كيف تسببت رغبة خلافة بيب غوارديولا في الإطاحة بمدرب البلوز؟
شهدت الساحة الرياضية الإنجليزية تطورًا دراماتيكيًا اليوم الخميس، بعدما أعلن نادي تشيلسي رسميًا إقالة مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا من منصبه، في خطوة فاجأت الجماهير رغم تراجع النتائج مؤخرًا.
وكشف تقرير صحفي موسع عن تفاصيل مثيرة كانت السبب الرئيس وراء هذا القرار المفاجئ، مشيرًا إلى أن الأمر يتجاوز مجرد الأداء الفني داخل المستطيل الأخضر، ليرتبط بمستقبل المدرب الإسباني بيب غوارديولا في مانشستر سيتي.
أسباب إقالة إنزو ماريسكا من تشيلسي
ونقل موقع ذا أتلتيك عن مصادر مطلعة داخل أروقة النادي اللندني، أن السبب الجوهري وراء إقالة إنزو ماريسكا يعود إلى دخوله في مفاوضات مباشرة مع إدارة مانشستر سيتي الإنجليزي، بهدف تولي مسؤولية الفريق الفنية خلفاً لغوارديولا، الذي تشير كافة التوقعات إلى رحيله عن ملعب الاتحاد بحلول الصيف المقبل.
هذه الأنباء شكلت صدمة لإدارة تشيلسي، التي رأت في هذا التصرف عدم التزام بالمشروع طويل الأمد الذي يقوده النادي.
وأوضحت المصادر أن إنزو ماريسكا لم يخفِ تحركاته بشكل كامل، حيث أبلغ مسؤولي تشيلسي في مناسبتين منفصلتين، الأولى كانت في شهر أكتوبر، والثانية خلال شهر ديسمبر، بأنه بدأ بالفعل قنوات اتصال مع شخصيات مقربة من دائرة صنع القرار في مانشستر سيتي.
ورغم صراحته الجزئية، إلا أن التوقيت كان حساساً للغاية بالنظر إلى وضع الفريق في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
تفاصيل عقد إنزو ماريسكا مع البلوز
يستند قرار الإقالة القانوني إلى بند صارم في عقد المدرب الإيطالي مع البلوز، يلزم إنزو ماريسكا بالإفصاح الفوري والشفاف عن أي مفاوضات يجريها مع أندية أخرى طوال فترة سريان تعاقده.
ورغم أن المدرب قدم إخطارات شفهية، إلا أن الإدارة اعتبرت استمرار هذه المفاوضات تشتيتاً للفريق، خاصة مع اقتراب المواجهة المرتقبة التي ستجمع تشيلسي ومانشستر سيتي يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة العشرين من البريميرليغ.
إلى جانب الأزمة الإدارية، عانى تشيلسي تحت قيادة إنزو ماريسكا من تدهور لافت في النتائج خلال الأسابيع الأخيرة، حيث لم ينجح الفريق في تحقيق سوى انتصار وحيد في آخر سبع مباريات خاضها في الدوري.
هذا التراجع الفني، مقترنًا بشعور الإدارة بفقدان الولاء من جانب المدرب الطامح لخلافة أستاذه السابق في سيتي، جعل الانفصال هو الحل الوحيد لتفادي مزيد من الانهيار قبل انتصاف الموسم.
