You are here

×

الذكاء العاطفي وطرق تنميته.. كيف يكون سببا في نجاحنا اجتماعيا؟

هل تفكر بعاطفتك أم عقلك؟

هل تفكر بعاطفتك أم عقلك؟

الذكاء المهني والذكاء العاطفي.. أيهما أقوى تأثيرا؟

الذكاء المهني والذكاء العاطفي.. أيهما أقوى تأثيرا؟

استخدم الذكاء المناسب لكل موقف

استخدم الذكاء المناسب لكل موقف

لا تحزن من انتقاد الناس لك

لا تحزن من انتقاد الناس لك

الذكاء هو معرفة مفتاح كل شخصية

الذكاء هو معرفة مفتاح كل شخصية

هل تفكر بعاطفتك أم عقلك؟
الذكاء المهني والذكاء العاطفي.. أيهما أقوى تأثيرا؟
استخدم الذكاء المناسب لكل موقف
لا تحزن من انتقاد الناس لك
الذكاء هو معرفة مفتاح كل شخصية
نقابل كثيراً في حياتنا أناسا ناجحين مهنيا ودراسيا وبلغوا ذروة التفوق المهني والدراسي والعلمي والأكاديمي، ولكننا نفاجأ حينما نراهم يفتقدون الذكاء الاجتماعي أو الذكاء العاطفي، ، ونجد عقلا قادرا على حل أعقد المعادلات الرياضية ولكن يعجز عن التواصل مع زملائه في أبسط المسائل الاجتماعية، ولا يمكنه الحفاظ على علاقاته الشخصية، لنتيقن أن أهمية الذكاء العاطفي لا تقل أهمية عن الذكاء المهني، وهو يتمثل في القدرة على بناء علاقات اجتماعية قوية وفهم الآخرين والتكيف مع البيئات الاجتماعية بنجاح.

ما هو الذكاء العاطفي؟

الذكاء العاطفي هو القدرة على فهم واستخدام وإدارة عواطفك بطرق إيجابية، والتواصل بفعالية والتعاطف مع الآخرين وبناء علاقات أقوى، والنجاح في الحياة مع الناس، وتحقيق أهدافك المهنية والشخصية.

سمات الذكاء العاطفي

أربع مهارات أساسية لزيادة الذكاء العاطفي وتحسين قدرتك على إدارة مشاعرك والتواصل مع الآخرين:

إدارة الذات:

ينبغي لك أن تكون قادرا على التحكم في مشاعرك وسلوكك الاندفاعي، وإدارة عواطفك، والتكيف مع الظروف المتغيرة، فإن كنت شخصا شديد التوتر، فهذا بالضرورة سيفقدك السيطرة على عواطفك والقدرة على التصرف بشكل مدروس ومناسب، ومن ثم يجعلك شخصا فاقدا الذكاء العاطفي.

الوعي الذاتي:

لا بد أن يكون لديك ثقة بالنفس، تعرف مشاعرك وكيف تؤثر على أفكارك وسلوكك، أن تعرف نقاط قوتك وضعفك؛ اسأل نفسك:

-هل مشاعرك مصحوبة بأحاسيس جسدية في جسدك مثل معدتك أو حلقك أو صدرك؟

-هل مشاعرك عامل هام في اتخاذ قراراتك؟

الوعي الاجتماعي:

فهم عواطف واحتياجات ومخاوف الآخرين، والتقاط الإشارات العاطفية، والشعور بالراحة الاجتماعية، ومعرفة ما يشعر به الأشخاص حولك، وكيف تتغير حالتهم العاطفية من لحظة إلى أخرى، وما المهم بالنسبة لهم؟ والتعرف على نقاط القوة في مجموعة أو منظومة،  هذه الأمور تجعلك شخصا يتحلى بالذطاء العاطفي.

إدارة العلاقات:

كيفية تطوير والحفاظ على العلاقات الجيدة، والتأثير على الآخرين بذكاء، والعمل في أي فريق، وإدارة الصراع جيدا، وقدرتك على إدراك وفهم ما يفعله الآخرون، حاول تعلم التواصل غير اللفظي، تساعدك العيون والأنف والفم والجبهة، على نقل مشاعرك بصمت للآخرين. 
 

هذه العبارات تكشف أن صاحبها يفتقر إلى الذكاء العاطفي.. تجنبها!

