You are here

×

ما يحفّزك، يرسم ملامح شخصيتك.. "مون بلان" تعيد تعريف معنى النجاح بحملة عالمية جديدة لعلامتها التجارية

ما يحفّزك، يرسم ملامح شخصيتك..
ما يحفّزك، يرسم ملامح شخصيتك..
ما يحفّزك، يرسم ملامح شخصيتك..
ما يحفّزك، يرسم ملامح شخصيتك.. "مون بلان" تعيد تعريف معنى النجاح بحملة عالمية جديدة لعلامتها التجارية
ما يحفّزك، يرسم ملامح شخصيتك.. "مون بلان" تعيد تعريف معنى النجاح بحملة عالمية جديدة لعلامتها التجارية
ما يحفّزك، يرسم ملامح شخصيتك.. "مون بلان" تعيد تعريف معنى النجاح بحملة عالمية جديدة لعلامتها التجارية

تُجسد الحملة العالمية الجديدة لعلامة "مون بلان" التجارية - ما يحفّزك يرسم ملامح شخصيتك - رسالة الدار في إلهام الناس للتعبير عن إمكاناتهم الكاملة بأسلوبهم الخاص، وتكريم هؤلاء الذين وجدوا طريقهم من أجل إعادة كتابة قواعد النجاح للقرن الواحد والعشرين. وتنطلق الحملة في أواخر شهر أغسطس 2020، لتسلّط الضوء على قصص واقعية متأصلة تدعم فكرة أن اتباع شـغـفـك يحدد ملامح شخصيتك.

وتستعرض الحملة التجارب الملهمة لكل من كاتب السيناريو والمخرج السينمائي الحائز على جوائز سبايك لي، مع إرث كبير وبصمة واضحة ومؤثرة في ميدان الثقافة، والممثل تارون إيغرتون مع مسيرة مذهلة، والممثل ومؤسس المدرسة الفنية تشين كون، الذي يجد باستمرار أساليب جديدة لرد الجميل لمجتمعه مع مواصلة حبه وشغفه بالإبداع.

ويقول فينسنت مونتالسكوت، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق في "مون بلان": "نخاطب بهذه الحملة جيلاً جديداً من القادة والمهنيين حول العالم، ونحفّزهم لتحقيق إمكاناتهم الكاملة بينما يمضون في حياة يقودها الشغف. وهي تعبّر عن طموح جديد للاستمتاع بحياة لا يتنافس فيها الجانبين المهني والشخصي، بل يثري كل واحد منهما الآخر. ومع أنهم في مراحل مختلفة من حياتهم المهنية، فإن الشخصيات المحفّزة الثلاث التي نسلط الضوء عليها يُجسدون دليلاً حقيقياً لفكرة أن ما يحفّزك، يقودك بالفعل نحو الإنجاز والنجاح".

وتعبّر المنصة والحملة الجديدة عن اعتقاد "مون بلان" القوي بأن الجميع يمكنهم ترك بصمة مؤثرة؛ ليس فقط من خلال التأثير أو إحداث تغيير ما في طريقهم نحو النجاح، ولكن الاستمتاع بالرحلة على طول الطريق ومتابعة المساعي التي تمنح الإلهام والإثارة في كل منعطف. وكجزء من هذه الحملة، تستحدث "مون بلان" لقب "صنّاع العلامات الفارقة"، وهم المثابرون الشغوفون الذين يلاحقون ما يحبون، ويتّبعون الحدس على حساب التوجيهات. وبدافع يرتكز على هدف أسمى، وحب لما يقومون به، فإنهم يجسدون قيم هؤلاء الذين يغيّرون وجه ما يعنيه النجاح حقاً، مع رغبتهم الشديدة في تحقيق الأشياء مقترنة بالعقلية المُلهمة التي تجعلهم مميّزين.

