You are here

×

رائد الأعمال فيصل القرني في حوار لـ «الرجل»: طاردت حلمي بالعمل الحرّ.. والمعوّقات امتحان للنهوض

رائد الأعمال فيصل بن سعد القرني في ورشة عمل منتدى أبها للاستثمار

رائد الأعمال فيصل بن سعد القرني في ورشة عمل منتدى أبها للاستثمار

عضو في لجنة ريادة الأعمال ولجنة تقنية المعلومات في الغرفة التجارية في أبها، مستشار تطوير أعمال في أكثر من جهة

عضو في لجنة ريادة الأعمال ولجنة تقنية المعلومات في الغرفة التجارية في أبها، مستشار تطوير أعمال في أكثر من جهة

مشاركة في ورشة عمل كيف نستثمر في عسير

مشاركة في ورشة عمل كيف نستثمر في عسير

أثناء إدارة إحدى اللقاءات الخاصة برواد الأعمال خلال ديوانية ريادة الأعمال

أثناء إدارة إحدى اللقاءات الخاصة برواد الأعمال خلال ديوانية ريادة الأعمال

من مشاركاته في فعاليات ريادة الأعمال

من مشاركاته في فعاليات ريادة الأعمال

أثناء إدارة إحدى اللقاءات الخاصة برواد الأعمال خلال ديوانية ريادة الأعمال

أثناء إدارة إحدى اللقاءات الخاصة برواد الأعمال خلال ديوانية ريادة الأعمال

رائد الأعمال فيصل بن سعد القرني في ورشة عمل منتدى أبها للاستثمار
عضو في لجنة ريادة الأعمال ولجنة تقنية المعلومات في الغرفة التجارية في أبها، مستشار تطوير أعمال في أكثر من جهة
مشاركة في ورشة عمل كيف نستثمر في عسير
أثناء إدارة إحدى اللقاءات الخاصة برواد الأعمال خلال ديوانية ريادة الأعمال
من مشاركاته في فعاليات ريادة الأعمال
أثناء إدارة إحدى اللقاءات الخاصة برواد الأعمال خلال ديوانية ريادة الأعمال
شرطان ضروريان للبدء بأي مشروع.. الوقت المناسب والمكان المناسب.
دخلت في 11 مشروعاً..اثنان كغيرهما في السوق، والبقية لا مثيل لها.
رؤية 2030 سترفع إسهام المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي إلى 35%.
المنشآت الصغيرة والمتوسطة ستوفر 70% من الوظائف.
حاضنات الأعمال سخّرت لصاحب المبادرة فرق عمل ومتخصصين هدفهم إنجاح المشروع.
العلاقات ضرورية لأنها تختصر الزمن.. وانتقاؤها يجب أن ينفع المشروع.
 
رائد الأعمال فيصل بن سعد القرني، مواليد قرية المشايعة في محافظة بلقرن، عضو في لجنة ريادة الأعمال ولجنة تقنية المعلومات في الغرفة التجارية في أبها، مستشار تطوير أعمال في أكثر من جهة، مستثمر في عدد من المشاريع الريادية في منطقة عسير وخارجها.
 
متزوج وأب لثلاثة أبناء، درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في سبت العلايا، حاصل على البكالوريوس من جامعة الملك خالد في أبها، في تخصص علوم الحاسب الآلي عام 2009، وحاصل على الماجستير في تخصص تحليل البيانات من جامعة DIT في دولة أيرلندا عام 2016، في رصيده 11 مشروعاً، رغم حداثة سنه في عالم الأعمال، حاورته مجلة "الرجل"، متوقفه عند أهم محطات تجربته وخبرته في بناء المشاريع ونصائحه للشباب.
 
 سافرت سعياً وراء الدراسة، وتخرجت في اهم الجامعات، كيف انعكس ذلك على حياتك العملية؟
 
تأثير الدراسة كان بوجوه عدّة في تجربتي لاحقاً، مرحلة البكالوريوس كان لها تأثير كبير، في الاحتكاك وتعلم علوم وفنون عدّة في مجالات كثيرة، كانت هي الأساس لي في مواجهة الحياة، مرحلة الابتعاث التي استمرت 5 أعوام، كات نقلة نوعية في الانفتاح الفكري، والاطلاع على علوم مختلفة لدى الآخرين، وكذلك بناء رصيد لا يقدر بثمن من المعارف والعلاقات، التي مازلت أنهل من معينها.
 
