تركي آل الشيخ يكسر قيود ماديسون سكوير غاردن الهندسية برقم قياسي مذهل
أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، خبرًا سارًا لعشاق رياضة الفن النبيل عبر منصة "إكس" (X)، معلنًا عن تحطيم رقم قياسي جديد في الحضور الجماهيري لنزالات الملاكمة، وذلك في واحدة من أعرق المنصات الرياضية حول العالم.
فقد شهدت حلبة "ماديسون سكوير غاردن" في مدينة نيويورك حضور 21,324 متفرجًا، وهو الرقم الذي يُعد الأعلى على الإطلاق في تاريخ القاعة الحديث منذ افتتاح نسختها الحالية التي بدأت في استقبال الأحداث الكبرى عام 1968.
ويأتي هذا الإعلان ليؤكد أن الحدث الذي نُظم مؤخرًا قد تجاوز من حيث الشعبية والزخم الجماهيري كافة مواجهات الملاكمة التاريخية التي أقيمت في هذه الساحة على مدار أكثر من خمسة عقود، مما يجعلها النسخة الأكثر نجاحًا وجذبًا للمشاهدين في العصر المعاصر.
تحديات السعة الهندسية في حلبة ماديسون سكوير غاردن
وأشار إلى أن الوصول إلى عتبة الـ 21 ألف متفرج لم يكن بالأمر الهين، خاصة عند النظر إلى الخصوصية الهندسية التي تتمتع بها حلبة ماديسون سكوير غاردن؛ إذ تفرض البنية التحتية للقاعة قيودًا معمارية صارمة وتكوينات إنشائية محددة، لاسيما في التوزيع الخاص بحلبات الملاكمة التي تتطلب مساحات تقنية واسعة.
21,324
رقم قياسي جديد في الحضور الجماهيري للملاكمة في هذه النسخة من ماديسون سكوير غاردن التي افتُتحت عام 1968.
يُعد هذا الرقم الأعلى في تاريخ ماديسون سكوير غاردن الحديث، متجاوزًا جميع نزالات الملاكمة التي أُقيمت في القاعة منذ افتتاحها الحالي. ونظرًا للقيود المعمارية وسعة…— TURKI ALALSHIKH (@Turki_alalshikh) February 1, 2026
ومع ذلك، فإن نجاح المنظمين في كسر هذا الحاجز الرقمي يُعد إنجازًا استثنائيًا في إدارة الحشود واللوجستيات الرياضية، حيث تم استغلال كل زاوية متاحة في الـ "Garden" لضمان تجربة مشاهدة فريدة لهذا العدد الهائل من الجماهير، وهو ما لم يحدث في أي مناسبة ملاكمة سابقة منذ ستينيات القرن الماضي.
هذا التدفق الجماهيري، الذي رصده المستشار تركي آل الشيخ، يضع هذا الحدث رسميًا ضمن قائمة أكثر ليالي الملاكمة كثافة في تاريخ مدينة نيويورك الحديث، ويعيد تسليط الضوء على المكانة الرمزية التي تمثلها ماديسون سكوير غاردن كمركز ثقل دولي لهذه الرياضة.
ويعد تحطيم الأرقام القياسية في هذا التوقيت وبالتحديد في هذه القاعة، إثباتا لقدرة الفعاليات الكبرى على صياغة تاريخ جديد يتجاوز المألوف، ويؤكد أن الساحة العالمية لا تزال تنظر إلى "الغاردن" بوصفها المسرح الأول الذي تُقاس عليه عظمة الإنجازات الرياضية الكبرى، ليبقى هذا الرقم (21,324) شاهدًا على طفرة تنظيمية غير مسبوقة تحت قيادة سعودية ملهمة.
