You are here

×

فيديو| «الرجل» يرصد انطلاق «قمة التسامح».. و«الحارثي»: خطوة مهمة لخلق مجتمع سوي

متحدثوا جلسة الركن الإعلامي في القمة العالمية للتسامح

متحدثوا جلسة الركن الإعلامي في القمة العالمية للتسامح

شهادة التقدير التي حصل عليها محمد فهد الحارثي لجهوده المبذولة في إنجاح الدورة الثانية من القمة العالمية للتسامح 2019

شهادة التقدير التي حصل عليها محمد فهد الحارثي لجهوده المبذولة في إنجاح الدورة الثانية من القمة العالمية للتسامح 2019

جزء من حضور القمة العالمية للتسامح

جزء من حضور القمة العالمية للتسامح

جزء من حضور القمة العالمية للتسامح

جزء من حضور القمة العالمية للتسامح

متحدثوا جلسة الركن الإعلامي في القمة العالمية للتسامح
شهادة التقدير التي حصل عليها محمد فهد الحارثي لجهوده المبذولة في إنجاح الدورة الثانية من القمة العالمية للتسامح 2019
جزء من حضور القمة العالمية للتسامح
جزء من حضور القمة العالمية للتسامح

انطلقت أعمال «القمة العالمية للتسامح» في دبي اليوم، الأربعاء، تحت شعار "التسامح في ظل الثقافات المتعددة.. تحقيق المنافع الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية وصولًا إلى عالم متسامح".

انطلاق القمة العالمية للتسامح

وشهدت القمة التي تُعقد برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حضور أكثر من 3 آلاف شخص، بمشاركة مسؤولين وقادة حكوميين وأكاديميين ومتخصصين وخبراء سلام ومبعوثين من المجتمع الدبلوماسي الدولي ومؤثرين اجتماعيين، وممثلين عن الجمعيات والمنظمات الدولية، وطلبة جامعات.

وفي هذا الإطار، قال محمد فهد الحارثي، رئيس تحرير مجلتي "سيدتي" و"الرجل"، إن مصطلح التسامح الآن أصبح من أدبيات الثقافة في اللغة، والمصطلحات السياسية، مؤكدًا أن المشاكل السياسية في المجتمعات معظمها سببه غياب التسامح والحوار.

تأثير التسامح على المجتمع 

وأضاف "الحارثي"، في تصريح خاص لـ«الرجل»، على هامش مشاركته في القمة العالمية للتسامح في دبي، أن طرح مفهوم التسامح وترسيخ ثقافته خطوة مهمة تساعد على خلق مجتمع سويّ ومعتدل ومتسامح مع نفسه والغير، مؤكدًا أن مثل هذه المؤتمرات والمنتديات تفتح بابًا مهمًا لتعزيز ثقافة التسامح.

كما أكد رئيس تحرير مجلتي "سيدتي" و"الرجل"، أثناء مشاركته في جلسة بعنوان «الركن الإعلامي»، أن المحتوى الذي تقدمه وسائل الإعلام هو الملك بصرف النظر عن المنصة التي تقدمه.

وناقشت الجلسة، الدور الفعّال لوسائل الإعلام في التوسط من خلال رسائل التسامح، وتعزيز السلام و التسامح والتنوع عبر جميع القنوات، ومكافحة الأخبار الوهمية.

وأضاف "الحارثي"، أننا نقوم بلمس حياة الأشخاص بالتحدث إليهم، وخلق قصص واقعية، مضيفًا إذا كانت هناك كاميرا فهناك خبرٌ، و إذا لم يكُن هناك صحفي لن يكون هناك خبر.
 
وأوضح أن الإعلام الرقمي يمكن عبره أن نقدر على التعبير أكثر من القصة والتفاعل مع الآخرين، فعندما يكون لديك هذا النوع من التفاعل اليوم، فإن هذا يعني أنك يمكن أن تؤثر في الناس بحضور قيمة التسامح.