ومع حملة "ما يحفّزك يرسم ملامح شخصيتك"، تؤسس "مون بلان" نفسها على أنها "دار أسلوب الحياة الراقي للأعمال". ويضيف نيكولاس بارتزكي، الرئيس التنفيذي لدار "مون بلان": "نظراً لأن الدار تأسست على يد روّاد شرعوا في ابتكار منتجات مميزة لأولئك الذين يسعون لترك بصمتهم الواضحة والمؤثرة في العالم، تعبّر هذه الحملة في الواقع عن قيمنها الجوهرية. لقد تغيّرت طريقة عمل الناس، وتحوّلت الأوليات والقيم، لذلك شعرنا أن الوقت قد حان لإعادة تعريف قواعد النجاح بما يعكس التغييرات التي يمر بها العملاء. أن تكون من صنّاع العلامات الفارقة هو أسلوب مختلف للتفكير. فالأمر لم يعد يتعلق بالمكانة أول الوصول إلى القمة، بل يتعلق بالرحلة والتجربة الهادفة والمُلهمة التي نخوضها لبلوغ ذلك، والأشخاص الذين نؤثر فيهم في مشوارنا".

وتستعرض الحملة قصص واقعية ووجهات نظر فريدة لثلاثة صنّاع للعلامات الفارقة، من خلال سلسلة متكاملة من الأفلام، والمطبوعات، والوسائل الرقمية، والإعلانات الخارجية، ومحتوى الشبكات الاجتماعية، والتي تجسّد جميعها فكرة ما يحفّزك يرسم ملامح شخصيتك. ويظهر كل واحد من صنّاع العلامات الفارقة في فيلم مدته 60 ثانية يستعرض رحلته الواقعية:

  • سبايك لي (كاتب ومخرج، فائز بجائزة الأوسكار، الولايات المتحدة الأميركية) - بالنسبة لكاتب السيناريو الذي يكتب كل نصوصه يدوياً، ينصب التركيز على مسيرته المهنية كراوي القصص. وبينما نسمعه وهو يكتب النص، نرى لقطات من الذاكرة لما ألهمه وأشعل شرارة الشغف في نفسه للكتابة وإخراج الأفلام: مدينة بروكلين، وأهل بروكلين، وعائلته، والأفلام، والتجارب الشخصية. إن قصته تُلهم الآخرين لملاحقة شغفهم من خلال تسليط الضوء على الإرث المذهل لشخص سعى وراء شغفه من سن مبكرة.
  • تارون إيغرتون (ممثل، فائز بجائزة جولدن غلوب، المملكة المتحدة) - بالنسبة إلى الممثل الموهوب، فإنه يسعى وراء الأدوار التي تلهمه وتحفّزه. في هذا الفيلم، نرى تارون يتجه إلى مدينة نيويورك. وتمثل هذه الرحلة الصغيرة تجربة أكبر بكثير: رحلة تارون في حياته المهنية، وإلى أين يرى نفسه ماضياً كممثل. وفي تطور مثير للأحداث، نرى ما يفكر فيه على لوحات الإعلانات في جميع أنحاء المدينة. قصته هذه تُلهم الآخرين لملاحقة إمكاناتهم الخاصة، كما يظهر الممثل الشاب وهو يسعى وراء شغفه.
  • تشين كون (مغني، وممثل وكاتب ، الصين) - يتمثّل شغفه في توجيه الممثلين الشباب في مدرسة للتمثيل أسسها وأطلق عليها اسم "ذا دوم ستوديو"، ودائماً ما يدوّن الملاحظات الشخصية لطلابه. في هذا الفيلم، نسمع رسالة كتبها تشين وتتم قراءتها بصوت مرتفع، بينما نرى لحظات مختلفة من طلاب حقيقيين في "ذا دوم ستوديو" وهم يأخذون دروساً في التمثيل، والارتجال، والرقص، وغيرها. وتهدف القصة إلى إلهام الناس ليعيشوا حياة من الأصالة والمضمون من خلال إظهار شخص ما يرد الجميل لمجتمعه بطريقة تتماشى مع شغفه واهتماماته.

وبإعدادها من قبل الوكالة الرائدة والحائزة على جوائز Wieden + Kennedy Amsterdam، تُعرض الحملة على مستوى العالم من نهاية أغسطس 2020، وسوف تحمل رسالة "ما يحفّزك يرسم ملامح شخصيتك"، وأن منتجات "مون بلان" قد ابتُـكرت لترافقك في رحلتك التي تمضي فيها وراء شغفك.

التعليقات

أضف تعليق