You are here

×

مهّد طريقك نحو النجاح.. 4 كتب عن فنّ القيادة

مهّد طريقك نحو النجاح.. 4 كتب عن فنّ القيادة

مهّد طريقك نحو النجاح.. 4 كتب عن فنّ القيادة

Be Obsessed or Be Average

Be Obsessed or Be Average

Tiny Habits: The Small Changes That Change Everything

Tiny Habits: The Small Changes That Change Everything

Measure What Matters

Measure What Matters

The Next Right Thing

The Next Right Thing

مهّد طريقك نحو النجاح.. 4 كتب عن فنّ القيادة
Be Obsessed or Be Average
Tiny Habits: The Small Changes That Change Everything
Measure What Matters
The Next Right Thing
تخبط وخروج عن المسار، هذا هو وضع بعض الشركات في هذه الأيام التي بعثر فيها تفشّي وباء كورونا جميع أوراق مديري الشركات ومسؤوليها، مهما بلغ حجمها. 
 
ويتطلب الرجوع إلى المسار، أن يتحلّى المديرون بفنّ القيادة، لتوجيه دفة الأعمال إلى طريقها السليم، خلال التخبط الذي يمر به العالم، خاصة أننا نواجه عدواً مجهولاً لا يمكن التفاوض معه، ونعجز عن معرفة موعد رحيله. 
 
لهذا السبب نضع بين أيديكم أربعة من بين أفضل الكتب التي تناولت أفضل الأساليب التي تُمكن أي شخص من الوصول إلى ما يطمح إليه، عبر عرض فنون القيادة، وعادات الناجحين الذين يُفضّل السير على خطاهم. 
 

الأول: كن مهووساً تصبح قائداً جيداً 

ستعثر داخل كتاب « Be Obsessed or Be Average»  على جرعة كبيرة من المعلومات التي تساعدك على العمل بحماسة، والوصول إلى إمكاناتك الحقيقية، بتحديد أنماط التفكير وعادات العمل، بما يضمن لك النجاح في حياتك الشخصية والعملية. 
 
يطالب مؤلف الكتاب غرانت كوردون، قرّاءه التخلي عن الحياة الرتيبة المملة، والبحث عن شغفهم الحقيقي، بما يساعدهم على النجاح والوصول إلى القمة، خاصة أنها تمكنهم من أن يصبحوا قادة أفضل.
 
يتطرق الكتاب إلى مواضيع مهمة، أبرزها: 
 
كيف يساعدك الهوس على تحقيق التوازن، ويزيد طاقتك لتعزيز جهودك، بما يساعدك على تحقيق أحلامك. 
المخاوف قد تكون حافزاً للنجاح، إذا عرفت كيف تحتويها. 
إذا كنت مشغوفاً بشيء ما، فسيكون لديك كارهون، اعرف كيف تستخدمهم دافعاً للعمل بجد أكبر.
 
أطلق العنان لهوسك 
 
ما لم تكن مخلوقاً أسطورياً، أو صاحب قوة خارقة، فإنك ستشعر بالتعب وقلة الطاقة، وهو أمر طبيعي، يؤكد لك الكتاب أن لا أحد مُحصّن من التعب؛ ولكن هل هناك طريقة لتوليد الطاقة عوضاً من افتقارها دائماً؟ حسناً عندما تشعر بالتعب والإرهاق الشديدين، سيكون أمامك خياران لا ثالث لهما: إما أن تحصل على قسط من الراحة، وإما أن تطلق العنان لهوسك، إذا كنت تريد أن تكون عادياً يمكنك الاسترخاء، ولكن إذا كنت تسعى للتميز، فأطلق العنان لنفسك. 
 
إذا شعرت بأنك في حالة مزاجية لا تسمح لك بالعمل، أو لا تستطيع التركيز، فذكّر نفسك بالهدف الرئيس الذي تسعى إلى تحقيقه، وفي الوقت نفسه خصّص أوقاتاً للاستراحة. 
 
احتضان مخاوفك.. يوصلك 
 
ضع في حسبانك، أنه بالرغم من شغفك وهوسك بما تفعله، فإن الأمر لن يكون سهلاً دائماً، بينما تدفع نفسك لتحقيق المزيد، والوصول إلى مرتبة أفضل، فإنك ستضطر إلى مواجهة بعض المشكلات والتحديات في الوقت نفسه، وعليك معرفة كيفية مواجهة حاجز الخوف. 
 
