في حواره مع "الرجل".. فلسفة عبد المحسن النمر في تحويل التحديات إلى نجاحات (فيديو)
في حوار خاص مع مجلة "الرجل"، أكد الفنان عبد المحسن النمر، أن شغفه بالتمثيل بدأ منذ طفولته، إذ كان يميل إلى تجسيد الحالات الإنسانية بطرق مختلفة، حتى لاحظ المخرج ناصر المبارك موهبته، واصطحبه من الحارة إلى مسرح الجامعة، لتبدأ رحلته الفنية.
ومن ثم انطلق في أولى أعماله وكانت مسرحية "بيت منليف"، بمشاركة مجموعة من الفنانين في المنطقة الشرقية، ثم شارك في مسلسل "الشاطر حسن" الذي مثّل تحدياً كبيراً له، إذ كان بطلاً لعمل من 30 حلقة في بداية مشواره الفني، وهو ما اعتبره اختباراً صعباً.
الصعوبات التي واجهها عبد المحسن النمر
أوضح النمر أن أبرز التحديات كانت معارضة الأهل لدخوله مجال التمثيل، باعتباره مجهولاً بالنسبة لهم، لكنه تغلب على ذلك بالإصرار والإيمان بالفكرة، مؤكداً أن الشغف هو ما يمنح الفنان القدرة على تجاوز الصدمات.
وعن القلق الذي يرافقه في كل دور جديد، قال النمر إنه يعتبره دافعاً أساسياً للبحث عن المختلف، مضيفاً: "الله لا يحرمني من هذا القلق لأنه سر النجاح".
وكشف النمر أن شخصية مسلسل "المرسى" كانت الأصعب بالنسبة له، إذ استنزفت جهداً عاطفياً كبيراً بسبب تعقيدها، خاصة أن التصوير كان يتم بالتزامن مع العرض، مما شكّل ضغطاً إضافياً.
وعن فوزه بجائزة "Joy Award"، أكد أنها من الجوائز العالمية المهمة على مستوى الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الفوز بها يعكس استمرار قدرته على المنافسة والتميز، وأن فرحته كانت عظيمة وممزوجة بمشاعر متناقضة لحظة إعلان النتيجة.
تطور الفن السعودي ووصوله للعالمية
يرى النمر أن الفن السعودي يعيش حالياً "العصر الماسي"، حيث تتزايد الفرص وتتسع مساحة الإبداع، مؤكداً أن الأعمال السعودية بدأت تصل إلى العالمية، من خلال ترجمتها إلى لغات مختلفة، مثل مسلسل "أمي" الذي تُرجم إلى عدة لغات.
وأضاف أن مسلسل "المرسى" حقق المركز الأول عالمياً في نسب المشاهدة وفق إحصائيات رسمية، معتبراً ذلك دليلاً على أن الدراما السعودية قادرة على المنافسة عالمياً، وأن المستقبل يحمل فرصاً أكبر لتحقيق حضور قوي على الساحة الدولية.
كما شدد على أهمية حضور الفنان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبراً أنها أصبحت مقياساً حقيقياً لمدى نجاح الفنان واتجاهاته المستقبلية، رغم أن الشاشة تبقى الأساس في مسيرته.
وفي حديثه عن شهر رمضان، أوضح النمر أنه يعود لحياته الاجتماعية البسيطة مع عائلته وأصدقائه، ويحرص على ممارسة عاداته المرتبطة بالشهر الكريم، مثل صيد البحر قبل الإفطار، وحضور التجمعات الليلية.
وأكد أن الشوربة والقيمات والسمبوسة هي أطباقه الأساسية في رمضان، مشيراً إلى أن معظم أعماله الدرامية ارتبطت بهذا الشهر.
وفي ختام حديثه، وجّه النمر رسالة لجمهوره قائلاً: "كل عام وأنتم بخير، رمضان فرصة لإعادة قراءة الذات، وأتمنى أن تكون قراءتكم ناجحة ومميزة".
