ثروة كيفين كوستنر العقارية تتحدى نكسات الأفلام والطلاق.. كم بلغت؟
يواجه النجم الأمريكي كيفين كوستنر، البالغ من العمر 70 عاماً، ضغوطاً مالية حادة جراء استثماره الشخصي الضخم في مشروعه السينمائي الطموح "Horizon: An American Saga".
ورغم امتلاكه ثروة صافية تقدر بنحو 200 مليون دولار، إلا أن تخصيصه لمبلغ 38 مليون دولار من أمواله الخاصة لتغطية إنتاج أول جزئين من السلسلة قد وضعه في موقف صعب، خاصة بعد أن حقق الفيلم الأول إيرادات عالمية مخيبة للآمال لم تتجاوز 38.7 مليون دولار مقابل ميزانية إنتاج بلغت 50 مليون دولار.
وبات هذا المشروع، الذي يمثل حلم كوستنر السينمائي الطويل، يشكل عبئاً مالياً كبيراً عليه، وزادت حدة هذه التحديات عقب الإعلان عن تأجيل عرض الجزء الثاني من السلسلة.
دخل مرتفع لكيفين كوستنر رغم إجراءات الطلاق المكلفة
وعلى صعيد آخر، كشفت وثائق قضايا الطلاق التي تقدمت بها زوجته السابقة كريستين بومغارتنر في عام 2023 عن تفاصيل الدخل السنوي للنجم العالمي، حيث تشير التقارير إلى أن كيفين كوستنر يحقق أرباحاً سنوية تقدر بحوالي 19.5 مليون دولار.
وتأتي النسبة الأكبر من هذه العوائد من خلال مشاركته في المسلسل الشهير "Yellowstone"، حيث بلغت حصته منه نحو 10 ملايين دولار.
وإلى جانب دخله السنوي، يمتلك كوستنر محفظة عقارية ضخمة تضم مزرعة شاسعة في أسبن بولاية كولورادو تمتد على مساحة 160 فداناً، وتصل قيمتها الإيجارية إلى 30 ألف دولار لليلة الواحدة، بالإضافة إلى عدة عقارات فاخرة في منطقة كاربينتيريا بكاليفورنيا.
ورغم هذه الأصول الكبيرة، يواجه النجم التزامات مادية مرهقة، حيث ألزمته المحكمة بدفع 63 ألف دولار شهرياً كنفقة للأطفال، إلى جانب تكبده مصاريف أسرية باهظة تتجاوز قيمتها 6 ملايين دولار سنوياً.
نجاح كوستنر السينمائية والعقارية
وقد بدأ كوستنر مسيرته السينمائية في الثمانينيات، مع أفلام بارزة مثل "The Untouchables" و"Field of Dreams"، وحقق ذروة نجاحه في 1990 بفيلم "Dances with Wolves" الذي فاز بسبع جوائز أوسكار، بما في ذلك أفضل مخرج وأفضل فيلم.
ورغم بعض نكساته في التسعينيات مثل "Waterworld" و"The Postman"، إلا أنه استمر في تعزيز مسيرته، خصوصًا مع مسلسل "Yellowstone" الذي أعاد تألقه على الشاشة الصغيرة.
استثمارات كوستنر وعقاراته الفاخرة
وبالإضافة إلى السينما، يستثمر كوستنر في مشاريع تجارية وثقافية مثل مركز Tatanka لتربية الجاموس في دايدوود، داكوتا الجنوبية، ويملك مجموعة ضخمة من العقارات الفاخرة في أسبن وكاربينتيريا، مما يعزز مكانته ضمن أثرياء هوليوود رغم التحديات المالية الراهنة.
