بعد عقد من الانفصال.. جينيفر غارنر تكشف أصعب ما واجهته في طلاق بن أفليك
تحدثت الممثلة الأمريكية جينيفر غارنر بصراحة نادرة عن تفاصيل طلاقها من النجم الحائز على جائزة الأوسكار بن أفليك، مؤكدة أن الانفصال الذي وقع عام 2015 كان تجربة قاسية على المستوى الشخصي والعائلي.
وأوضحت غارنر، التي تبلغ من العمر 53 عامًا، في مقابلة حديثة مع مجلة "ماري كلير" البريطانية، أن الصعوبة لم تكن في مواجهة الأحاديث الإعلامية أو الشائعات، بل في الانفصال الفعلي للعائلة، مشيرة إلى أن فقدان الشراكة الحقيقية والصداقة كان الجزء الأكثر إيلامًا.
وقالت: "ما كان صعبًا هو الحقيقة نفسها، تفكك الأسرة هو ما كان صعبًا، وفقدان الشراكة والصداقة هو ما كان صعبًا". وأضافت أنها لا تهتم بما يُقال عنها في وسائل الإعلام، مؤكدة أن الانشغال بالقيل والقال لا يخدمها ولا يخدم أطفالها.
جينيفر غارنر وبن أفليك بعد الطلاق
رغم الانفصال، تمكنت غارنر وأفليك، البالغ من العمر أيضًا 53 عامًا، من الحفاظ على علاقة قائمة على الاحترام والتفاهم من أجل أبنائهما الثلاثة: فيوليت (20 عامًا)، سيرافينا (17 عامًا)، وصامويل (13 عامًا).
وأكدت غارنر أن حياتها اليوم مليئة بالمفاجآت الإيجابية، بدءًا من استمرارها في العمل، مرورًا بصحة أبنائها، وصولًا إلى علاقاتها المهنية التي وصفتها بأنها "صداقات عائلية" ازدادت قوة وعمقًا مع مرور السنوات.
كما أشارت إلى أن الوقت كان العامل الأساسي في تجاوز التجربة، موضحة أن "الوقت هو الفرصة للشفاء، وهو الفرصة للمغفرة والمضي قدمًا وإيجاد طريقة جديدة للصداقة".
الحياة العاطفية لجينيفر غارنر بعد الطلاق
منذ عام 2018، ارتبطت غارنر بعلاقة عاطفية مع رجل الأعمال جون ميلر، الرئيس التنفيذي لإحدى شركات التكنولوجيا، مؤكدة أن حياتها اليوم مليئة بالحب والدعم.
وأوضحت أن وجود الحب في حياتها يمنحها القوة للاستمرار ويجعلها أكثر امتنانًا لكل ما وصلت إليه.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تجربتها أثبتت أن تجاوز الأزمات ممكن مع مرور الوقت، وأن الحفاظ على السلام الداخلي والقدرة على التعايش مع الماضي هو ما يمنح الإنسان فرصة جديدة للحياة.
