"لوسيد" تتحول من التجميع إلى التصنيع الكامل للسيارات الكهربائية في السعودية بنهاية 2026
أعلنت شركة لوسيد غروب، المزود العالمي للسيارات الكهربائية والذي يعد صندوق الاستثمارات العامة أكبر مساهم فيه، عن خططها للانتقال من مرحلة التجميع إلى التصنيع الكامل للسيارات داخل المملكة العربية السعودية بنهاية عام 2026، وذلك في منشأتها الجديدة قرب جدة على ساحل البحر الأحمر، وفق ما صرح به الرئيس التنفيذي المكلف مارك وينترهوف.
كيف ستحول "لوسيد" صناعة السيارات في السعودية؟
تأتي هذه الخطوة ضمن جهود لوسيد لدعم طموحات السعودية في بناء منظومة محلية متكاملة لصناعة السيارات الكهربائية وتقليل الاعتماد على الواردات.
ولم يكشف وينترهوف عن أرقام الإنتاج الأولية، لكنه أشار إلى أن المصنع سيشهد زيادة تدريجية في الطاقة الإنتاجية خلال عامي 2027 و2028، على أن يصل إلى طاقته القصوى البالغة 150 ألف مركبة بحلول 2029.
وكانت لوسيد غروب قد أعلنت عن نمو ملحوظ في الإنتاج والتسليمات خلال العام الماضي، حيث بلغ إجمالي السيارات المنتجة 18.3 ألف مركبة بزيادة 104% على أساس سنوي.
بينما بلغت التسليمات 15.8 ألف سيارة بزيادة 55% سنوياً، أما خلال الربع الأخير من العام، فقد أنتجت الشركة 8412 سيارة بزيادة 116%، وسلّمت 5345 سيارة بزيادة 31%.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان السعودية عن أول مركز ابتكار للسيارات الكهربائية في المنطقة، بالشراكة بين "كاكست" ولوسيد، لتصبح المملكة محطة أساسية لتعزيز صناعة السيارات الكهربائية في الشرق الأوسط.
وأكدت لوسيد أن المشروع الجديد يعكس استراتيجية الشركة الطموحة لتوسيع حضورها العالمي وتوطين صناعة السيارات الكهربائية، مع المساهمة في خلق فرص عمل محلية وتعزيز الابتكار التكنولوجي في المملكة.
