في عيد ميلاده الـ36.. كم تبلغ ثروة النجم ذا ويكند؟
يحتفل اليوم الفنان الكندي الشهير ذا ويكند بعيد ميلاده الـ36، بعد مسيرة فنية استثنائية جعلته أحد أبرز نجوم الآر أند بي والبوب على مستوى العالم.
وُلد أبيل ماكونن تسفاي في 16 فبراير 1990، بمدينة سكاربورو في تورنتو، كندا، وبدأ مسيرته الفنية عام 2010، من خلال سلسلة أغاني غامضة نشرها على منصة يوتيوب، قبل أن يجذب الأنظار بصوته وأسلوبه الفريد، الذي يمزج بين الآر أند بي والبوب والموسيقى الإلكترونية.
انطلاقة ذا ويكند العالمية
برز ذا ويكند بسرعة من خلال ألبوماته التجريبية "House of Balloons" و"Thursday" و"Echoes of Silence"، التي رسخت أسلوبه المميز، وجذب دعم فنانين كبار مثل دريك.
وقد جاءت انطلاقته الجماهيرية الحقيقية مع ألبوم "Beauty Behind the Madness" عام 2015، الذي احتوى على أغنيتين ناجحتين عالميًا هما "Can't Feel My Face" و"The Hills".
فيما واصل النجومية مع ألبومات "Starboy" و"After Hours"، حيث كسرت أغنيته "Blinding Lights" الأرقام القياسية في قوائم بيلبورد وحصدت مليارات المشاهدات.
ثروة ذا ويكند
وفقا لتقديرات موقع Celebrity Net Worth، تبلغ ثروة ذا ويكند الصافية حوالي 600 مليون دولار، ويعد من أعلى الفنانين أجرًا في العالم، إذ يمكن أن يحقق في أي جولة فنية 90 مليون دولار قبل الضرائب.
وفي ديسمبر 2025، أبرم صفقة حقوق موسيقية مبتكرة، تُقدّر قيمتها بمليار دولار، باستخدام حقوق تسجيلاته كضمان للحصول على تمويل، دون التخلي عن ملكيتها، ما وضعه في مصاف أعظم الفنانين الذين حولوا موسيقاهم إلى أصول مالية هائلة.
ويمتلك ذا ويكند عقارات راقية، بما في ذلك قصر في بيل إير بلوس أنجلوس، بمساحة تبلغ 33 ألف قدم مربع، اشتراه عام 2021 مقابل 70 مليون دولار ، بعد بيع عقارات سابقة مثل منزل في هيدن هيلز لمادونا مقابل 20 مليون دولار عام 2021، وشقة في لوس أنجلوس مقابل 19 مليون دولار عام 2023.
فيما يستمر ذا ويكند في التوسع بتعاونات في الأزياء والتمثيل والعمل الخيري، محافظًا على إبداعه الذي جعله أيقونة في القرن 21، خاصة في عيد ميلاده اليوم الذي يشهد ازدهار ثروته.
