منتخب مصر يخسر البرونزية أمام نيجيريا.. وأرقام مخيبة للآمال لمحمد صلاح (فيديو)
ودّع منتخب مصر بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بخيبة أمل جديدة، بعد خسارته أمام نظيره النيجيري بركلات الترجيح (4-2)، وذلك في المباراة التي جمعت الفريقين السبت لتحديد صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية.
وجاءت النتيجة بعد تعادل السلبي في الوقت الأصلي، ليحصد الفراعنة المركز الرابع في البطولة التي تستضيفها المغرب، في نهاية مخيبة لمسعى كان يطمح فيه للصعود على منصة التتويج.
تفاصيل مباراة مصر ونيجيريا
وسيطر منتخب مصر على مجريات اللقاء نسبياً، وتمكن من إدارة الكرة وإيجاد فرص خطيرة، لكنه اصطدم بصلابة الدفاع النيجيري وحكمة حارسه.
وأضاع نجمَا الفراعنة محمد صلاح وعمر مرموش ركلتيهما في ركلات الترجيح، بينما نجح اللاعبون النيجيريون الأربعة في تسجيل ركلاتهم.
⏯️🔥 شاهد ركلات الترجيح بين مصر ونيجيريا
ضمن مباراة تحديد المركز الثالث في كأس أمم إفريقيا#كأس_أمم_إفريقيا | #نيجيريا | #مصر pic.twitter.com/yCBnBmtYcX— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 17, 2026
وفي الوقت الأصلي، ألغي هدفان للنسور النيجيرية؛ الأول بداعي مخالفة، والثاني للتسلل، مما أطال أمد المواجهة قبل أن تحسم من نقطة الجزاء، في مباراة أظهرت افتقار الفريق المصري للفعالية الهجومية في المناطق الحاسمة.
أرقام محمد صلاح في أمم أفريقيا
وتمثل هذه الخسارة ضربة قاسية لطموحات منتخب مصر، الذي كان يطمح على الأقل لإنقاذ وجاهته بالميدالية البرونزية بعد إقصائه المبكر عن دور الأربعة.
كما أن النتيجة تترك تساؤلات كبيرة حول مستقبل القيادة الفنية للمنتخب وقدرته على المنافسة في البطولات المقبلة، خاصة كأس العالم 2026.
وعلى الصعيد الشخصي، تؤجل الخسارة تحقيق قائد الفريق محمد صلاح لأرقام قياسية تاريخية، كان من الممكن أن يطاردها لو تأهل الفريق للنهائي أو حتى بحصوله على المركز الثالث، حيث يبقى حلم اللقب الأفريقي الشخصي الأول للنجم المصري معلقاً.
وبهذه النتيجة، يُطوي منتخب مصر فصلًا جديدًا من فصول خيبة الأمل في البطولات الأفريقية، حيث فشل في تحقيق اللقب الثامن في تاريخه، مما يزيد الضغوط على اتحاد الكرة والجهاز الفني للخروج بدراسة شاملة تضع حدًا لهذا التراجع الذي طال انتظار الجماهير المصرية لنهايته.
كما تفتح الخسارة الباب أمام مراجعة شاملة للاستعدادات والخطط قبل المشاركة في كأس العالم 2026، حيث سيكون على الفراعنة تقديم صورة مختلفة تماماً عما ظهروا به في المغرب، إذا كانوا يرغبون في استعادة ثقة الجماهير ومواجهة المنافسات العالمية بمستوى يليق بتاريخ الكرة المصرية العريق.
