ويل سميث في تجربة علمية مثيرة.. ماذا كان يفعل في الإكوادور؟ (فيديو)
كشف النجم الأمريكي ويل سميث عن مغامرته المثيرة في الإكوادور، حيث ظهر في أحدث حلقات سلسلة "Pole to Pole with Will Smith".
وتُظهر السلسلة التي تعرض عبر منصة Disney+، سميث في رحلة علمية غير تقليدية؛ إذ شارك في هذه الحلقة في مهمة مع فريق من الخبراء، بما في ذلك المتخصص في أبحاث سموم الأفاعي برايان فراي، وقائدة الرحلة كارلا بيريز، بالإضافة إلى مرشدي قبيلة الواوراني المحلية.
وكانت المغامرة على متن قارب في أحد أنهار الإكوادور، حيث اكتشف الفريق أناكوندا ضخمة يبلغ طولها حوالي 17 قدمًا (أي 5 مترًا) على ضفاف النهر.
وساعد سميث وفريقه في جمع عينات علمية من الأفعى لاستخدامها في دراسة تراكم الملوثات في البيئة المائية، وذلك ضمن مشروع بحثي لدراسة الأفاعي في المنطقة.
مساعدة ويل سميث في Pole to Pole with Will Smith
وفي البداية، أبدى سميث ترددًا في مساعدته فريقه لإزالة قشور الأفعى بسبب حجمها الكبير والمخيف؛ لكن البروفيسور فراي شجعه على المضي قدمًا في هذه الخطوة؛ بعد أن تمكن مرشدو القبيلة من السيطرة على الأفعى.
وبدأ سميث وفراي في جمع عينة من قشورها لدراسة مستويات الملوثات في المياه المحيطة، وقد نجحا في قطع جزء صغير من قشور الأفعى، مما أتاح لهم إجراء أبحاث موسعة حول هذا الكائن.
وبعد جمع العينات، اكتشف الباحثون أن الأفعى التي تم تصويرها هي من نوع الأناكوندا الخضراء الشمالية، وهو نوع لم يكن معروفًا من قبل.
وقد أظهرت العينات أن الأناكوندا الشمالية والجنوبية نوعان جينيًا مختلفان، حيث انفصلت سلالتهما منذ نحو 10 ملايين سنة.
Will Smith Travel Series Shows Actor Helping Remove Scale Off of Newly Discovered Anaconda Species: ‘That’s Gigantic’ https://t.co/1SquIg5SLQ
— People (@people) January 10, 2026
وتعد الأفاعي الخضراء من أضخم وأثقل الزواحف في العالم، وهي تعيش في بيئات المياه العذبة في أمريكا الجنوبية.
وتهدف هذه الدراسات إلى فهم تأثير الملوثات على الحياة البرية في الأمازون، التي تعتبر واحدة من أغنى البيئات البيولوجية في العالم؛ إذ يسهم الاكتشاف العلمي في حماية الأنواع المهددة ويسلط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة.
وتُعرض السلسلة "Pole to Pole with Will Smith" على منصة Disney+ بدءًا من 13 يناير 2026، وتستعرض مغامرات ويل سميث في أنحاء مختلفة من العالم في إطار توعوي علمي.
