لاعب سويدي يكسر رقم غينيس بتحكمه بالكرة 28 ساعة (فيديو)
نجح اللاعب السويدي دانيال ياكوب في دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، كأطول مدة تحكم بالكرة، بعد أن حافظ على لعب الكرة في الهواء لمدة 28 ساعة و21 دقيقة و2 ثانية.
تم تحقيق هذا الرقم القياسي في 31 مايو 2025، داخل صالة رياضية في مجمّع ريدشالن الرياضي في لينشوبينغ، السويد، حيث أظهر دانيال مهاراته الاستثنائية في التعامل مع الكرة، والتي كانت مراقبة من قبل فريق من المتطوعين الذين قاموا بتوثيق الحدث.
تفاصيل رقم دانيال ياكوب في موسوعة غينيس
قبل محاولته القياسية، أكد دانيال أنه كان يرغب في تحطيم هذا الأرقام القياسية لتحدي نفسه، مشيراً إلى أن الهدف من التحدي هو إلهام الآخرين وتعزيز فكرة السعي لتحقيق التفوق الشخصي.
دانيال الذي يمتلك حساباً على تيك توك مخصصاً لاستعراض مهاراته، أضاف أنه أراد استخدام هذه الفرصة لتسليط الضوء على كيفية استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لنشر التحديات الإيجابية والإنجازات المدهشة، قائلًا: "أريد أن ألهم الآخرين لكسر حدودهم الشخصية، والترويج لأهمية الاستمرارية والتركيز".
بدأ دانيال محاولته صباحاً حين كان معظم سكان المدينة لا يزالون نائمين، وكان قد حدد خطة دقيقة للتركيز على إبقاء الكرة في الهواء بترتيب منتظم، حيث كانت تحركاته محكومة بالتركيز الكامل.
خلال الساعات الأولى، أبقى الكرة تتنقل بين قدميه، ليجعلها تتحرك أحياناً على ركبتيه أو صدره أو رأسه، وكان يراعي عدم تنفيذ الحركات المعقدة كي لا يفقد السيطرة على الكرة، حيث كان يعلم جيداً أن أي خطأ قد يؤدي إلى خسارة كل ما بذله من جهد.
خلال التحدي، كان دانيال يأخذ استراحة قصيرة كل ثلاث ساعات مدتها 15 دقيقة، ليعيد شحن طاقته، ويشرب الماء، ويشاهد بعض المقاطع التي تم تصويرها من قبل فريقه، ليبقى على اطلاع دائم بمسار محاولته.
كما قام اللاعب بتوثيق وتسجيل كل لحظة من الحدث باستخدام كاميرات الفيديو التي وضعها فريقه.
@gringocombola Ping Pong ball 🤙🌟 #foruyou #ballcontrol #pingpongchallenge ♬ original sound - SwedishrapYasin
بعد 28 ساعة و21 دقيقة، كان دانيال قد أكمل تحديه بنجاح، حيث قام بحركة نهائية رائعة من خلال ركل الكرة إلى الهواء قبل أن يلتقطها بيديه في حركة احتفالية، وكانت اللحظة بمثابة تتويج لجهود دانيال، وترافق ذلك مع هتافات وتصفيقات الجمهور الذين تجمعوا لمشاهدته يحقق هذا الإنجاز التاريخي.
وقد أظهرت الساعات الأخيرة من التحدي دقة ودأب دانيال في الحفاظ على التركيز والتزامه بأقصى درجات المثابرة، مما جعل إنجازه لا يُصدق، وقد اعترف دانيال بأنه كان يشعر بالإرهاق، لكنه استمر بسبب إيمانه بأهمية التحدي وإتمامه.
