Code Violet تواجه انتقادات حادة بعد أيام من الإطلاق.. ما الخطأ في اللعبة؟
أثارت لعبة Code Violet جدلاً واسعًا بين اللاعبين والنقاد بعد صدورها على جهاز PlayStation 5، وسط استقبال نقدي ضعيف للغاية، حيث حصلت على تقييم 40% فقط على موقع Metacritic بعد عشرة أيام من بداية العام، مما جعلها مرشحًا محتملًا للقب "أسوأ لعبة PS5 في 2026".
لعبة Code Violet
وتُصنّف Code Violet كلعبة رعب وحركة وبقاء من منظور الشخص الثالث، وطورتها شركة TeamKill Media.
وتقدم اللعبة نفسها كخليفة روحية لأسلوب Dino Crisis، مع التركيز على محدودية الموارد، وإدارة المخزون، والضغط المستمر من الأعداء ما قبل التاريخ.
وتدور أحداثها في القرن الـ25 على كوكب Trappist 1-E، حيث يتحكم اللاعبون بشخصية فيوليت سنكلير، امرأة أُحضرت من الماضي لمساعدة البشرية على البقاء في المستقبل في مواجهة خطر الانقراض.
ورغم سنوات التطوير الطويلة وتأجيلات متكررة لتحسين العرض باستخدام محرك Unreal Engine 5، لم تنل اللعبة استحسان النقاد.
وتضع المقارنات معها إصدار TeamKill Media السابق Quantum Error، الذي حصل أيضًا على تقييم 40% عند صدوره عام 2023، في دائرة التساؤلات حول قدرة الاستوديو الصغير على تقديم تجارب رعب متميزة.
وصدرت اللعبة حصريًا على PS5، مع استبعاد نسخة للحاسوب الشخصي ومنصات Xbox بسبب محدودية الموارد، ما زاد من النقاش والانتقادات قبل وبعد الإطلاق.
ويظل استوديو TeamKill Media، الذي تديره عائلة في ولاية فرجينيا الغربية، صغيرًا لكنه اكتسب سمعة في تقديم ألعاب ذات رسومات مذهلة، حيث سبق له إصدار ألعاب مثل Quantum Error وSon وBone، مع التركيز على تجارب الرعب السينمائية.
