التشكيلة المتوقعة لريال مدريد ضد ليفانتي.. أول اختبار محلي لأربيلوا بعد صدمة الكأس
مواجهة ريال مدريد ضد ليفانتي في الدوري الإسباني تتصدر اهتمامات محبي كرة القدم اليوم، إذ يستأنف النادي الملكي مواجهاته المحلية بعد أيام قليلة من خروجه الصادم من كأس ملك إسبانيا، أمام ليفانتي صاحب المركز التاسع عشر، الساعة الرابعة مساء اليوم بتوقيت السعودية على ملعب سانتياغو برنابيو، في إطار الجولة الجديدة من الليغا.
المواجهة تأتي في توقيت حساس للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا (Álvaro Arbeloa)، الذي بدأ مشواره مع ريال مدريد بخسارة قاسية أمام ألباسيتي، أحد أندية الدرجة الثانية، بنتيجة 3-2.
وودع النادي الملكي بطولة الكأس مبكرًا، وسط تساؤلات حول المرحلة المقبلة بعد رحيل تشابي ألونسو (Xabi Alonso).
تشكيلة متوقعة لريال مدريد ضد ليفانتي
رغم الإحباط الأوروبي، استفاد ريال مدريد من إراحة عدد كبير من نجومه في مدريد، وهو ما يمنح أربيلوا فرصة إعادة ترتيب أوراقه، خصوصًا أن التعثر في مواجهة ليفانتي قد يوسع الفارق مع برشلونة، متصدر جدول الترتيب بفارق أربع نقاط.
ومن المنتظر أن يبدأ تيبو كورتوا (Thibaut Courtois) أساسيًا في حراسة المرمى، مع الاعتماد على فيديريكو فالفيردي (Federico Valverde) في مركز الظهير الأيمن، في ظل عدم جاهزية داني كارفاخال الكاملة.
أما عن مركز قلب الدفاع، يواصل راؤول أسينسيو (Raúl Asencio) وديان هويسن (Dean Huijsen) الظهور، بسبب الغيابات الدفاعية المتعددة.
وعلى الجهة اليسرى، يبرز ألفارو كاريراس (Álvaro Carreras)، الذي يواصل تقديم مستويات لافتة، بينما يقود خط الوسط الثنائي أوريليان تشواميني (Aurélien Tchouaméni) وإدواردو كامافينغا (Eduardo Camavinga)، لما يمتلكانه من قوة بدنية وقدرة على إيقاف التحولات السريعة.
حسابات أربيلوا قبل مواجهة ليفانتي
في الثلث الهجومي، يتوقع أن يعتمد أربيلوا على أردا غولر (Arda Güler) في الجهة اليمنى، وجود بيلينغهام (Jude Bellingham) كصانع ألعاب، مع فينيسيوس جونيور (Vinicius Junior) على اليسار، في محاولة لاستعادة التوازن الهجومي.
ويقود الهجوم غونزالو غارسيا (Gonzalo García)، الذي يعيش فترة مميزة بعد مساهمته في ستة أهداف خلال آخر أربع مباريات، خاصة مع استمرار الشكوك حول جاهزية كيليان مبابي (Kylian Mbappé)، رغم عودته للتدريبات ودخوله قائمة المباراة.
وتبقى مواجهة ريال مدريد ضد ليفانتي اختبارًا حقيقيًا لقدرة أربيلوا على تجاوز صدمة الكأس، وإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات محليًا، في ظل طموحات المنافسة على لقب الدوري حتى النهاية.
