ماكس فيرستابن يفتح بابًا جديدًا لمسيرته عبر سباقات التحمل الطويلة (فيديو)
أثبت ماكس فيرستابن، بطل العالم في الفورمولا 1، أنه لا يكتفي بالإنجازات داخل الحلبات التقليدية، بل يسعى إلى كتابة فصل جديد في مسيرته عبر سباقات التحمل.
ففي خطوة عملية لافتة، تمكن من الفوز في أول سباق له على حلبة نوربورغرينغ، وهو إنجاز يعكس قدرته على التكيف مع طبيعة السباقات الطويلة والمعقدة.
هذا الفوز لم يكن مجرد مشاركة تجريبية، بل رسالة واضحة بأنه يعيد رسم مسار أبطال الفورمولا 1، حيث يوازن بين الاستمرار في القمة وبين خوض تحديات جديدة.
ووفق ما أشار إليه حساب Hypewhip على إنستجرام، فإن فيرستابن لا يكتفي بالقيادة فقط، بل يخطط بشكل منهجي لمستقبله في سباقات التحمل، وهو ما يجعله حاضرًا بقوة في هذا المجال ويفتح لنفسه أبوابًا جديدة بعيدًا عن المسار التقليدي للسائقين.
استعدادات ماكس فيرستابن لسباقات التحمل
لم يأتِ هذا النجاح من فراغ، إذ قام ماكس فيرستابن بخطوات مدروسة للتحضير لسباقات التحمل، من بينها إجراء تجارب تحت اسم مستعار استعدادًا لسباق الـ 24 ساعة الكلاسيكي.
هذه الخطوة تكشف عن مدى جدية فيرستابن في بناء مسيرته الجديدة، حيث يضع خطة واضحة للانتقال التدريجي من الفورمولا 1 إلى سباقات التحمل.
ورغم ارتباطه بعقد طويل الأمد مع فريق ريد بول ريسينغ حتى عام 2028، إلا أن تحركاته الأخيرة توحي بأنه يضع استراتيجية خروج مبكرة، أو على الأقل يفتح لنفسه خيارات متعددة.
طموحات لومان وخطة المستقبل
الطموح الأكبر لماكس فيرستابن يتمثل في المشاركة والفوز بسباق لومان 24 ساعة، وهو أحد أعظم تحديات سباقات التحمل في العالم.
فيرستابن يسعى لتحقيق هذا الهدف إلى جانب أسماء بارزة مثل فرناندو ألونسو، مما يعزز مكانته كسائق يسعى لتحديات أسطورية تتجاوز الفورمولا 1.
كما أن فريقه الخاص دخل في شراكة مثيرة للجدل مع مرسيدس-إيه إم جي استعدادًا لموسم 2026 في بطولة GT World Challenge، وهو ما يعكس رغبة فيرستابن في بناء مستقبل مستقل بعيدًا عن قيود الفورمولا 1.
