ثروة لويس سواريز في عيد ميلاده الـ39.. أرقام تعكس مسيرة تاريخية
يحتفل لاعب كرة القدم الأوروغوياني لويس سواريز، هداف نادي إنتر ميامي، اليوم بعيد ميلاده التاسع والثلاثين، وهو في مكانة مرموقة كأحد أعظم المهاجمين في تاريخ كرة القدم.
ووفقًا لما نشره موقع "سليبريتي نيت ورث"، تُقدر ثروة لويس سواريز حاليًا بنحو 70 مليون دولار، حيث استطاع خلال فترات من مسيرته أن يكون ضمن أعلى الرياضيين أجرًا في العالم؛ فعلى سبيل المثال، جنى بين يونيو 2017 ويونيو 2018 مبلغ 27 مليون دولار، منها 20 مليون دولار كراتب و7 ملايين دولار من عقود الرعاية والإعلانات.
مسيرة لويس سواريز الكروية
وُلد سواريز في 25 يناير 1987 بمدينة سالتو في أوروغواي، وكان الرابع من بين سبعة أبناء لساندرا ورودولفو.
وانتقل في سن السابعة إلى مونتيفيديو، وبعدها بسنوات انفصل والداه. بدأ مسيرته الكروية في مرحلة الشباب مع نادي سبورتيفو أرتيغاس ثم أوريتا، وفي سن الـ14 انضم إلى شباب نادي ناسيول، ورغم مواجهته لبعض المشكلات الانضباطية في تلك الفترة، إلا أنه سجل ظهوره الاحترافي الأول في سن الـ18 ضد أتلتيكو جونيور في كوبا ليبرتادوريس، مساهمًا في فوز ناسيول بالدوري المحلي لموسم 2005-2006 بتسجيله 12 هدفًا في 34 مباراة، وهو ما مهد الطريق لتعزيز ثروة لويس سواريز عبر الاحتراف الأوروبي.
في عام 2006، انتقل سواريز إلى نادي غرونينغن الهولندي حيث سجل 15 هدفاً، ثم انضم إلى أياكس في 2007 مقابل صفقة رابحة للفريق؛ حيث سجل في موسمه الأول 17 هدفاً، وبلغت ذروته في موسم 2009-2010 بتسجيل 35 هدفاً في الدوري و49 هدفاً في جميع المسابقات.
ورغم نجاحاته، لم تخلُ مسيرته من الجدل، إذ تعرض للإيقاف لسبع مباريات بعد واقعة عض اللاعب أوتمان باكال.
وفي عام 2011، انتقل إلى ليفربول الإنجليزي، حيث فاز بكأس الرابطة وأصبح هداف الدوري بـ31 هدفاً في موسم 2013-2014، حاصدًا جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي والحذاء الذهبي الأوروبي بالتشارك مع كريستيانو رونالدو.
وفي موسم 2014-2015، وقع سواريز مع نادي برشلونة، ورغم غيابه في البداية بسبب عقوبة عضه لجورجيو كيليني في مونديال 2014، إلا أنه عاد بقوة ليقود الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا، والدوري الإسباني، وكأس الملك.
وحقق في موسم 2015-2016 جائزة "البيتشيشي" والحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الثانية. استمر تألقه لاحقاً مع أتلتيكو مدريد في موسم 2020-2021، حيث قادهم للقب الدوري وسجل هدفه الـ500 في مسيرته الاحترافية.
وبعد محطات لاحقة مع ناسيول وغريميو البرازيلي، استقرت ثروة لويس سواريز عند أرقام تعكس نجاحاً مالياً موازياً لإنجازاته الدولية مع منتخب أوروغواي، الذي فاز معه بلقب كوبا أمريكا 2011.
وعلى الصعيد الشخصي، بدأت علاقة سواريز بزوجته صوفيا بالبي منذ أن كان في الـ15 من عمره، وتزوجا في 2009، ولهما ابنة تُدعى ديلفينا وولدان هما بنجامين ولاوتي، لتظل عائلته هي الداعم الأول له في مسيرته التي صنعت ثروة لويس سواريز الأسطورية.
