You are here

×

تقليص المسافات برغم العمل عن بعد: مهارة يحتاج إليها القادة

تقليص المسافات رغم العمل عن بعد: مهارة يحتاج إليها القادة

تقليص المسافات رغم العمل عن بعد: مهارة يحتاج إليها القادة

يوجد مجموعة من الأدوات التي تساعدك على تقصير المسافات رغم العمل عن بعد.

يوجد مجموعة من الأدوات التي تساعدك على تقصير المسافات رغم العمل عن بعد.

تقليص المسافات رغم العمل عن بعد: مهارة يحتاج إليها القادة
يوجد مجموعة من الأدوات التي تساعدك على تقصير المسافات رغم العمل عن بعد.
أتريد أن تكون قائدًا ناجحًا، خاصة في الأوقات التي تعمل فيها عن بعد أو على مسافة كبيرة عن فريقك، ولكن كيف؟ أن أهم السمات للحصول على دعم من أعضاء الفريق وتعزيز الالتزام هي الاستجابة وامكانية الوصول. عندما يتمكن أعضاء الفريق من الاتصال بك، وعندما تعود إليهم في الوقت المناسب، فإنك بهذه الطريقة ستعزز القدرة على المشاركة وتزيد الالتزام وتُحسن الأداء.
 
وربما يبدو هذا بسيطًا، ولكنه ليس سهلاً. بينما لديك كل هذه المهام التي عليك القيام بها كيف تكون مُتاحًا وقادر على التواصل مع أعضاء الفريق متى شعورا بالحاجة إليك؟ وكيف تخلق توازن بين الحياة العملية والشخصية وأنت منشغل بعملك طوال الوقت؟
 
 
ما أهمية التواصل والاستجابة طوال الوقت؟
أولاً: من الضروري أن تعلم أن إمكانية الوصول إليك والاستجابة للموظفين لهما أهمية كبيرة، بغض النظر عن كيفية استجابتك سواء كانت شخصية أو عبر الوسائل الرقمية. استثمار نفسك في فعل هذه الأشياء بشكل صحيح سيؤتي ثماره.
 
أظهرت إحدى الدراسات التي شارك فيها ما يقرب من 5000 موظف على مستوى العالم، الرؤية وامكانية الوصول لدى القادة ارتبطت بالثقة بهم وتحسين أداء أعضاء الفريق.
 
وأظهر تحليل آخر أن استجابة القادة للموظفين وتواصل المستمر معهم له تأثير إيجابي على ثقة فريق العمل بعم، وزيادة احترامهم، والتعاطف معهم. في الوقت نفسه يشعر الموظفون بالأمان عندما يكونوا قادرين على التواصل مع قادتهم طوال الوقت، وعندما يكون القادة مُتاحين ويسهل التحدث إليهم، يُحسن ذلك من أدائهم وقدراتهم على العمل.
 
إذا كيف يمكن أن تكون سريع الاستجابة ويمكن الوصول إليك؟
 
إجراء بعض التغييرات في طريقة تفكيرنا قد يساعدنا على أن نكون أكثر قدرة على الاستجابة وتسهيل القدرة على الوصول إلينا..
 
 
امتلاك عقلية سليمة
 
 وأهم شيء عليك القيام به هو تغيير عقليتك وطريقة تفكيرك. من ناحية العقلية، وجهة النظر مُهمة. قالت إحدى السيدات إن جدتها لديها القدرة على نقل شعور لكافة أحفادها بأنهم مميزين وبأنهم مُقدرين، والقيادة العظيمة تعتمد بالضرورة على الشيء نفسه.
 
بالرغم من أنه لا ينبغي أن يشعر أحد الأشخاص بأنهم أكثر تميزًا أو أكثر تفضيلاً، ولكنه من المفيد أن يشعر كل عضو بأنه مُهم وبأن وجوده ومساهمته مُقدرين، وتستطيع فعل ذلك من خلال ما يلي:
 
اعرف الموظفين
هناك شيء آخر عليك القيام به كي تكون أكثر قدرة على الاستجابة للموظفين وهو معرفة الموظفين جيدًا. عندما تكون مُلمًا بكيفية تحفيز الموظفين وتلبية احتياجاتهم، ستكون أكثر قدرة على الرد على رسائلهم، وامدادهم بالمعلومات التي يحتاجونها.
 
 
ثق بالناس
 
افترض النوايا الجيدة طوال الوقت، عندما يحاول أحد الموظفين الوصول إليك فعليك الاعتقاد بأنهم لديهم أسباب جيدة لفعل ذلك. عندما تحترم أعضاء الفريق وتقدّرهم فإنهم سيكونوا أكثر احترامًا لك، كما التواصل معهم سيحقق أهدافه.
 
تمكين الموظفين
 
عندما تمنح الموظفين المسؤولية وتثق بهم للقيام بعمل جيد، لن تضطر إلى المشاركة في العمل الذي يقومون به، ستقضي وقتك في التدريب أو التطوير أو اتخاذ القرارات. من الضروري وضع مجموعة من الحدود وإعطاء الموظفين الحرية الكاملة لتنفيذ المهام بالطريقة التي يريدونها، وفي هذه الحالة سيكون لديك المزيد من الوقت للوصول إليهم والتواصل معهم عندما يكونوا في أمس الحاجة إليك.
 
التقنيات
 
بالإضافة إلى امتلاك العقلية السليمة، بصفتك قائدًا يمكن الوصول إليه فإنك ستكون في حاجة إلى معرفة التقنيات الرائعة لإدارة وقتك وأولوياتك سواء كنت في المكتب مع الفريق أو تعمل عن بعد. ويوجد مجموعة من الاستراتيجيات التي تساعدك على البقاء مُتاحًا طوال الوقت..
 
تحديد المواعيد
 
يُفضل إعداد الوقت بشكل استباقي وعلى المدى الطويل، ما يعني وضع خطة تساعد على التواصل مع الموظفين سواء كان ذلك شخصيًا أو عبر الفيديو. ولكن عندما يكون هناك بعض الأمور الأكثر الحاحًا فعليكم مناقشتها فورًا والتواصل مع بعضكم البعض دون أي مواعيد مُسبقة.
 
التزم بمواعيدك
 
من الضروري أن تكون مُلتزمًا بمواعيدك على سبيل المثال ألا تتأخر أبدًا عن الاجتماعات أو المكالمات الهاتفية التي حددت موعدها في وقت سابق، أو تتخلف عن تنفيذ مهمة قررت الانتهاء منها في هذا اليوم.
 
خطط ليومك
 
حدد أولوياتك في بداية كل يوم، ضع قائمة قصيرة بالأشياء التي تريد تنفيذها في يومك سواء كانت متعلقة بحياتك الشخصية أو المهنية، ويُفضل كذلك وضع خطة للمهام الأسبوعية والشهرية.

التعليقات

أضف تعليق