سر الجهاز الذي أنقذ حياة رواد فضاء ناسا!
كشف رواد الفضاء الذين عادوا مؤخرًا من محطة الفضاء الدولية International Space Station، عن تفاصيل الأزمة الصحية التي أدت إلى إخلائهم الطبي المبكر، مؤكدين أن جهاز الموجات فوق الصوتية المحمول لعب دورًا محوريًا في التعامل مع الحالة الطارئة، في أول عملية إخلاء طبي في تاريخ الرحلات الفضائية المأهولة منذ 65 عامًا.
جهاز الموجات فوق الصوتية
وفقًا لموقع " sciencealert "، أوضح رائد الفضاء الأمريكي مايك فينك، أن الطاقم استخدم جهاز الموجات فوق الصوتية فور ظهور المشكلة الصحية، أي قبل يوم واحد من مهمة سير في الفضاء كان مقررًا تنفيذها، ما دفع وكالة ناسا إلى إلغائها بشكل فوري.
وأشار إلى أن الجهاز كان يُستخدم مسبقًا في الفحوصات الروتينية لمتابعة التغيرات الجسدية في بيئة انعدام الجاذبية، ما سهّل التعامل معه أثناء الطوارئ.
ورفض أفراد الطاقم الأربعة، خلال أول ظهور علني لهم بعد العودة إلى الأرض، الكشف عن هوية رائد الفضاء الذي احتاج إلى رعاية طبية أو طبيعة الحالة الصحية، مؤكدين أن الخصوصية الطبية كانت أولوية.
وأكد فينك أن غياب الأجهزة الطبية الكبيرة في الفضاء يجعل من الأدوات المحمولة، مثل جهاز الموجات فوق الصوتية، عنصرًا أساسيًا في أي مهمة مستقبلية، مشددًا على ضرورة توفيره في جميع الرحلات القادمة إلى محطة الفضاء الدولية.
قرارات ناسا الحاسم
من جهتها، قالت رائدة الفضاء زينا كاردمان، التي قادت رحلة العودة المبكرة على متن مركبة سبيس إكس SpaceX، إن وكالة ناسا اتخذت القرارات الصحيحة في الوقت المناسب، وقدّمت سلامة الطاقم على أي اعتبارات أخرى.
وأكدت أن محطة الفضاء الدولية مجهزة بأفضل ما يمكن للتعامل مع الطوارئ الصحية، رغم محدودية الإمكانات مقارنة بالأرض.
وأشار رائد الفضاء الياباني كيميا يوي إلى أن التدريب المكثف قبل الرحلة كان عاملًا حاسمًا في السيطرة على الوضع، معتبرًا أن التجربة تمثل درسًا مهمًا لمستقبل رحلات البشر إلى محطة الفضاء الدولية.
وضم الطاقم العائد أيضًا رائد الفضاء الروسي أوليغ بلاتونوف، حيث استمرت المهمة خمسة أشهر ونصف، أي أقل من المخطط لها بأكثر من شهر، بعد انطلاقها في أغسطس الماضي، والهبوط في المحيط الهادئ قبالة سواحل سان دييغو.
