من أيسلندا إلى الرأس الأخضر: تعرف على أصغر الدول التي تأهلت إلى كأس العالم
شهدت كرة القدم عبر تاريخها العديد من المفاجآت التي تحدّت كافة التوقعات، حيث ظهرت دول صغيرة تتحدى الظروف والتوقعات لتصل إلى كأس العالم، مشيرةً إلى أن الحلم لا يعرف حدودًا جغرافية.
من أيسلندا المتجمّدة إلى جزر الرأس الأخضر الدافئة، كان لكل من هذه الدول قصة مثيرة تُظهر أن المستحيل مجرد كلمة في قاموس الرياضة.
ما هي أصغر دولة تتأهل إلى كأس العالم؟
دخلت أيسلندا التاريخ من أوسع أبوابه، عندما أصبحت أصغر دولة تتأهل إلى كأس العالم، حين شاركت في نسخة 2018 في روسيا.
وكان عدد سكانها حينها لا يتجاوز 350 ألف نسمة. ورغم خروجها من الدور الأول بعد تعادلها مع الأرجنتين وخسارتها أمام كرواتيا ونيجيريا، إلا أن أيسلندا لاقت احترامًا عالميًا بفضل أدائها القوي.
منتخب الرأس الأخضر بدوره حقق مفاجأة تاريخية هذا العام، الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 525 ألف نسمة فقط، تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية على حساب الكاميرون وليبيا وأنغولا، ليحقق أول تأهل في تاريخه إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ورغم أن الرأس الأخضر لم يشارك في البطولة من قبل، إلا أن هذه القفزة الإعجازية تُعد إنجازًا كبيرًا للكرة الإفريقية. كما أن منتخب "القروش الزرقاء" كان له حضور قوي في كأس أمم إفريقيا، حيث وصل إلى ربع النهائي في عامي 2013 و2023.
أما من أمريكا الجنوبية فقد كانت باراغواي من بين أوائل المنتخبات المشاركة في كأس العالم 1930، وكان عدد سكانها في ذلك الوقت لا يتجاوز المليون نسمة.
وعلى الرغم من خروجها من الدور الأول بعد فوزها على بلجيكا وخسارتها أمام الولايات المتحدة، إلا أن باراغواي كانت واحدة من أوائل المنتخبات التي أظهرت قوة أمريكا الجنوبية في المنافسات العالمية.
اقرأ أيضًا: 21 منتخبًا تضمن مكانها في كأس العالم 2026.. وغانا آخر اللاحقين
أصغر دولة أوروبية في تاريخ كأس العالم
فيما يخص قارة أوروبا، فقد تأهلت إيرلندا الشمالية إلى مونديال 1958 في السويد، وعدد سكانها حينذاك 1.4 مليون نسمة.
قدم المنتخب أداءً بطوليًا في البطولة، حيث فاز على تشيكوسلوفاكيا وتعادل مع ألمانيا قبل أن يودع البطولة أمام فرنسا في الأدوار الإقصائية.
بعد ذلك، تأهلت إيرلندا الشمالية إلى كأس العالم في 1982 و1986، لكن منذ ذلك الحين لم تتمكن من الوصول إلى النهائيات مجددًا.