Image

دور الإعلام في نقل رسائل التسامح

وتابع: "في "سيدتي" ننشر بعض القصص من عائلات الحروب في سوريا، وخلق القصص بدايةً من ترك الأسرة منزلها، فهذا أفضل إذا كان هناك محتوىً جيد".

وأشار إلى أن الإعلام عندما يكون في الميدان؛ يجب أن ينقل القصة كما هي ونقل الواقع للأشخاص، ثم يكون هناك تأثير من جانب متخذي القرار. 

واستطرد: «في الإعلام علينا أن نعترف بأن الطريق طويل للتعبير عن واقع المجتمع والتغيرات والمبادئ والقيم المتعلقة بالتسامح»، مؤكدًا أن الإعلام جزء من المجتمع، ولا يمكن أن نفصل أنفسنا عن المجتمع، ونحتاج إلى مزيدٍ من التركيز على هذا الأمر.

التمييز بين الأخبار الكاذبة والصادقة

وفيما يتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي، قال إن هناك بعض الوكالات لديها برامج تتوجه لمعرفة مصدر القصة، وهذه التكنولوجيا ساعدتنا على معرفة الأخبار الصحيحة من الكاذبة، وأعتقد أن ذلك أمر مهم وجعل هناك قصة.

وأضاف رئيس تحرير مجلتي "سيدتي" و"الرجل"، "لا يمكن أن تكون هناك سيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن مع الوقت والوعي والتعليم والتثقيف والكثير من المنصات العالمية فإن ذلك يساعد على التمييز".

وواصل تصريحه: "الأشخاص يتطلعون إلى الأماكن الموثوقة للحصول على الأخبار، وكثير من الأخبار أُصيبت باللبس؛ لذلك يجب ان نتوجه إلى الأماكن الموثوقة للحصول على المعلومات". 

وأكد أنه لا يمكننا أن القول بأننا قادرون على السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن من المهم أن نقوم بنشر الوعي والتثقيف، وأن يكون هناك تمييز بين الأخبار الصحيحة والكاذبة. 

من جانبه، قال الدكتور "راميش كومار"، راعي رئيس المجلس الهندوسي الباكستاني، مؤسس شبكة وسائل الإعلام الباكستانية المتسامحة بجمهورية باكستان، إنه يجب التأكد من الخبر ويجب أن يكون الإعلام مسؤولًا سواء مكتوبًا أو رقميًا؛ فإن الإعلام له دور كبير، ولكن يومًا بعد يوم هناك منصات تظهر بشكل جديد، مؤكدًا أنه يجب أن نعاقب الأشخاص الذين ينشرون أخبارًا كاذبة.

كما أكدت "أنيليس بورخيس"، مراسل "باريس يورونيوز" بفرنسا، "علينا أن نتحدث عن التحديات الموجودة هذه الأيام سواء لنا أو للصحفيين؛ لأننا جميعا نعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي"، مشددةً على أنه من المهم أن نتحقق من هذه المعلومات، وأن نقوم بالتحقق والتأكد أكثر من مرة، ومن الواضح أن المصادر مهمة، وأحيانًا لا يعلمون ما الذي يتحدثون عنه، وهذا تحدٍ كبير للجميع؛ لأن الأشخاص فقدوا الثقة. 

وتطرق "جاكوب باروسينسكي"، رئيس مؤسسة تطوير وسائل الإعلام بأوكرانيا، إلى تأثير هذه الأخبار الكاذبة، مؤكدًا أنه في بعض الأحيان يمكن أن تؤدي إلى ممارسات غير صحيحة، وبعض المؤسسات لديها نظام لفلترة للمعلومات، وبعض الصحفيين يأخذون معلوماتهم ومراجعهم من مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا يحدث في بعض الأحيان.

وفي نهاية الجلسة، قام الدكتور أحمد الشيباني، العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح، رئيس اللجنة العليا للقمة العالمية للتسامح، بتكريم المتحدثين لجهودهم المبذولة في إنجاح الدورة الثانية من القمة العالمية للتسامح 2019.

كل ما هو مميز تجدوه على و

لمشاهدة أجمل صور وفيديوهات الأناقة والمنوعات زوروا  و

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق