You are here

×

«أسرعوا إلى داخل المسجد».. كيف ساعدت طالبة مسلمة زملاءها الأمريكيين أثناء حادث طعن؟

الطالبة المسلمة دعاء وفرت ملاذا آمنا لطلبة مدرسة أمريكية أثناء حادث طعن وإطلاق نار

الطالبة المسلمة دعاء وفرت ملاذا آمنا لطلبة مدرسة أمريكية أثناء حادث طعن وإطلاق نار

موقف بطولي وشجاعة تحسد عليها، تلك التي أبانت عنها فتاة مسلمة عندما ساعدت في تأمين خروج طلاب مدرسة من نطاق حادث الطعن الذي كان مسرحه مدرسة ويسكونسن الثانوية في الولايات المتحدة الأمريكية.

مقطع فيديو من كاميرا مراقبة، وثق تصرف دعاء أحمد، 17 عاما، الطالبة في آخر سنة بمدرسة ويست أوشكوش الثانوية، وتظهر خلاله أثناء فتحها باب مسجد مسلمي الأحمدية في أوشكوش، وظلت تشير إلى الطلبة بالقدوم والاحتماء داخل المسجد، هربا من حادث الطعن.

فيديو| إصابة 5 أشخاص في إطلاق نار بمباراة لكرة القدم في دالاس

 

معلومات عن الحادث.. كيف تصرفت الطالبة المسلمة؟

ذلك الحادث الذي أثار الذعر بين الطلاب والعاملين بمدرسة ويسكونسن الثلاثاء الماضي، حين أقدم صبي في السادسة عشرة من عمره على طعن ضابط الأمن المتواجد في المدرسة بصورة فجائية، ما دفع الأخير لإطلاق النار على مهاجمه، وأسفر ذلك عن إصابة بعض الطلاب بجروح بسيطة.

الفتاة المسلمة لم تقف مكتوفة الأيدي بعدها، فرغم ذعرها من الموقف فإنها تسلحت برباطة جأش وسرعة بديهة، مكناها من التوجه للمسجد المقابل للمدرسة مسرح الحادث ـ والتي تعرف رمز الدخول السري الخاص به – وتوفير ملاذ آمن للطلاب سمح لهم بالدخول إلى المسجد وظلت دعاء منتظرة حتى دخل الجميع ثم تبعتهم مغلقة الباب عليهم.

تصريحات دعاء للتليفزيون الأمريكي

قناة ABC News الأمريكية أجرت مداخلة هاتفية مع بطلة الفيديو، حيث قالت دعاء: «لم أفعل سوى ما شعرت أنه يجب علي فعله في ذلك الوقت.. رأيت أحد المعلمين في ويسكونسن يصرخ في الطلاب طالبا منهم مغادرة المدرسة سريعا.. لم أعرف السبب ولكني أيقنت أن هناك خطرا ما».

أشارت دعاء إلى أنها خطرت لها فكرة الاختباء في المسجد، والذي لا يفتح بابه سوى برمز سري، كل ذلك في أجزاء من الثانية، مضيفة: «كان الذعر ينتابني مثلهم.. ولكن كان على أحدهم أن يقدم يد العون.. لحسن الحظ أنه كان أنا».

والد دعاء وعمها أعربا عن إعجابهما بتصرف نجلتهما، مشيدين بكياستها أثناء الموقف والتي تنبع عن غريزة طيبة جعلتها مصدرا للفخر لأسرتهم، مع تلقيها إشادات كبيرة في الأوساط الأمريكية الشعبية والإعلامية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق