هجوم لا يهدأ.. نيجيريا تتصدر قائمة الأكثر تسديدًا في كأس أمم إفريقيا
واصل منتخب نيجيريا لفت الأنظار في بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا في المغرب، بعدما أكد بالأرقام أنه صاحب النزعة الهجومية الأقوى في المسابقة، متصدرًا قائمة أكثر المنتخبات تسديدًا على المرمى منذ انطلاق البطولة، وفقًا لإحصاءات شبكة «أوبتا» المتخصصة.
قائمة الأكثر تسديدًا في كأس أمم إفريقيا
النسور الخضر، الذين قدموا عروضًا قوية في الأدوار الأولى، نجحوا في تسجيل 71 تسديدة خلال أربع مباريات فقط، ليعتلوا صدارة هذا المؤشر الهجومي، متقدمين بفارق ضئيل على منتخب كوت ديفوار الذي حل في المركز الثاني برصيد 70 تسديدة، ما يعكس الصراع المحتدم بين كبار القارة على فرض الأسلوب الهجومي.
منتخب نيجيريا الأبرز في أمم أفريقيا حتى الآن ..
ثنائية أوسيمين - لوكمان تعمل بفاعلية مذهلة ..
دافع تعويض خيبة تصفيات كأس العالم واضح ..
هذا المنتخب يبدو الأخطر على أحلامنا العربية بالبطولة حتى اللحظة .. pic.twitter.com/LaWpvWivBX— محمد عواد (@mohammedawaad) January 6, 2026
وجاء التفوق النيجيري تتويجًا لأداء جماعي منظم، مدعوم بقدرات فردية بارزة في الخط الأمامي، حيث لعب الثنائي فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان دورًا محوريًا في صناعة الخطورة وفتح المساحات، خاصة في مواجهة دور الـ16 أمام منتخب موزمبيق، والتي انتهت بفوز كاسح بنتيجة 4-0، أكد من خلالها المنتخب النيجيري جاهزيته للمراحل الحاسمة.
وخاض منتخب نيجيريا مبارياته الأربع أمام منتخبات تنزانيا وتونس وأوغندا وموزمبيق، ونجح خلالها في فرض إيقاعه الهجومي، مع تنوع واضح في أساليب بناء الهجمات بين اللعب المباشر والاختراق من الأطراف، وهو ما انعكس على كثافة التسديدات ومحاولات التسجيل.
وعلى مستوى المنتخبات العربية التي بلغت الدور ربع النهائي، جاء منتخب المغرب في المركز الرابع ضمن قائمة الأكثر تسديدًا.
فيما احتل منتخب مصر المركز السادس، وحل المنتخب الجزائري في المرتبة الثامنة، وهو ما يبرز التفاوت في النهج التكتيكي بين هذه المنتخبات، بين من يفضل الاستحواذ والتمرير، ومن يعتمد على التحفظ الدفاعي والانضباط التكتيكي.
وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة في ربع النهائي بين نيجيريا والجزائر، في مباراة توصف بأنها صدام بين الهجوم الضاغط والتنظيم الصارم، حيث يسعى كل منتخب لفرض هويته داخل المستطيل الأخضر.
وبينما تراهن نيجيريا على زخمها الهجومي وأرقامها اللافتة، يدخل المنتخب الجزائري اللقاء بطموح كبح هذا الاندفاع وتحويل المواجهة لصالحه.
ومع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة، تبقى الأرقام الهجومية مؤشرًا مهمًا، لكنها لا تضمن وحدها العبور، في ظل مباريات لا تعترف سوى بالتوازن بين الفاعلية والواقعية.
