بنزيما يفقد رقمه القياسي بعد 20 عامًا.. مراهقان في ليون يحققان إنجازًا مذهلاً
خسر المهاجم الفرنسي المخضرم كريم بنزيما رقمه القياسي كأصغر هداف في تاريخ نادي أولمبيك ليون بالمسابقات الأوروبية، وذلك بعد صمود استمر لنحو عقدين من الزمان.
تجسد هذا التحول التاريخي خلال المواجهة العاصفة التي جمعت أولمبيك ليون بنظيره باوك سالونيك اليوناني، والتي انتهت بفوز الفريق الفرنسي برباعية مقابل هدفين، ليحكم بذلك قبضته على صدارة ترتيب مرحلة الدوري في مسابقة الدوري الأوروبي، معلناً عن ولادة جيل جديد لا يهاب تحطيم أرقام الأساطير.
تفاصيل ليلة تحطيم أرقام كريم بنزيما
بدأت فصول القصة حين سجل المهاجم الفرنسي الشاب ريمي همبرت إنجازًا تاريخيًا مع النادي، بعدما سجل هدف التعادل لليون (1-1) في الدقيقة 33 بطريقة لافتة للنظر؛ إذ تلقى تمريرة في العمق من زميله أفونسو مورييرا، وسيطر على الكرة بقدمه اليمنى، قبل أن يتخلص ببراعة من المدافع البولندي توماش كيدزيورا، ويطلق تسديدة قوية خدعت الحارس أنتونيس تسيفتسيس.
وبتسجيله هذا الهدف وهو في سن 17 عامًا و334 يومًا، نجح همبرت في تحطيم الرقم القياسي الذي كان يحمله كريم بنزيما منذ عام 2005.
وكان قائد الاتحاد السعودي الحالي، والحائز جائزة الكرة الذهبية لعام 2022، قد سجل أول أهدافه الأوروبية مع ليون بعمر 17 عامًا و352 يومًا أمام روزنبورغ النرويجي بدوري أبطال أوروبا في 6 ديسمبر 2005.
Plus jeunes buteurs avec l'@OL en Coupe d'Europe :
- ALEJANDRO GOMES RODRIGUEZ à 17 ans et 324 jours
- REMI HIMBERT à 17 ans et 334 jours
- Karim Benzema à 17 ans et 352 jours
- Yassine Benzia à 18 ans et 75 jours
- Rayan Cherki à 18 ans et 100 jours
- Houssem Aouar à 18 ans…— Stats Foot (@Statsdufoot) January 29, 2026
وعلى وقع الإثارة التي لم تهدأ، شهدت اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء فصلاً جديداً من كتابة التاريخ، حيث نجح الموهوب أليخاندرو غوميز رودريغيز في مضاعفة جراح الرقم القياسي القديم؛ فبتسجيله الهدف الرابع للفريق، انتزع رسميًا لقب أصغر هداف في تاريخ النادي على المستويين المحلي والأوروبي بعمر 17 عامًا و324 يومًا، وذلك بحسب ما رصده حساب (Stats Foot) المتخصص في الإحصائيات الرياضية عبر منصة «إكس».
وعلى الرغم من ضياع هذا الرقم من سجلات كريم بنزيما، إلا أن مسيرته تظل تمثل الملهم الأول لهؤلاء الشبان، حيث يطمح الجيل الجديد في ليون للسير على خطى الأسطورة الذي بدأ رحلة مجده من ذات النادي، قبل أن يتربع على عرش كرة القدم العالمية، مؤكداً أن مدرسة ليون لا تتوقف عن إمداد العالم بالمواهب القادرة على كسر أصعب الأرقام.
