الاستثمار العربي في كرة القدم: 9 أندية تهيمن على سوق الانتقالات العالمي
كشف تقرير حديث لمرصد كرة القدم، التابع للمركز الدولي للدراسات الرياضية، عن سيطرة واضحة للأندية المملوكة لمستثمرين عرب على سوق انتقالات اللاعبين خلال المواسم الخمسة الأخيرة.
وأشار التقرير ، إلى أن 9 أندية عربية ودولية مملوكة عربياً تصدرت قائمة الأعلى إنفاقاً، مع دخول صفقات ضخمة بمئات الملايين من اليوروهات.
وجاءت الأندية السعودية في صدارة هذه الصفقات، مع أندية: الهلال، الاتحاد، النصر، الأهلي، والقادسية، فيما تميز نادي نيوكاسل الإنجليزي بدخوله المباشر في السوق، بعد استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي عليه في 2021.
ولم تقتصر السيطرة العربية على السعودية فقط، بل شملت مانشستر سيتي الإنجليزي المملوك للشيخ منصور بن زايد، وباريس سان جيرمان الفرنسي المملوك قطرياً، بالإضافة إلى أستون فيلا الإنجليزي المملوك جزئياً للملياردير المصري ناصف ساويرس.
إنفاق نادي الهلال السعودي على انتقالات اللاعبين
ووفق التقرير، وصل صافي إنفاق نادي الهلال السعودي إلى 731 مليون يورو خلال آخر خمسة مواسم، منها 195 مليون يورو فقط في الموسم الحالي 2025-2026، بينما بلغت عائدات بيع لاعبيه 31 مليون يورو.
وشهد النادي ضم نجوم عالميين مثل البرازيلي نيمار والبرتغالي نيفيز والصربي ميتروفيتش، في محاولة لتعزيز مكانته داخل الدوري السعودي وخارجياً على الساحة العالمية.
هذا الإنفاق الكبير يعكس استراتيجية الأندية العربية لتطوير فرقها وتحقيق طموحات جماهيرها، وسط برامج خصخصة الأندية السعودية وتحويل ملكياتها إلى شركات تابعة للصندوق السيادي، أو شركات حكومية مثل أرامكو ونيوم، كما عززت هذه الخطوات استقطاب لاعبين عالميين وجذب انتباه وسائل الإعلام والمشجعين حول العالم.
وفي المقابل، استطاعت بعض الأندية العربية الأخرى تحقيق أرباح من بيع اللاعبين، مثل سبورتنغ براغا البرتغالي وألميريا الإسباني، ما ساعدها على موازنة حساباتها المالية ضمن قواعد الإنفاق الصارمة المعمول بها في الدوريات الأوروبية الكبرى، خصوصاً الدوري الإنجليزي الممتاز.
التقرير يؤكد أن الاستثمار العربي في كرة القدم لا يقتصر على المال فقط، بل يمتد إلى بناء قاعدة جماهيرية عالمية، ورفع مستوى المنافسة، وإدخال نجوم كبار يرفعون من قيمة اللعبة عربياً وعالمياً.
