برادلي كوبر يرد على الشائعات: هل خضع لجراحة تجميلية؟
أطل الممثل الأمريكي برادلي كوبر في حلقة من بودكاست "Smartless"، ليواجه بشكل مباشر الشائعات التي لاحقته مؤخرًا بشأن خضوعه لجراحة تجميلية.
كوبر، البالغ من العمر 51 عامًا، أوضح أن بعض الأشخاص اقتربوا منه خلال الأسابيع الماضية وأبدوا ملاحظات حول مظهره، وهو ما أثار تكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد تدخل صديقه الممثل ويل أرنيت خلال الحوار ليؤكد أن هذه الأقاويل لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن كوبر لم يخضع لأي عمليات تجميلية.
الجدل حول فيلم Maestro والأنف الاصطناعي
برادلي كوبر، الذي شارك في كتابة وإخراج فيلم "Maestro"، واجه في وقت سابق انتقادات بسبب ارتدائه أنفًا اصطناعيًا، لتجسيد شخصية المؤلف الموسيقي ليونارد برنشتاين.
وأوضح في مقابلة تلفزيونية أن استخدامه للأنف الاصطناعي كان ضرورة فنية لتحقيق التوازن في ملامح الشخصية، خاصة أن شفتيه وذقنه تختلفان عن ملامح برنشتاين الأصلية.
وأضاف أن الهدف كان تقديم صورة واقعية للشخصية التاريخية، مشيرًا إلى أن الأمر لم يكن له علاقة بأي تغيير تجميلي.
أبناء برنشتاين الثلاثة دافعوا عن كوبر، مؤكدين أنه أشركهم في جميع مراحل العمل، وأن اختياره كان نابعا من احترام عميق لوالدهم وإرثه الفني.
شائعات الجراحات التجميلية في حياة المشاهير
تضع تصريحات برادلي كوبر الأخيرة اسمه ضمن قائمة النجوم الذين واجهوا شائعات متكررة حول الجراحة التجميلية، فقد أكدت الممثلة سيدني سويني أنها لم تخضع لأي عمليات، فيما شددت كيمورا لي سيمونز على أنها لم تلجأ إلى الفيلر أو البوتوكس، بينما أوضح المغني دريك أن صورته المعدلة كانت السبب وراء تكهنات خاطئة بشأن مظهره.
فيما أصبحت شائعات الجراحات التجميلية جزءًا لا يتجزأ من حياة المشاهير، حيث يجد كثير منهم أنفسهم مضطرين إلى الرد المباشر لتوضيح الحقائق أمام الجمهور.
وفي هذا السياق، جاء ظهور برادلي كوبر الأخير، ليؤكد حرصه على إنهاء الجدل الدائر حول مظهره، مشددًا على أن شكله الطبيعي لم يتأثر بأي تدخل جراحي، وأن ما يقدمه على الشاشة يعكس اختيارات فنية مدروسة، تهدف إلى خدمة أعماله السينمائية لا أكثر.
