عرض خيالي من قطب الكريبتو للجلوس والحديث لمدة ساعة مع إيلون ماسك
كشف الملياردير "جوستين صن"، مؤسس منصة "ترون" للعملات المشفرة، عن استعداده لدفع مبلغ خيالي قدره 30 مليون دولار مقابل فرصة للجلوس والحديث مع الملياردير الشهير إيلون ماسك لمدة ساعة واحدة فقط.
وتأتي هذه الخطوة لتعكس مدى إعجاب "صن" برجل الأعمال التقني، مشيرًا إلى رغبته القوية في استكشاف عقلية الرجل الذي يقود كبرى شركات التكنولوجيا في العالم.
قيمة وقت إيلون ماسك في عيون أباطرة التكنولوجيا
وبدأت القصة حينما تفاعل "صن" مع "ميم" منتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يطرح سؤالاً تخيلياً على المتابعين: "هل تختار قضاء 24 ساعة مع إيلون ماسك أم الحصول على 30 مليون دولار؟".
وجاء رد "صن" قاطعًا ومفاجئًا، حيث أكد أنه مستعد لدفع هذا المبلغ الضخم من جيبه الخاص مقابل ساعة واحدة فقط من الحوار المنفرد مع ماسك، مما يبرز القيمة المعنوية والمهنية الكبيرة التي يوليها لخبرات رئيس "تسلا" و"سبيس إكس".
ورغم أن الرقم يبدو فلكيًا للوهلة الأولى، إلا أنه يظل مبلغًا بسيطًا عند مقارنته بثروات هؤلاء المليارديرات، حيث تبلغ صافي ثروة "جوستين صن" حوالي 8.5 مليار دولار، ما يجعل مبلغ الـ30 مليون دولار يمثل 0.35% فقط من إجمالي ثروته.
وفي المقابل، يمثل هذا المبلغ نسبة ضئيلة جدًا لا تتجاوز 0.008% من ثروة إيلون ماسك التي تُقدر بنحو 342 مليار دولار، مما يجعل الصفقة مجرد تفصيل مالي صغير في حسابات أباطرة المال.
ويُعرف عن "صن" كونه أحد أكبر المعجبين والمتابعين لخطوات ماسك في عالم المال والأعمال، حيث دأب على الإشادة العلنية برؤيته وقراراته الجريئة، بما في ذلك استحواذ ماسك على منصة "تويتر" وتحويلها إلى منصة "إكس" (X) حاليًا.
ووصف "صن" في مناسبات سابقة إيلون ماسك بأنه "قدوته" ونموذجه الأعلى، مؤكداً أنه يسعى لمحاكاة نهجه في "الابتكار والتصميم" وتطبيقها داخل قطاع العملات المشفرة الذي يقوده.
ويرى مراقبون أن رغبة "صن" في دفع هذا المبلغ تعكس رغبة أقطاب التكنولوجيا الجدد في التقرب من مدرسة إيلون ماسك، والتعلم من قدرته الفائقة على تغيير قواعد اللعبة في مختلف الصناعات، بدءاً من السيارات الكهربائية وصولاً إلى غزو الفضاء ومنصات التواصل الاجتماعي.
