سباق الانتقالات.. توتنهام يلاحق نجم بروسيا دورتموند
تواصل أخبار الانتقالات في سوق يناير جذب الأنظار، مع تصاعد وتيرة الشائعات والتحركات خلف الكواليس، حيث تعمل الأندية الأوروبية على تقييم قوائمها، وتحديد احتياجاتها، ورسم خططها المالية قبل إبرام أي صفقات محتملة خلال الأسابيع المقبلة.
ومع فتح نافذة الانتقالات الشتوية رسميًا، تنشط إدارات الأندية بالتعاون مع الأجهزة الفنية وأقسام الاستقطاب، في محاولة لتعزيز الصفوف أو معالجة نقاط الضعف قبل دخول النصف الثاني من الموسم.
توتنهام يراقب كريم أديمي
وبحسب تقارير صحفية، يضع توتنهام هوتسبير نصب عينيه التعاقد مع الجناح الألماني كريم أديمي لاعب بوروسيا دورتموند، في إطار سعي النادي اللندني لإعادة التوازن إلى موسمه عبر تدعيم الخط الأمامي.
وأشارت مصادر إلى أن توتنهام يدرس جدية التحرك نحو اللاعب خلال يناير، إلا أن الصفقة قد لا تكون سهلة في ظل اهتمام أندية أخرى من الدوري الإنجليزي الممتاز بخدماته، ما قد يرفع من حدة المنافسة على توقيعه.
وفي إيطاليا، تتصدر أخبار الانتقالات احتمال دخول إنتر ميلان في مفاوضات مع نوتنغهام فورست، ضمن سيناريو صفقة تبادلية معقّدة.
وبحسب الصحفي الشهير فابريزيو رومانو، فإن المفاوضات الجارية بشأن لاعب الوسط دافيدي فراتيسي قد تفتح الباب أمام انتقال الجناح دان ندويا إلى الدوري الإيطالي، ضمن صفقة تبادل محتملة بين الناديين.
ويُعد هذا السيناريو مطروحًا بقوة على طاولة المفاوضات، في ظل رغبة إنتر في تعزيز خياراته الهجومية، مقابل بحث فورست عن حلول في خط الوسط.
ومن جهته، يواصل بورنموث سياسة البحث عن المواهب الشابة خارج الدوريات الكبرى، حيث كشفت تقارير عن اقتراب النادي الإنجليزي من ضم لاعب الوسط المجري أليكس توث من صفوف Ferencvárosi TC "فيرينتسفاروشي".
وتشير المعلومات إلى أن بورنموث بات قريبًا من حسم الصفقة، في خطوة تعكس ثقة النادي في قدرات اللاعب، واستمراره في استكشاف أسواق أوروبا الشرقية بحثًا عن صفقات واعدة للمستقبل.
تفاصيل الميركاتو الشتوي
وتعكس هذه التحركات تنوع أخبار الانتقالات خلال يناير، بين صفقات كبرى محتملة، وأخرى تعتمد على التبادل، إضافة إلى رهانات على المواهب الصاعدة.
ومع اقتراب الأيام الحاسمة من سوق الانتقالات، من المتوقع أن تتضح الصورة أكثر، مع انتقال بعض هذه الشائعات إلى صفقات رسمية.
ويبقى ميركاتو الشتاء ساحة مفتوحة للمفاجآت، حيث تسعى الأندية لتعزيز طموحاتها محليًا وأوروبيًا، قبل إسدال الستار على نافذة الانتقالات.
