لحظة مؤثرة: ردة فعل روبن فان بيرسي بعد إصابة نجله في الدوري الأوروبي (فيديو)
اضطر لاعب كرة القدم وأسطورة نادي مانشستر يونايتد وأرسنال السابق، روبن فان بيرسي، لمشاهدة لقطات "محطمة للقلب"، لتعرض نجله شاكيل لإصابة خطيرة خلال أداء واجبه مع فريق فينورد الهولندي، في اللقاء الذي انتهى بالهزيمة أمام ريال بيتيس الإسباني ضمن منافسات الدوري الأوروبي.
ويتولى النجم الشهير روبن فان بيرسي مسؤولية تدريب الفريق الهولندي منذ مطلع الصيف الماضي، حيث أشرف بنفسه على تصعيد نجله البالغ من العمر 19 عامًا إلى الفريق الأول، ليشهد انطلاقته الواعدة في عالم المحترفين.
تفاصيل إصابة نجل روبن فان بيرسي
كان الشاب شاكيل قد احتل عناوين الصحف العالمية قبل أقل من أسبوعين، بعد تسجيله أول أهدافه مع الفريق الأول بطريقة فنية مذهلة، لا تختلف كثيرًا عن أسلوب والده الأسطوري، لكن الفرحة لم تدم طويلاً، حيث واجه الأب كابوسًا حقيقيًا حين سقط شاكيل على الأرض بشكل خاطئ بعد التحام هوائي قوي، مما تسبب في إصابة بالغة في الركبة.
وعقب سقوطه متألمًا، سارع الطاقم الطبي لنادي فينورد لتقديم الإسعافات الأولية لنجم أكاديمية مانشستر سيتي السابق، واتخذوا قرارًا فوريًا بنقله خارج الملعب على "محفة" طبية.
وفي تلك اللحظة، تجاوز روبن فان بيرسي دوره كمدير فني، وطلب إيقاف الناقلة عند خط التماس ليكون بجوار ابنه، حيث جثا على ركبتيه ليمسكه من كتفه ويتحدث إليه عن قرب وسط حشد من المسعفين في مشهد إنساني مؤثر.
The moment Van Persie and his son shared after his son sustained a career ending injury. 😢pic.twitter.com/dGKfSPtwJP
— Man United Fan Club (@manufcnow) January 30, 2026
وبدا الانكسار واضحًا على وجه شاكيل جراء الإصابة، فيما اعترف والده خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة بأن الوضع يبدو خطيرًا، قائلاً: "الأمر لا يبدو جيدًا، الفحوصات ستحدد طبيعة الإصابة بدقة، لكن العلامات الأولى مقلقة للغاية. إنك تحبس أنفاسك عندما يسقط أي لاعب مصابًا، لكن حين يكون المصاب هو ابني، فإن الأمر يصبح مروعًاومحطمًا للقلب".
وأضاف المدرب روبن فان بيرسي موضحًا مشاعره المزدوجة: "أنا مدرب، ولكنني والده أيضًا، وأجد هذا الموقف فظيعًا. حين كان شاكيل يُنقل خارج الملعب، سألته عن حاله ووضعت ذراعي حول كتفه، وهذا كل ما يمكنك فعله كأب ومدرب في آن واحد، أردت فقط منحه شعورًا بالدفء وأننا جميعًا بجانبه".
يُذكر أن شاكيل دخل المباراة كبديل قبل 10 دقائق فقط من الحادثة، وصنع هدف فريقه الوحيد لزميله كاسبر تينجستيد، إلا أن فينورد لم يتمكن من العودة في النتيجة، لتتلاشى آماله في التأهل عبر الأدوار الإقصائية، وتتضاعف أحزان مدربه روبن فان بيرسي بخسارة ابنه وفريقه في ليلة واحدة.
