في عيد ميلاده الـ45.. كم تبلغ ثروة توم هيدلستون خلال مسيرته الفنية؟
يحتفل الممثل البريطاني توم هيدلستون اليوم الإثنين، 9 فبراير 2026، بعيد ميلاده الخامس والأربعين، وهو أحد أبرز نجوم السينما العالمية، فيما تقدر ثروته بنحو 40 مليون دولار.
اشتهر هيدلستون بدوره الأيقوني "لوكي" في سلسلة أفلام Thor وAvengers، وهو الدور الذي جعله واحدًا من أكثر الشخصيات المحبوبة في عالم مارفل السينمائي.
وُلد هيدلستون عام 1981 في لندن، ونشأ في بيئة ثقافية وعلمية، إذ كانت والدته تعمل في مجال الفنون، ووالده أستاذًا في الكيمياء الفيزيائية، وقد بدأ مسيرته الفنية أثناء دراسته في جامعة كامبريدج، حيث لفت انتباه وكيلة المواهب لورين هاميلتون بعد مشاركته في مسرحية "A Streetcar Named Desire"، ليبدأ بعدها مشواره الاحترافي.
ظهر هيدلستون لأول مرة على شاشة التلفزيون عام 2001 في مسلسل "The Life and Adventures of Nicholas Nickleby"، ثم توالت أعماله ليشارك في أكثر من 40 عملًا بين السينما والتلفزيون، من بينها "Midnight in Paris" عام 2011، و"Only Lovers Left Alive" عام 2013، و"Crimson Peak" عام 2015، ومسلسل "The Night Manager" عام 2016 الذي نال عنه جائزة "غولدن غلوب".
أبرز أفلام توم هيدلستون
شارك هيدلستون في أفلام ناجحة عالميًا مثل "Thor" الذي حقق إيرادات تجاوزت 449 مليون دولار، و"Thor: The Dark World" الذي حقق 644 مليون دولار، و"Thor: Ragnarok" الذي تجاوزت إيراداته 854 مليون دولار، كما ظهر في "Avengers: Endgame"، الذي يُعد الفيلم الأعلى إيرادًا في تاريخ السينما.
إلى جانب السينما، تألق هيدلستون في المسرح من خلال أعمال شكسبيرية مثل "Othello" و"Coriolanus"، كما شارك في إنتاجات مسرحية بارزة على خشبة برودواي.
ثروة توم هيدلستون وإنجازاته
تقدّر ثروة هيدلستون اليوم بنحو 40 مليون دولار، بفضل نجاحاته المتواصلة في السينما والتلفزيون والمسرح، كما حصل على العديد من الجوائز، منها جائزة "إمباير" لأفضل ممثل جديد عام 2012، وجائزة "أفضل شرير" من MTV عن دوره في "Thor"، إضافة إلى جائزة "لورانس أوليفييه" لأفضل ممثل جديد في المسرح.
إلى جانب مسيرته الفنية، يُعرف هيدلستون بمشاركته في الأعمال الإنسانية، حيث عمل سفيرًا لمنظمة اليونيسف في المملكة المتحدة، وقام بزيارات ميدانية إلى جنوب السودان وغينيا لرفع الوعي حول قضايا الجوع والنزاعات.
ويواصل هيدلستون مسيرته الفنية بثبات، حيث يستعد للمشاركة في أعمال جديدة على منصات عالمية، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم السينما البريطانية والعالمية.
