ناقل حركة يتحكم في السيارة بالكامل: فورد تكشف عن رؤية ثورية لسياراتها الكهربائية
في خطوة تعكس طموحها لإعادة تعريف تجربة القيادة، حصلت شركة فورد على براءة اختراع لناقل حركة جديد مخصص للسيارات الكهربائية، لكنه لا يقتصر على تبديل السرعات أو محاكاة ناقل الحركة التقليدي، بل يمتد ليصبح وحدة تحكم مركزية تتحكم في معظم وظائف السيارة تقريبًا.
البراءة، المسجلة لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي، تكشف عن تصميم غير تقليدي لمقبض وعمود يمكنهما محاكاة تغييرات التروس، عبر منحنيات عزم الدوران في أنظمة الدفع الكهربائي، بما يمنح السائق إحساسًا مشابهًا لناقل الحركة اليدوي، غير أن المفاجأة الحقيقية تكمن في تعدد وظائف هذا المقبض.
مواصفات ناقل الحركة الجديد من فورد
وفقًا للتصميم المقترح، يمكن للجزء العلوي من المقبض أن يتحرك أو يدور لتغيير وضع التشغيل، بحيث ينتقل من محاكاة تبديل السرعات إلى التحكم في إعدادات أخرى مثل أوضاع القيادة، وأنظمة الجر، وزوايا التوجيه، والتسارع والتباطؤ، بل وحتى إعدادات الديناميكا الهوائية والكاميرات وأقفال الأبواب، كما يمكن استخدامه للتحكم في نظام المعلومات والترفيه أو حتى كأداة تحكم للألعاب داخل السيارة.
هذه الفلسفة تنسجم مع مبدأ تتبناه فورد في تطوير سياراتها الكهربائية الجديدة، والقائم على تقليل عدد المكونات غير الضرورية، والاعتماد على أجزاء متعددة الوظائف.
فبدلاً من توزيع الأزرار في المقصورة أو الاعتماد الكامل على الشاشات اللمسية، يمكن لقطعة واحدة أن تؤدي مهام متعددة، ما يساهم في خفض التكاليف وتعزيز الجودة على المدى الطويل.
وأشارت الشركة إلى أنها تستعد لإطلاق أول طراز يعتمد على منصتها الكهربائية العالمية الجديدة خلال العام المقبل، مع التركيز على أعلى درجات الكفاءة والاستفادة القصوى من الموارد.
تُعد شركة فورد واحدة من أعرق شركات صناعة السيارات في العالم، إذ تأسست عام 1903 على يد هنري فورد في مدينة ديترويت الأمريكية، وارتبط اسم الشركة بثورة صناعية حقيقية في قطاع السيارات، بعدما نجح فورد في تطبيق نظام الإنتاج الكمي عبر خطوط التجميع، ما جعل السيارة منتجًا متاحًا للطبقة المتوسطة وليس حكرًا على الأثرياء.
