هل تسبب ليوناردو دي كابريو في تراجع بريق توبي ماغواير في هوليوود؟
كشفت تقارير أن توبي ماغواير، النجم الذي حقق شهرة عالمية بدور "سبايدر مان" اختار الابتعاد عن الأضواء في السنوات الأخيرة، مما أثار تساؤلات حول مستقبله الفني في هوليوود.
وبحسب موقع dailymail، شارك ماغواير في ثمانية أفلام في ما يقرب من عشرين عامًا، وهو تراجع ملحوظ بالنسبة لنجم كان في ذروة مجده.
هل تراجع اهتمام ماغواير بالتمثيل؟
ماغواير، الذي بدأ مسيرته الفنية في أوائل التسعينيات، حقق نجاحات كبيرة، ولكن في السنوات الأخيرة، بدأ يبتعد عن عالم التمثيل. فقد كانت مشاريعه السينمائية قليلة مقارنة ببقية نجوم هوليوود مثل ليوناردو دي كابريو، الذي واصل تألقه في صناعة السينما.
أكد مصدر مقرب من ماغواير أنه يشعر بتراجع حماسه في اختيار الأدوار المهمة، مما أدى إلى غيابه عن العديد من الفرص الكبرى في مسيرته مؤخرًا.
من أبرز الأمور التي أثارت الجدل حول ماغواير في السنوات الأخيرة هي علاقاته العاطفية بالنساء الأصغر سنًا. ففي صيف 2024، تم رصده مع المؤثرة ليلي تشي، التي كانت في العشرين من عمرها آنذاك. هذا الفارق الكبير في السن أثار العديد من التساؤلات حول سلوك ماغواير الشخصي، خاصة أن تلك العلاقة ظهرت علنًا وسط اهتمام إعلامي كبير.
المستقبل الفني لماغواير
على الرغم من غيابه عن الشاشة الكبيرة، لا يزال هناك احتمال لعودة ماغواير إلى السينما، خاصة إذا حصل على دعم من أصدقائه المقربين مثل دي كابريو.
ووفقًا لبعض المصادر، فإن ماغواير لا يزال يتلقى نصوصًا لبعض المشاريع السينمائية، لكنه أصبح يفضل أن يكون جزءًا من الأعمال التي تتماشى مع تطلعاته الفنية، بدلاً من مجرد جمع أجر مالي.
كانت بداية علاقة ماغواير في هوليوود مرتبطة بصديقه المقرب ليوناردو دي كابريو، الذي كان له الفضل في مساعدته للانطلاق في بداياته. لكن بينما تمكن دي كابريو من تحقيق المزيد من النجاح والتألق في السنوات الأخيرة، فإن ماغواير أصبح بعيدًا عن الأضواء، خاصة بعد فوز دي كابريو بجوائز كبيرة مثل جائزة الأوسكار.
