هوس التيراميسو.. هل يهدد صحة كيليان مبابي؟
أثار هوس النجم الفرنسي كيليان مبابي بحلوى التيراميسو جدلًا واسعًا، بعدما تحوّلت من متعة عابرة إلى طقس احتفالي متكرر، رغم التزامه الصارم بنظام غذائي دقيق مع ريال مدريد. ومع توهجه اللافت في عام 2025 وتحطيمه الأرقام القياسية، بدأ التساؤل يطرح نفسه: هل يمكن لهذا الهوس أن يهدد صحة ماكينة أهداف الملكي؟
الحلوى المفضلة لدى كيليان مبابي
ومنذ انتقاله إلى ريال مدريد، يخضع كيليان مبابي لبرنامج غذائي ورياضي صارم يهدف إلى الحفاظ على لياقته البدنية في أعلى مستوياتها. إلا أن ظهوره المتكرر وهو يحتفل ببرطمانات كبيرة من التيراميسو، أعاد تسليط الضوء على تناقض واضح بين الانضباط الغذائي والمتعة المفرطة.
وشهد عام 2025 عودة قوية لـ كيليان مبابي، بعدما سجّل 59 هدفًا، معادلًا الرقم القياسي لكريستيانو رونالدو لأكثر عدد أهداف في سنة تقويمية واحدة مع ريال مدريد. غير أن احتفالاته المتكررة بالحلوى الغنية بالسكر والدهون، بالتزامن مع هذا الإنجاز، فتحت باب القلق بشأن تأثير ذلك على صحته البدنية على المدى المتوسط والطويل.
ويعتمد مبابي على نظام غذائي يشمل اللحوم الخالية من الدهون، البروتين، البيض، الشوفان دون سكر، الحبوب الكاملة، إضافة إلى الفواكه والخضراوات. ورغم ذلك، يُعد التيراميسو استثناءً واضحًا، لا سيما مع تكرار ظهوره في مناسبات مختلفة، من غرف الملابس إلى الطائرات الخاصة، ما دفع بعض المتابعين للتساؤل عن مدى خطورة الإفراط في هذه العادة.
وفي السابق، كان التيراميسو مجرد لقطة طريفة، ظهر فيها كيليان مبابي وهو يقبّل برطمان الحلوى على أنغام دوري أبطال أوروبا. لكن مع مرور الوقت، تضاعف حجم البرطمان وتكررت المشاهد، لتتحول المتعة البسيطة إلى هوس قد يتعارض مع متطلبات لاعب يخوض موسمًا حاسمًا مع ريال مدريد.
وبينما يواصل كيليان مبابي قيادة ريال مدريد في صراع الصدارة محليًا وأوروبيًا، تبقى علامات الاستفهام قائمة حول تأثير هذا الهوس الغذائي على استمراريته البدنية.