إلى أي مدى وجدت صعوبة في اختيارك لمجال عملك، بعد نهاية الدراسة؟
 
أصفها بمرحلة التحدي، وهي المرحلة التي أعقبت الانتهاء من الابتعاث، كانت مفترق طرق بالنسبة لي، كنت في مقاومة وصراع بين حلمي وطموحي، بين العمل التجاري الحر والواقع، وكلام الأهل والناس عن أهمية الوظيفة، لكن بعد توفيق الله، اتخذت قراري بأن أشقّ طريق التجارة، مستمداً العون من الله، وأحسب أن الله اختار لي الخير.
 
 
ماالذي دفعكم لاختيار العمل الحر ؟
 
العمل التجاري الحرّ، كان  حلماً بالنسبة لي، وهذا دفعني لأبدأ أول مشروع تجاري عام 2009 بعد تخرجي بأيام قليلة، بدأت بحماس وطموح كبيرين، تنقلت بين أكثر من مشروع في مختلف المجالات، حتى وصل عدد المشاريع التي دخلت فيها إلى 11 مشروعاً.
 
عمّ كنت تبحث في كل هذه المشاريع؟
 
كنت أبحث عن شغف أكبر ، وعن مسلك متخصص يعود بالنفع على الجميع، لم تقتصر المحاولة على مجال معين، جربت الدعاية والإعلان، والتقنية والخدمات اللوجستية، والتجارة الإلكترونية، وقطاع التجزئة وحاضنات ومسرّعات الأعمال.
 
ما ذا كان مشروعكم الأول ؟
 
بحكم خبرتي في البداية، وقربي من أخي الكبير، اخترت مشروعي الأول وكالة دعاية وإعلان، وكانت تجربة ثرية وناجحة بكل المقاييس، اكتسبت فيها خبرة شخصية وعملية واحتكاكاً مباشراً بثلاثة أطراف:الدوائر الحكومية ، والموردين والمنافسين في السوق، والعملاء بأصنافهم. هذا المزيج أضفى الجودة والخبرة، مع الوقت، على أعمالي اللاحقة، لأنني وأحد الأصدقاء، كنا ملازمين للعمل، ونعرف أدق التفاصيل فيه، وهذا شيء أساسي لمن يريد البقاء في السوق. بعدها توالت المشاريع، إما بحكم تخصصي في التقنية، أو شغف في مجال معين، أو حب استطلاع وتجربة لأحد المجالات.
 
وماذا عن الاستثمار في شركة "كريم"؟
 
تجربة الاستثمار مع شركة "كريم"، كانت جيدة بالنسبة لي، كنت أول وكيل للشركة في الشرق الأوسط، بنموذج عمل جديد أحدث تغييرات كبيرة لدى الشركة نفسها، عبر افتتاح أقسام جديدة، وتوظيف كوادر وتوسّع كبير.
 كانت التجربة، ومازالت، ملهمة لي في كثير من القرارات، في مختلف أعمالي. وكانت التحدي الذي كان لا بدّ أن ينجح؛ ولله الحمد كانت النتائج أفضل من المتوقع من كل الأطراف.
 
حتى التجارب الناجحة لا تخلو من معوّقات.. ما أهم الصعوبات التي واجهتكم؟ وكيف تغلبتم عليها ؟
 
أعتقد أن المعوقات نوعان: داخلي ويرتبط بالشخص نفسه، على سبيل المثال: عدم وجود طموح أو نقص معارف، أو ضعف مهارات في مجال محدد، أو عدم توافر رأس مال للبداية، وعلاج هذا يبدأ من الشخص بالعزيمة والإصرار والجد والقراءة والاطلاع، فيبدأ بتعلم ما ينقصه، ويحاول التمرّن على المهارات التي يتطلبها مجاله.. وهكذا، حتى يصل إلى مرحلة الرضا. 
 
وهل هذا يكفي؟
 
بالطبع لا؛ فهناك معوّقات خارجية لا حصر لها، ويجب التعامل معها، مثل بعض القرارات الحكومية في بعض القطاعات، ووجود "هوامير" في كل مجال، المنافسة الكبيرة في أغلب قطاعات السوق، نقص في بعض البنى التحتية وغيرها، لكن الحل ليس ندب الحظ وتحميل الفشل للآخر، بل الصحيح هو المثابرة ،ومحاولة التأقلم وتغيير بعض السياسات الداخلية التي قد تعمل الفارق في أي وضع حرج. وأرى أن بعض المعوّقات امتحان لنا لتجويد أعمالنا والنهوض بها، من مرحلة الراحة إلى مرحلة المراجعة والتحسين والتطوير. كما يقول أحدهم: الذكاء هو التنبّؤ بما سيكون عليه السوق بعد فترة، ثم البدء من اللحظة بالاستعداد له.
 
