53 مليون دولار على الطاولة.. ما سر مجموعة كريستيز الجديدة؟
تستعد دار كريستيز لعرض مجموعة روجر وجوزيت فانثورنو الشهيرة تحت عنوان "Modern Visionaries" ضمن أسبوع المزادات المميز في لندن خلال شهر مارس المقبل.
وتُعد هذه المجموعة واحدة من أبرز المجموعات الأوروبية التي تظهر في السوق خلال السنوات الأخيرة، إذ جُمعت بعناية على مدى ستة عقود، لتضم أعمالًا تمتد عبر 150 عامًا من الإبداع الفني.
وتشمل المجموعة أعمالًا من الرمزية والتعبيرية البلجيكية والسريالية وصولًا إلى الطليعة ما بعد الحرب، والحداثة، والاتجاهات البريطانية المعاصرة.
وتقدّر قيمتها الإجمالية بنحو 40 مليون جنيه إسترليني (يساوي حوالي 53.6 مليون دولار أمريكي)، وستُعرض في ثلاث مزادات: مزاد مسائي في 5 مارس، مزاد نهاري في 6 مارس، ومزاد إلكتروني من 25 فبراير حتى 12 مارس 2026.
أبرز روائع الفن الحديث في مجموعة "فانثورنو"
وضمت المجموعة أعمالًا بارزة لعدد من كبار الفنانين العالميين، من بينهم لوحة "Seestück" لماكس إرنست (1921) بقيمة تقديرية بين 1.5 و2.5 مليون جنيه إسترليني (حوالي 2.01 – 3.35 مليون دولار أمريكي).
كما تضم لوحة "Nu debout et femmes assises" لبيكاسو (1939) بقيمة بين 3 و5 ملايين جنيه إسترليني (حوالي 4.02 – 6.7 مليون دولار أمريكي).
وتضم المجموعة أيضًا لوحة "La plaine de l'air" لرينيه ماغريت (1940) بقيمة بين 3.5 و5.5 ملايين جنيه إسترليني (حوالي 4.69 – 7.37 مليون دولار أمريكي).
كما تشمل المجموعة لوحة "Infinity Nets" ليواي كوساما (1960) بقيمة بين 2 و3 ملايين جنيه إسترليني (حوالي 2.68 – 4.02 مليون دولار أمريكي).
وتشمل المجموعة أيضًا تمثال "Goslar Warrior" لهنري مور بقيمة بين 3.5 و5.5 ملايين جنيه إسترليني (حوالي 4.69 – 7.37 مليون دولار أمريكي).
وتتضمن أيضًا إضافة إلى عمل "Concetto spaziale, Attese" للوتشيو فونتانا (1964) بقيمة بين 2 و3 ملايين جنيه إسترليني (حوالي 2.68 – 4.02 مليون دولار أمريكي).
وتمثّل هذه الأعمال محطات بارزة في مسيرة الفن الحديث والمعاصر، وتكشف عن تنوع رؤية فانثورنو في اقتناء الأعمال الفنية.
إرث فانثورنو ورؤيته الفنية
وكرّس روجر وجوزيت فانثورنو، الزوجان البلجيكيان، أكثر من ستين عامًا لجمع الأعمال الفنية، حيث جمع روجر بين خبرته في التصميم والديكور ورؤيته المعمارية، فيما أضافت جوزيت، وهي رسامة، حسّها الفني في اختيار الأعمال.
وانطلقا منذ منتصف الخمسينيات في رحلات واسعة حول العالم، تواصلا خلالها مع الفنانين والمعارض، ليبنيا مجموعة تعكس روح الانفتاح البلجيكي على الثقافات المختلفة.
وتطورت اهتماماتهم من السيراميك الصيني والتعبيرية الفلمنكية إلى السريالية والحد الأدنى والفن الأوروبي والأمريكي ما بعد الحرب.
وقد تحوّلت منزلهما في فلاندرز إلى فضاء فني متكامل، حيث لعبت المنحوتات دورًا محوريًا إلى جانب اللوحات والأعمال الورقية والصور الفوتوغرافية، في مشهد يبرز حوارًا متواصلًا بين الفنون المختلفة.
