أيهما أفضل طابعة الليزر أم نافثة الحبر؟
أكدت دراسة جديدة أنّ انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادرة عن طابعة الليزر يمكن أن تفوق تلك الصادرة عن طابعة نفث الحبر بنحو 12.5 مرة، بالإضافة إلى إنتاجها نفايات أكثر.
وأجريت المقارنة بين طابعة نافثة للحبر وطابعة ليزر باستخدام موديل متقارب بين النوعين، حيث قام واضع الدراسة بطباعة ما بين 70 و100 صفحة في الدقيقة، وقد أكملت الطابعة النافثة للحبر المهمة باستخدام طاقة أقل، في حين احتاجت طابعة الليزر إلى قدر أكبر من الكهرباء.
وقد ألقت دراسة لإحدى الشركات الضوء على الأهمية المتزايدة لتحقيق التنمية المستدامة في المؤسسات ولدى الموظفين في الشرق الأوسط، في أعقاب المؤشرات الإيجابية على التعافي البيئي التي شوهدت أثناء جائحة كورونا. وأظهرت نتائج الدراسة تفوّق السعودية على منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في الإقبال على تطبيق المعايير الخضراء في جميع المجالات.
ويؤمن 89 بالمئة من الموظفين العاملين في السعودية بأهمية اللجوء إلى "التقنيات الخضراء" لتحسين الأثر البيئي والاجتماعي، في وقت ما زالت المنطقة تتعامل مع تداعيات الجائحة.
وقد أدّت الجائحة إلى تسريع العديد من التوجهات، مثل زيادة الوعي والاهتمام بالقيم البيئية، ولتبسيط النظرة إلى هذه المسألة، يمكن القول إنه إذا حوّلت المؤسسات في السعودية جميع طابعات الليزر التجارية التي تستخدمها إلى الطابعات النافثة للحبر ، فقد تُحدِث توفيرًا قدره 1.5 مليون دولار في تكلفة استهلاك الكهرباء سنويًا.
