كم سيجني ريال مدريد من مشاركته السوبر الإسباني في السعودية؟
يستعد ريال مدريد لخوض غمار منافسات كأس السوبر الإسباني في المملكة العربية السعودية، حاملاً طموحاً مزدوجاً: تحقيق اللقب الـ14 في تاريخه في البطولة، وجني عائد مالي ضخم قد يصل إلى 9.15 مليون يورو في حال إكمال المشوار حتى النهاية.
وتُعد هذه الجائزة المالية حافزًا كبيرًا للنادي الملكي، خاصة في ظل المنافسة الشديدة مع غريمه التقليدي برشلونة الذي يمتلك الرقم القياسي في عدد الألقاب بـ"15 لقبًا".
ويشكل هذا العائد المالي دفعة مالية مهمة في منتصف الموسم، يمكن استخدامها في تعزيز المركز المالي أو التخطيط لاستراتيجيات الانتقالات المستقبلية.
تفاصيل الجوائز المالية للسوبر الإسباني
ووفقًا للتفاصيل المُعلنة، تتكون الجوائز المالية في كأس السوبر الإسباني من ثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بمكافأة تأهيل ومشاركة أساسية قيمتها 6.15 مليون يورو، يحصل عليها النادي بمجرد المشاركة في النهائيات.
وتُضاف إليها مكافأة فوز في نصف النهائي بقيمة مليون يورو، وهي الجولة التي سيواجه فيها ريال مدريد نظيره أتلتيكو مدريد في ديربي مدريد المثير.
ديربي العاصمة الإسبانية في أراضي السعودية 🔝#السوبر_الإسباني_بجدة: 7 - 11 يناير ⏳ pic.twitter.com/GzqrvAaq1Q
— وزارة الرياضة (@mosgovsa) January 4, 2026
ويأتي الجزء الأكبر من المكافأة وهو جائزة التتويج باللقب، والتي تبلغ مليوني يورو، ليكون المجموع الكلي في حال الفوز بالبطولة 9.15 مليون يورو.
وهذه الهيكلية المالية تجعل من كل مباراة في البطولة ذات قيمة اقتصادية عالية، حيث يمكن للفريق أن يضيف مليون يورو إضافية لتخطي كل عقبة.
وتُقام بطولة كأس السوبر الإسباني في المملكة العربية السعودية منذ عدة نسخ، وقد حقق ريال مدريد فيها سجلًا مميزًا بتتويجه ثلاث مرات من أصل خمس مشاركات.
وهذه الجوائز المالية تُشكل إيرادًا مهمًا للأندية في منتصف الموسم، حيث يجمع الفريق بين تحقيق لقب محلي معترف به، وتعزيز موقفه المالي في فترة انتقالات الشتاء أو التخطيط للموسم المقبل.
في السوبر الإسباني بجدة؛ متعة كُروية في انتظاركم 😍 pic.twitter.com/F36kuyTzcw
— وزارة الرياضة (@mosgovsa) January 6, 2026
ويعكس حجم الجوائز في كأس السوبر الإسباني الأهمية المتزايدة لهذه البطولة في الخريطة الكروية والاقتصادية للأندية الإسبانية، فالمنافسة لا تقتصر فقط على المجد الرياضي، بل تمتد إلى مجال تعزيز الموارد المالية في بيئة كروية تزداد تكاليفها وتعقيداتها.
وبهذا، لا تمثل البطولة مجرد صراع على لقب فحسب، بل أيضًا منافسة اقتصادية تعكس التوجه الحديث لكرة القدم العالمية، حيث تسعى الأندية الكبرى لتعظيم إيراداتها من خلال المشاركة في البطولات الدولية ذات الجوائز المجزية، في وقت تشهد فيه الأندية الإسبانية ضغوطًا مالية متزايدة.
كما أن الفوز باللقب قد يعزز من قيمة العلامة التجارية للنادي ويزيد من فرص عقود الرعاية المربحة.
