"جنرال موتورز" تطوّر مقاعد سيارات ذكية.. ما مواصفاتها وهل يمكن شرائها؟
كشفت شركة "جنرال موتورز" عن براءة اختراع جديدة تهدف إلى تحسين تجربة الجلوس في السيارات عبر مقاعد ذكية قادرة على تعديل حجمها وشكلها وفق جسم واحتياجات الركاب.
وتعتمد هذه التقنية على وسائد هوائية قابلة للضبط مدمجة بين إطار المقعد وسطح الجلوس، مما يمنح المستخدم القدرة على تعديل صلابة المقعد وشكله بشكل كامل، بما يتناسب مع راحته أثناء القيادة أو الرحلات الطويلة.
وتستند الفكرة على جعل المقعد نفسه يتكيف مع جسم الركاب، بدلًا من أن يتعين على الركاب ضبط المقعد التقليدي يدويًا؛ إذ تعتمد الوسائد الهوائية على نظام من المضخات للنفخ أو التفريغ حسب الحاجة، مع إمكانية التحكم في كل وسادة بشكل مستقل.
وحين تنتفخ الوسائد أكثر يصبح المقعد أكثر صلابة ودعمًا، بينما عند تقليل نفخها يمنح شعورًا بالنعومة والراحة، ما يسمح بتوفير مستويات مختلفة من الصلابة والدعم حسب رغبة الراكب.
وتعتمد التقنية على مستشعرات متقدمة يمكنها قياس حجم الركاب ووضعية جلوسهم، ومن ثم تعديل المقعد تلقائيًا لضمان تجربة جلوس مريحة وشخصية.
وتجعل هذه الخاصية كل رحلة في السيارة أكثر راحة وتقلل من إجهاد الظهر والأرجل، خصوصًا خلال الرحلات الطويلة أو القيادة اليومية المكثفة.
مستقبل المقاعد الذكية
وتُعد هذه المقاعد خطوة جديدة نحو مستقبلها الذكي، رغم أنها لم تُطرح للإنتاج التجاري بعد، في وقت تستعد فيه صناعة السيارات العالمية لمرحلة زيادة ذكاء مقاعد السيارات، مثل مقاع شركة "لينكولن" (Lincoln) التي تقدم ميزة Perfect Position Seat القابلة للتعديل إلكترونيًا حسب تفضيلات الركاب.
ويتجاوز ابتكار "جنرال موتورز" مقاعد "لينكولن"، حيث يصبح المقعد نفسه قادرًا على التكيف مع الراكب تلقائيًا دون الحاجة لضبط يدوي.
ومن المتوقع أن يمتد استخدام هذه التقنية مستقبلًا إلى مقاعد المكاتب أو المقاعد الأخرى خارج السيارات، لتوفير تجربة جلوس مريحة ومخصصة لكل مستخدم، بما يعزز رفاهية المستخدمين في حياتهم اليومية وفي رحلاتهم.