اعلم أن الخوف سيأتي بإحدى طريقتين، إما أن تشعر بأن الناس يرفضونك، أو أنك ستفشل، وعليك أن تتعلم كيفية التعامل مع كلتيهما، للوصول إلى ما تطمح إليه، وهو ما فعله كثير من الشخصيات الناجحة، مثل جيه كي رولينغ، المؤلفة البريطانية صاحبة سلسلة كتب "هاري بوتر"، التي واجهت الرفض، ولكنها مع ذلك لم تيأس وواصلت عملها، وقالت إن الذين لا يفشلون، لن يجدوا المعنى الحقيقي للحياة أبداً. 
 
وفي الوقت نفسه، تذكر أن الفشل فرصة جيدة، كي تنمو، خاصة أنه يساعدك على تحديد المشكلات والعيوب، ومن ثم تستطيع حلها والتغلب عليها، وشجع نفسك على تجربة أشياء جديدة تساعدك على الوصول إلى القمة. 
 
ليكن أعداؤك دافعاً إيجابياً
 
مهما كانت طبيعة عملك، فبإمكانك الاعتماد على الذين لا يحبونك، وما يفعلونه، كي تحقق المزيد من النجاح. اعلم أن النجاح يسير جنباً إلى جنب مع الحاقدين، إلا أن هذا لا يعني أن تسمح لهم بإهانتك أو الإساءة إليك، لا تحاول إسكاتهم، وكُن مُمتناً للدعاية المجانية التي يقدمونها إليك.
 

 الثاني: كُن قائداً عظيماً واستغل إمكاناتك بهذه العادات المريحة 

تبنّي عادات جديدة أمر صعب، وهو أمر مفروغ منه، لهذا السبب قد تجد نفسك غير قادر على إحداث تغيير كبير في حياتك، وربما تتخذ بعض القرارات المتعلقة بشكل حياتك، وطريقتك في تسيير العمل ولكنك لا تستطيع تنفيذها. لكن في كتاب «Tiny Habits: The Small Changes That Change Everything» للكاتب الأمريكي وعالم الاجتماع بي جي فوغ، سوف تكتشف أنك لست مُضطراً إلى تبني عادات جديدة، كل ما عليك فعله هو إحداث تغيير طفيف، يُخبرك بكل ما يلزم لفعل ذلك. 
 
المبادئ الرئيسة 
 
يضمّ الكتاب مجموعة من المبادئ التي تساعدكم على إحداث تغيير كبير في حيواتكم، وأن تكونوا قادرين على النجاح، والوصول إلى ما تطمحون إليه، فضلاً عن ذلك تجعلكم قادة أفضل: 
البدء صغيراً، هو السر الذي يجعلك تتخطى الأيام المملّة، والوصول إلى هدفك في النهاية. 
الدافع لا يساعدك على النموّ، على المدى الطويل، تحتاج إلى الاستفادة من العادات والسلوكات. 
كي تستطيع مواصلة العمل، اجمع بين عاداتك الحالية، ودوافعك واجعلها سلوكك اليومي. 
 
ابدأ صغيراً 
 
كي تستطيع تحقيق أحلامك، فإنك ستكون في حاجة إلى البدء صغيراً، ربما تتخذ بعض القرارات من أجل إحداث بعض التغييرات في حياتك، فيما يتعلق بالنوم، وممارسة التمارين الرياضية، وتناول الطعام، وقراءة المزيد من المكتب.. ولكنك تجد نفسك غير قادر على تنفيذها، بالرغم من أنها تفيدك، لذلك كُن سهلاً، ولا تقسُ على نفسك، لتتمكن من تغيير بعض السلوكات. وبحسب المؤلف، فإن هناك ثلاثة مُحركات تساعد على تغيير السلوك وهي: الإدراك، والتغييرات البيئية، والتعديلات الضئيلة في العادات الموجودة بالفعل. 
 
الإدراك: هو أمر يحدث فجأة، ولكن مثل الحقائق، فهو ليس كافياً لإلهامنا على المدى الطويل. أما التغييرات البيئية، فتحدث دون السيطرة عليها أو التحكم فيها. والتعديلات التي نُجريها على عاداتنا الموجودة بالفعل، فهي في أيدينا، ونحن قادرون على التحكم بها. وعندما تزيد قدرتك على فعلك ذلك، فإن فرصك في النجاح ستزيد بشكل كبير.
 
لا تيأس 
 
هل فكرت يوماً في بدء دورة تدريبية على الإنترنت؟ بالتأكيد فكرت، وحاولت أكثر من مرة، ولكنك لم تكملها للنهاية، وربما لم تبدأها من الأساس؛ حسناً لست وحدك، يوجد حولك كثير ممن يبدأون دورات تدريبية، ولكن لا يكملونها، يرجع ذلك إلى مبالغتنا في تقدير قوة الدافع. 
 
