ليغو تطلق أول مكعب ذكي في تاريخها.. ثورة تقنية بلا شاشات (فيديو)
أعلنت مجموعة ليغو رسميًا عن دخولها عالم التكنولوجيا عبر الكشف عن أول "مكعب ذكي" في تاريخها، والذي يعد أول تغيير تصميمي رئيس للعلامة التجارية منذ 50 عامًا.
وتعتمد هذه التقنية المتطورة على رقائق ميكروتشيب "Microchips" متناهية الصغر، وهي أصغر من نتوء مكعب الليغو التقليدي، لتعمل على تشغيل مجموعة من المستشعرات التي تتفاعل مع حركات الأطفال في الوقت الفعلي.
ويعني هذا الابتكار أن المكعبات ستضيء وتصدر أصواتاً أثناء لعب الأطفال بها، مما يمنح "ابتكاراتهم الحياة" وفقًا لما صرحت به الشركة الدنماركية.
وكشفت الشركة خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية "CES" في لاس فيغاس، أن نظام اللعب الذكي الجديد "Smart Play" يمثل "التطور الأكثر أهمية" في تاريخها طوال نصف قرن.
وتتضمن هذه المكعبات رقائق مخصصة بقياس 4 ملم فقط، قادرة على تفسير حركة الطفل واتجاهه والمجالات المغناطيسية، مع قدرة كل مكعب على استشعار موقعه بالنسبة للمكعبات الأخرى.
كما تم تزويد كل قطعة بمصنع أصوات "Synthesizer" مدمج لإنتاج صوت يتغير مع إمالة الطفل للقطعة، بالإضافة إلى مصابيح "LED" توفر استجابة بصرية ديناميكية بناءً على الحركة.
تاريخ شركة ليغو
يهدف هذا التحول إلى خلق نسخة أكثر تفاعلية من اللعبة لتحفيز الأطفال وإبعادهم عن الشاشات الرقمية.
وبالعودة للتاريخ، فقد بدأت ليغو على يد النجار الدنماركي أول كيرك كريستيانسن ككتل خشبية عام 1932، قبل أن تتحول للبلاستيك عام 1949.
وفي عام 1958، قام ابنه غوتفريد بابتكار الأنابيب المجوفة لزيادة التماسك، بينما كان آخر تغيير رئيسي في عام 1978 عند تقديم الشخصيات الصغيرة "Minifigures".
واليوم، يلعب أكثر من 400 مليون شخص بهذه المكعبات، حيث يقضي الأطفال نحو 5 مليارات ساعة سنويًا في تشكيل عوالمهم الخاصة.
وأكد توم دونالدسون، نائب الرئيس الأول ورئيس مختبر اللعب الإبداعي في ليغو، أن نظام "Smart Play" يجمع بين التكنولوجيا وسرد القصص دون شاشات.
ومن جانبها، ذكرت جوليا غولدن، رئيسة المنتجات والتسويق، أن الشركة تتطور لتلبية احتياجات الأجيال الجديدة.
ويذكر أن أولى هذه المكعبات الذكية ستطرح ضمن مجموعات بناء "ستار وورز" في الأول من مارس من العام الجاري، لتفتح فصلاً جديدًا ومثيرًا في مسيرة ليغو العالمية.
