من الخيال العلمي إلى غرفة الألعاب.. HyperX تطور سماعات تقرأ الأفكار
أعلنت شركة HyperX رسميًا عن البدء في تطوير نموذج أولي لسماعات رأس قادرة على قراءة عقول اللاعبين أثناء ممارسة ألعاب الفيديو، في مشروع قد يغير وجه صناعة الألعاب عالميًا.
وأكدت الشركة أن هذا الابتكار يهدف إلى الارتقاء بتجربة اللاعبين عبر استخدام الذكاء الاصطناعي لقراءة الدماغ، وهو ما سيؤدي بحسب المزاعم التقنية إلى تحسين الأداء العام بشكل ملموس، بما في ذلك تحقيق مستويات أسرع في زمن الاستجابة وردود الأفعال.
تقنيات قراءة الإشارات في سماعات HyperX
جاء الإعلان عن مشروع سماعات HyperX الجديد خلال فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية (CES)، حيث كشفت الشركة عن تعاونها مع شركة نيورابل المتخصصة في التكنولوجيا العصبية، لدمج واجهة الدماغ والحاسوب في السماعة.
وتعمل هذه التكنولوجيا على قراءة الإشارات الصادرة عن الدماغ البشري وتحليلها، مما يساعد في دعم أداء اللاعبين داخل الألعاب.
وأوضحت الشركتان أن تكنولوجيا "نيورابل" العصبية غير الجراحية تهدف بشكل مباشر إلى تحسين الدقة وزمن الاستجابة، محولةً فكرة التحكم عبر العقل من خيال علمي إلى حقيقة تقنية وشيكة.
وتمتلك شركة نيورابل خبرة سابقة في هذا المجال، من خلال نظامها المعروف باسم "برايم"، حيث أكدت الشركة أن رياضيي الرياضات الإلكترونية المحترفين شهدوا بالفعل تحسناً ملحوظاً في سرعة رد الفعل ودقة الأداء عند استخدام أنظمتها العصبية.
ورغم ذلك، تبرز بعض التحديات من قبل المشككين، الذين يرون أن أي تحسن قد يُعزى إلى تطور مهارة اللاعب الطبيعية بمرور الوقت، بالإضافة إلى مخاوف البعض من فكرة مراقبة سماعات HyperX لنشاطهم الدماغي، واحتمالية إرسال تلك البيانات الحساسة إلى الشركات المصنعة، إلا أن نجاح المنتجات السابقة لشركة "نيورابل" يعزز الثقة في فاعلية هذه الأنظمة.
وحتى هذه اللحظة، لم تفصح أي من الشركتين عن السعر المقترح لبيع سماعات HyperX، كما لم يتم تحديد موعد رسمي للإطلاق التجاري.
وتشير التوقعات الحالية إلى ظهور المزيد من الأنباء والتطورات حول المشروع خلال عام 2026، مع احتمالية طرح المنتج في الأسواق أواخر العام نفسه أو مطلع عام 2027.