يؤكد الكتاب أننا نستطيع القيام بأمور لا تُصدّق، عندما نجد بعض الإلهام، لكن المشكلة الكبرى، هي أن التغيير الناتج عن الدوافع، سيكون جيداً مرة واحدة أو مرتين، لكنه لن يكون مُجدياً على المدى الطويل، لأن التغيير على المدى الطويل يتطلب أكثر من ذلك، على سبيل المثال، إذا قررت ادّخار بعض المال، فلن تستطيع فعل ذلك فوراً، الأمر يحتاج إلى بعض الوقت، واتخاذ مجموعة من القرارات التي تساعدك على فعل ذلك، وربما تكون سهلة، ولكنها ستؤتي ثمارها على المدى الطويل.
 
رتابة يومك تقوّيك 
 
تصدر منك يومياً عشرات الردود التلقائية على ما يحدث لك، مثلاً سماع صوت المنبه يجعلك تستيقظ، والشعور بالجوع يؤدي إلى تناول الطعام، وهذه الأمور تُعرف بالمطالبات، لذا عليك الاستفادة من هذه السلوكات التي تحدث بصورة طبيعية على مدار اليوم، لتحقيق ما تطمح إليه، واربطها بعادتك الجديدة، ومن ثم ستصبح جزءاً من أدائك اليومي؛ على سبيل المثال، حاول ممارسة بعض التمارين الرياضية، قبل الاستحمام مباشرة، وادمج الأمرين معاً، ومن ثمّ ستجد نفسك أصبحت تمارس التمارين بصورة مستمرة وأكثر مما كان، وستقنع دماغك بأنها ليست عادة جديدة يصعب تبنّيها.
 

الثالث: كيف تصل إلى القمة على طريقة "غوغل" ومؤسسة غيتس؟ 

سيعلمك كتاب Measure What Matters: How Google, Bono, and the Gates Foundation Rock the World with OKRs» لجون دوير، كيفية تبني أساليب تُمكنك أنت وشركتك على تحقيق التقدم، والبقاء في المقدمة، والوصول إلى ما تحلم به، عبر تفسير كيفية تحقيق بعض الشركات والمؤسسات العملاقة، مثل بونو، وغوغل، ومؤسسة غيتس وغيرها، لهذا النجاح الكبير. 
وفيما يأتي أهم الدروس المُستفادة من الكتاب، التي تساعدكم على وضع أهداف: 
استخدم الأهداف والنتائج الرئيسة، للبقاء في الطريق الصحيح، نحو تحقيق أهدافك. 
ضع مسارات متّسقة تساعدك على البقاء في طريقك السليم. 
لتحقيق نجاح كبير، وسّع افقك، بالتعرف إلى كل المحيط بك.
 
حدّد أهدافك الطويلة والقصيرة
 
ربما يركز الكتاب بصورة أساسية، على مساعدة الشركات على تحقيق أهدافها، ولكنه في الوقت نفسه، يساعدك على العثور على أفضل الطرائق للوصول إلى ما تسعى إليه، ويحثك على تحديد أهدافك الطويلة المدى والقصيرة، بتشجيعك على التفكير في المكان الذي تسعى إلى الوصول إليه، وتحلم بأن توجد فيه في نهاية المطاف، ومراقبة أدائك، والتحقق مما وصلت إليه بين فترة وأخرى.
 
أطلق العنان لطموحك 
يبدو الهبوط على سطح القمر عام 1969، لقطة قديمة وبعيدة من التاريخ الآن، ولكن هل تعلم أنه في ذلك الوقت، كان ذلك الهدف الرئيس لوكالة "ناسا"، وكان يتجاوز حدودها بكثير؟ فكر فيما كان سيحدث لو لم يقوموا بهذه المهمة الشاقة. يؤكد الكتاب أن إطلاق العنان لطموحك سيساعدك على النجاح بشكل فردي أو جماعي. 
 
وأوضحت الأبحاث أن الموظفين الذين لديهم أهداف كبيرة، وتتجاوز حدود المعقول، غالباً ما يكونون أكثر إنتاجية، خاصة أن لديهم دوافع قوية وتقودهم الحماسة، لكن قبل أي شيء كُن ملتزماً تجاه هدف مُعيّن، وأعطِ نفسك وقتاً مُحدداً لتحقيقه، وهو ما تفعله شركة "غوغل"، على سبيل المثال، إذ إنها تقسم أهدافها إلى نوعين: يومية، مثل التوظيف والبيع، لضمان سير العمل بسلاسة. وطويلة الأمد، مثل المشاريع الجديدة، وغيرها.
 