طرق تنمية الذكاء العاطفي

- اهتم بمشاعرك: عندما تبدأ في الاهتمام بمشاعرك، سيزيد من ثقتك بنفسك ويساعدك على التحكم في مشاعرك بشكل أفضل، خصص وقتا لنفسك، خذ نفس عميقاً و تواصل مع نفسك و مشاعرك الخاصة، كلما قمت بهذا بشكل منتظم، زاد الذكاء العاطفي لديك.
 
- اهتم بسلوكك: ملاحظة الطريقة التي تتصرف بها في مواقف معينة و كيف تؤثر على حياتك اليومية، اسأل نفسك دائماً ”هل يؤثر سلوكك على تواصلك مع الآخرين أو إنتاجيتك أو إحساسك بالرفاهية؟“ بمجرد أن تعرف كيف تؤثر عواطفك على سلوكك، يمكنك وقتها أن تحكم على سلوكك و تقيمه. 
 
- تحمل مسؤولية عواطفك و سلوكك: كل شخص مسؤول عن عواطفه، إذا كنت تنتقد شخصاً ما لأنك شعرت بالأذى نتيجة شيء قاله لك، فإن رد فعلك هو مسؤوليتك أنت، بمجرد أن تدرك هذه المسؤولية، ستبدأ في تحسين الذكاء العاطفي.
 
- لا تشعر بالإهانة: عندما ينتقدك شخص ما، لا تدع العواطف السلبية تسيطر عليك وتقيدك وتجعلك تشعر بالإهانة، اسأل نفسك كيف أستفيد من هذه التعليقات لتحسين نفسي؟ أما إذا كان هذا النقد خاطئا، فلا ينبغي لك أن تأخذ هذا النقد مأخذ الجد وألا يؤثر على نفسيتك، لأن كل شخص ناجح له أعداء.
 
- كن متفتح الذهن: يساعدك العقل المتفتح في تحليل الأشياء بهدوء و تركيز، و هذا يزيد من وعيك و الذكاء العاطفي لديك.
 
- تعاطف مع نفسك ومع الآخرين: كن حنوناً منصفا تجاه الآخرين، شاهد الموقف بعيون الشخص الآخر، وضع نفسك مكانه.
 
- كن مرنا في التعامل: كونك شخصا صارما للغاية يجعلك تخسر الكثير، لذلك كن أكثر مرونة في التعامل، هذا يساعدك على التغيير بسهولة أكبر والتعامل مع الحياة بشكل أفضل، والتفكير بشكل منطقي أكثر.
 
- انتبه إلى نقاط القوة والضعف لديك: عندما تعرف نفسك جيداً، يساعدك هذا على الاختيار الصحيح دائماً في الحياة، الأشخاص الذين لديهم ذكاء عاطفي هم أكثر الناس سعادة.
 
- الخلافات فرصة للتقرب من الآخرين: الصراع والخلافات أمر لا مفر منه في العلاقات الإنسانية، ومع ذلك، يمكن أن يؤدي حل النزاع بطرق صحية إلى تعزيز الثقة بين الناس، إذ لم يُنظر إلى الصراع على أنه تهديد أو عقاب، فإنه يعزز الحرية والإبداع والأمان في العلاقات، والخروج الآمن من أي خلاف، اِحرص على عدم خسارة من حولك في الخلافات.
 
 

فوائد الذكاء العاطفي

 - الصحة البدنية: إدراكنا لحالتنا العاطفية والتحكم في ردود فعلنا تجاه ضغوط الحياة، يمكننا الحفاظ على صحة جيدة.
 
 - سلامتنا العقلية: تخفيف القلق وتجنب الاكتئاب والتقلبات المزاجية.
 
- العلاقات الاجتماعية: فهم احتياجات ومشاعر وردود فعل من نهتم بهم وتوطيد العلاقات وعمل علاقات قوية بالناس في أي مكان.
 
- حل النزاعات: ستمتلك قدرة التفاوض وفهم احتياجات ورغبات الآخرين، فمن السهل إعطاء الآخرين ما يريدون إذا عرفت مرادهم.
 
- النجاح: الذكاء العاطفي يزيد من الثقة بالنفس وقدرتك في التركيز على أهدافك، وتخطي العقبات ومراحل الإخفاق، والمثابرة والصبر على الخطط ذات المدى البعيد.
 
المصادر: 
1، 2، 3

التعليقات

أضف تعليق