بعد 15 عامًا.. النجم جيت لي يعود إلى فنون السيف في "Blades of the Guardians" (فيديو)
في خطوة مفاجئة أعادت إلى الأذهان أمجاد سينما الووشيا، أعُلن عن عودة نجم الأكشن الصيني العالمي جيت لي إلى أدوار فنون القتال، من خلال فيلم جديد يحمل عنوان "Blades of the Guardians"، والمقرر طرحه ضمن موسم أفلام رأس السنة القمرية الجديدة لعام 2026.
تفاصيل عودة جيت لي إلى الووشيا
هذه العودة لا تُعد حدثًا عاديًا في مسيرة النجم المخضرم، إذ تمثل أول مشاركة كاملة له في فيلم يعتمد على القتال بالسيوف منذ ما يقرب من خمسة عشر عامًا، وهو غياب طويل ترك فراغًا واضحًا في هذا النوع السينمائي.
جيت لي، الذي ابتعد خلال السنوات الماضية عن الظهور السينمائي المكثف، فضّل في الفترة الأخيرة الظهور المحدود، مكتفيًا بأدوار قصيرة أو مشاركات استثنائية، كان أبرزها فيلم «مولان».
ورغم الجدل الإعلامي الذي أُثير حوله في وقت سابق، فإن عودته الحالية تبدو محسوبة بدقة، وجاءت بدافع شخصي وفني في آنٍ واحد، خاصة أنها مرتبطة بزميله وصديقه وو جينغ، أحد أبرز الوجوه المعاصرة في سينما الحركة الصينية.
الفيلم يجمع النجمين في مواجهة مباشرة على الشاشة، في عمل يراهن على ثقل الأسماء أكثر من اعتماده على المؤثرات وحدها، ويؤدي جيت لي دورًا مزدوجًا، يتنقل فيه بين شخصية سياسية نافذة ومحارب غامض يخفي ماضيًا معقدًا.
ما يمنحه مساحة درامية أوسع، إلى جانب استعراض مهاراته القتالية التي طالما اشتهر بها، أما وو جينغ، فيواصل من جانبه تقديم صورة المحارب الصلب، في صراع تتداخل فيه القيم والشرف والسلطة.
في الفيلم، يؤدي جيت لي مشاهد قتالية صعبة بنفسه، ويجسد دورًا مزدوجًا لافتًا يتنقل بين مسؤول نافذ ومحارب غامض يحمل سيفًا، كما سيواجه وو جينغ مباشرة على الشاشة، مما يعد واحدة من أكثر المواجهات ترقبًا في سينما الحركة الصينية الحديثة.
قصة فيلم Blades of the Guardians
تكشف لقطات من وراء الكواليس عن الجهد البدني الهائل الذي بذله النجمان، حيث صمما استعراضات قتالية مكثفة رغم فارق السن بينهما.
ويشوق الإعلان الترويجي لمشاهد مميزة، بما في ذلك عودة جيت لي إلى فنون السيف المُتقنة التي اشتهر بها، إلى جانب معارك صحراوية ضخمة صُوّرت في مواقع حقيقية وسط رياح عاتية ورمال متطايرة، و يضيف التصوير الواقعي إثارة إضافية، إذ يتفادى الممثلون السهام ويخوضون قتالًا عنيفًا بسرعة فائقة.
في وقتٍ تشهد فيه سينما فنون القتال تراجعًا ملحوظًا، يضع «شفرات الحراس» نفسه كمحاولة جادة لإحياء هذا الإرث، معتمدًا على أسماء صنعت التاريخ، وعلى شغف جمهور لا يزال ينتظر لحظة عودة السيف إلى مكانه الطبيعي على الشاشة الكبيرة.