راقب تطورك   
عليك وضع برنامج، لتتبع تطورك، والتأكد من أنك تسير في الطريق السليم نحو أهدافك، وأنك لا تحيد عنه، يُنصح بأن تقوم بما يُشبه التقويم، كل مدة، للتأكد من أنك حققت ما ينبغي عليك القيام به، وأنك أصبحت مُستعداً للخطوة التالية، وهو ما تقوم به "غوغل"، فهي تجتمع مع موظفيها شهرياً لمراجعة تقدمهم. 
 
ضع في حسبانك، أن هناك بعض العوامل الخارجية التي تعوقك في بعض الأحيان، عن المواصلة، أو تدفعك إلى التوقف لفترة ما، كما يحدث الآن على سبيل المثال، مع انتشار وباء "كوفيد 19" الذي ألحق أضراراً اقتصادية كبيرة، بأغلب الشركات والمؤسسات، في جميع انحاء العالم.
 

الرابع: دليلك لاتخاذ قرارات حكيمة والقيام بأفضل الإجراءات 

هل لديك مشكلة في اتخاذ القرارات؟ إذا كانت إجابتك "نعم"، فلا تحزن، لأن معظمنا نعاني هذه المشكلة، ولكن تستطيع أن تعدّ كتاب «The Next Right Thing: A Simple, Soulful Practice for Making Life Decisions» لإيميلي فريمان، دليلاً يساعدك على اتخاذ قرارات حكيمة، والقيام بأفضل الإجراءات. 
 
تقدم فريمان في كتابها نصائح سهلة، وقابلة للتنفيذ، لمساعدة الجميع على التخلص من التردد، واتخاذ أفضل القرارات، والإجراءات الملائمة للموقف، وسط الفوضى.
 
فكّر في الحاضر، وخطط للقادم 
 
ربما كنت مُضطراً في مرحلة ما في حياتك، إلى اتخاذ قرار ضروري، ولكنك قضيت وقتاً طويلاً في التفكير بشأن نتائجه المُحتملة، لكن فريمان، تنصح لك، بأن تتوقف عن القلق بشأن المستقبل والأمور البعيدة، وتستبدل به التفكير في خطوتك التالية، وهي الطريقة التي اتبعها مارتن لوثر كينغ، في التفكير والتخطيط. 
 
علينا التركيز على الوقت الحاضر والتفكير والتخطيط للخطوات التالية، دون إهدار وقتنا وجهدنا في القلق بشأن المستقبل، وهو ما قام به الملياردير ومؤسس شركة أمازون جيف بيزوس، الذي اتبع خطة واضحة حيال ما يجب القيام به في الوقت الآني، ما ساعده على اتخاذ قرارات حاسمة.
 
تخلّص من التشتت الداخلي 
 
في العصر الذين أصبح فيه الولوج للإنترنت من أسهل مايكون، أصبح من المستحيل أن نبقى بمفردها ونفكر بهدوء، إذا كنت تريد معرفة خطوتك التالية، فإنك في حاجة إلى التفكير، وإفساح مجال للتأمل، ولن يحدث ذلك إلا بعد التخلص من التشتّت الداخلي. 
 
بالنسبة لفريمان، فإن هذا يعني إيقاف كل الإشعارات، والشعور بأنها هي صاحبة السيطرة على ما يجري حولها، ساعدها ذلك على الاستمتاع بالصمت الداخلي، والتفكير بوضوح في القرارات الخاصة بحياتها اليومية. 
 
تدعو فريمان إلى أن نسأل أنفسنا جميعاً، قبل اتخاذ أي قرار هذا السؤال "هل يقودني الحب أم يدفعني الخوف؟". في بعض الأحيان يمكن لرغباتنا الحقيقية أن تصبح مشوّشة، بسبب المشاعر السلبية، كما الغيرة والخوف. 
 
المفاجآت قد تكون مفيدة 
ربما تساعدك بعض المعلومات والنصائح الأخرى الموجودة في الكتاب، على التفكير بوضوح وهدوء، ولكن في بعض الأحيان تكون في حاجة إلى المفاجأة، أو إلى أحداث غير متوقعة تدفعك إلى اتخاذ قرار بسرعة، وما يغيب عنك أنك قد تتخذ في هذه اللحظة أفضل القرارات على الإطلاق، التي ما كنت وصلت إليها خلال لحظات الهدوء والتفكير العميق.
 
 
 

التعليقات

أضف تعليق