You are here

×

القيادة نائما.. «تسلا» تطور سيارات جديدة

"تسلا" تطور سيارات جديدة تسمح لك بالنوم على الطريق

منظومة الطيار الآلي بسيارات تسلا

منظومة الطيار الآلي بسيارات تسلا

سيارات تسلا تجعلك تنام على الطريق

سيارات تسلا تجعلك تنام على الطريق

طورت شركة

طورت شركة "تسلا" المتخصصة في تصنيع السيارات والمملوكة للملياردير إيلون ماسك، منظومة جديدة تتيح لقائدي السيارات النوم على الطريق.

وطرحت الشركة الأمريكية تحديثًا لمنظومة

وطرحت الشركة الأمريكية تحديثًا لمنظومة "الطيار الآلي" بسيارتها، يمنحها القدرة على التعرف على المخاريط المرورية و العقبات في الطريق وتجنبها.

 "تسلا" تطور سيارات جديدة تسمح لك بالنوم على الطريق
منظومة الطيار الآلي بسيارات تسلا
سيارات تسلا تجعلك تنام على الطريق
طورت شركة "تسلا" المتخصصة في تصنيع السيارات والمملوكة للملياردير إيلون ماسك، منظومة جديدة تتيح لقائدي السيارات النوم على الطريق.
وطرحت الشركة الأمريكية تحديثًا لمنظومة "الطيار الآلي" بسيارتها، يمنحها القدرة على التعرف على المخاريط المرورية و العقبات في الطريق وتجنبها.

طورت شركة "تسلا" المتخصصة في تصنيع السيارات، المملوكة للملياردير "إيلون ماسك"، منظومة جديدة تتيح لقائدي السيارات النوم أثناء القيادة على الطريق. 

تصدرتها تسلا.. تعرف على أفضل 10 سيارات في تقنيات الإعلام والترفيه

منظومة الطيار الآلي بسيارات تسلا

Image

وطرحت الشركة الأمريكية، تحديثًا لمنظومة "الطيار الآلي" بسيارتها، يمنحها القدرة على التعرف إلى المخاريط المرورية والعقبات في الطريق وتجنبها.

ففي حالة إذا كنت تسير على طريق سريع وسط ظلام حالك، وظهر شخص أسمر البشرة، فإن السيارة تمتلك القدرة على التعرف إليه وتفاديه، فضلًا عن قدرتها على اكتشاف الأعمدة على الطرق. 

في خطوة واحدة.. "تسلا" تبتكر تقنية جديدة تحول السيارات إلى ذاتية القيادة

سيارات تسلا تجعلك تنام على الطريق

تمنح هذه الميزة، قائدي سيارات "تسلا" القدرة على النوم على الطريق مع شعوره بالاطمئنان إلى أن سيارته لن تصطدم بأي شيء يواجهها.

وحذرت الشركة، قائدي السيارات من أن هذه المنظومة آلية، ومازالت قيد الاختبار؛ وهو ما يستلزم عليهم أن يكونوا على قدر من اليقظة، حتى لا يتعرض السائق لحادث مروري مفاجئ.

كل ما هو مميز تجدونه على و

 

لمشاهدة أجمل صور وفيديوهات الأناقة والمنوعات زوروا  و

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق