطة مرتين خلال مسيرته مع النادي.
