جينيفر لوبيز تكشف مواصفات شريكها القادم بعد انفصالها عن بن أفليك
كشفت المغنية العالمية جينيفر لوبيز عن رؤيتها الجديدة للعلاقات العاطفية، مؤكدة أنها باتت أكثر وعيًا وحزمًا في ما يتعلق بالحب.
وتأتي تصريحات لوبيز التي حملت رسائل واضحة عن النضج العاطفي وعدم القبول بعلاقات غير متوازنة، عقب انفصالها عن الممثل الأمريكي بن أفليك.
وجاءت تصريحات لوبيز خلال أحدث عروضها الغنائية في لاس فيغاس، حيث حوّلت المسرح إلى مساحة للاعترافات الشخصية، متحدثة عن رحلتها مع الحب، وعن التحول الكبير الذي طرأ على نظرتها للعلاقات منذ إطلاق أغنيتها الشهيرة If You Had My Love عام 1999.
معايير العلاقات العاطفية عند جينيفر لوبيز
وخاطبت جينيفر لوبيز جمهورها بعد أدائها الأغنية، موضحة أن علاقتها بها تغيّرت مع مرور السنوات.
وقالت: "في البداية كنت أغنيها بالأمل، ثم مع خيبات التجربة غنّيتها بالحزن، أما اليوم فأغنيها بقوة".
وأضافت النجمة الأمريكية، وسط تصفيق الحاضرين: "الحقيقة هي أنه إذا أردت حبي، فعليك أن تستحقه.. يجب أن تعاملني باحترام، وأن تقبلني كما أنا، وأن تحبني بصدق".
واعتُبرت هذه الكلمات رسالة مباشرة تعبّر عن موقفها الحالي الرافض لأي علاقة لا تقوم على التقدير المتبادل.
وأكدت جينيفر لوبيز أن الحب، رغم جماله، لا يخلو من المخاطر، مشيرة إلى أن الألم جزء لا يتجزأ من التجربة العاطفية.
وقالت: "لا يوجد حب من دون انكسار، لكن هذا لا يعني أن نتخلى عن أنفسنا أو عن قيمنا".
وتطرقت جينيفر لوبيز إلى محطات مختلفة من حياتها العاطفية التي عاشت معظم فصولها تحت الأضواء، من زواجها بالمغني مارك أنتوني، وعلاقتها بلاعب البيسبول السابق أليكس رودريغيز، مرورًا بعلاقتها مع شون "ديدي" كومز، وصولًا إلى زواجها الأخير من بن أفليك، الذي انتهى بالطلاق العام الماضي.
وأوضحت أن هذه التجارب، رغم صعوبتها، لعبت دورًا أساسيًا في تشكيل وعيها الحالي، مضيفة: "كل مرحلة جعلتني أقوى وأكثر إدراكًا لما أريده فعلًا في حياتي".
واختتمت جينيفر لوبيز رسالتها بالتأكيد على أنها لا تزال تؤمن بالحب، لكنها لم تعد تبحث عنه من منطلق الوهم أو الاندفاع، بل من موقع القوة والاستقلال العاطفي، قائلة إن أي علاقة مقبلة يجب أن تقوم على الاحترام والاستقرار وتقدير الذات، لا على التنازل مهما كان الثمن.