كيف تنظرون إلى حصيلة تجاربكم ؟
 
أعدّها ناجحة بكل ما تخللها من ضغوط أو صعوبات، أو حتى إغلاق لبعض الأنشطة، لاسيما أن أغلب أنشطتي هي جديدة على السوق، فلا سوى مشروعين فقط من أصل 11 مشروعاً، أجدهما عاديين ولهما مثيل في السوق، أما البقية فهي الأولى من نوعها في حينها وفي مكانها.
 
وكيف تقبّل المحيطون بك مشاريعك الكثيرة؟
 
 لك أن تتخيل حجم التحدي عند محاولة تجربة شيء جديد في المجتمع، وهذا الشيء قابل للخسارة أكثر من الربح؛ لأكثر من سبب، سواء منّا، نحن القائمين عليه، أو من المجتمع والسوق المستهدف. لذلك من المهم جداً عند اختيار أي مشروع، أن يتحقق شرطان مهمّان، هما: أن يكون الوقت مناسباً,والمكان مناسباً أيضاً،من  دون إغفال عوامل النجاح الأخرى. 
كذلك بعد تجربة الكثير من المجالات، أصبح السوق شبه مكشوف لديّ، والتوجه الحالي والمستقبلي واضح، وهذا يسهم في اتخاذ قرار البدء في أي مشروع تجاري جديد.
 
كيف  تنظرون الى تجربة حاضنات الأعمال ومسرّعات العمل؟ وما المأمول منها ؟
 
لا بدّ من الاعتراف بأن تشجيع الشباب على ممارسة العمل التجاري الخاص بهم، بدأ منذ زمن، بإطلاق مبادرات وقطاعات تسهّل بدء العمل، مثل تجربة بنك التنمية الاجتماعية، أو معهد ريادة، أو الكثير من الجهات التي تقدم الدعم  بنوعيه المعنوي  والمادي للشباب. 
 
وهذا الدعم متضمَّن في رؤية المملكة 2030 ، عبر رفع مستوى إسهام المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي، من 20% إلى 35% ، بحلول عام 2030 ، لأن هذه المنشآت تعدّ المصدر الرئيس للتوظيف، حيث توفر نحو 70% من الوظائف في المملكة. 
 
لذلك جاء التوجه لتقنين وتنظيم العمل التجاري وتوجه الكثير من للشباب للعمل الحرّ، فكان تنظيم ريادة الأعمال في السعودية مرحلة مهمة، أسست لخروج برامج ومشاريع نوعية أسهمت بشكل كبير في الاقتصاد الوطني.
 
وماذا عن أهمية نقل التجربة وتعميمها، بحيث تشمل كل المناطق، ولا تظل مقصورة على المدن الرئيسة؟
 
إن حاضنات ومسرّعات الأعمال، تجربة جديدة في السعودية، ولكنها مع عمرها القصير، أثبتت أن المراهنة عليها كانت صائبة، فقد خرّجت مشاريع تجارية كثيرة أسهمت في تنمية اقتصاد البلد، وتحريك عجلة التطور وخلق مئات الآلاف من الوظائف للشباب. 
 
التجربة تحتاج إلى دعمها بشكل أكبر، عبر انتشارها في مختلف مناطق المملكة، وتشجيع رجال الأعمال على دعمها، والإسهام معها بالاستثمار في المشاريع المحتضنة، ودعم وتحفيز رواد الأعمال في الانخراط بمثل هذه البرامج التي توفر عليهم الجهد والوقت والمال، في سبيل إنجاح مشاريعهم. كما أن هذه الحاضنات، كأيّ كيان تجاري، لا بدّ أن يكون هناك مميزات محفزة لاستمراره، بشكل يسهم في دعم شباب الأعمال، كما رُسِم وخُطّطَ له منذ البداية.
 
كونك رائد أعمال، من الجهات التي بيدها دعم مشاريع الشباب؟
 
أرى أن عناصر النجاح في التجارة، لا بدّ أن تسهم فيها ثلاثة قطاعات بشكل إيجابي:  الحكومي،  الذي يستمع لرأي السوق، ويسنّ القوانين، ويشرّع الإجراءات التي يحافظ بها على المكتسبات الوطنية، ويحمي كل شخص أراد ممارسة التجارة بشكل نظامي، ولا يثقل كاهله بإصدار قوانين قد تعجزه أو تعوقه عن هدفه السامي لتقدم البلد. 
 
وهناك رجال الأعمال، الذين يسهمون بأعمالهم في اقتصاد البلد، وفي الوقت نفسه، هم منفتحون على الأفكار والمشاريع الريادة الجديدة، التي يستطيعون، بخبرتهم ومواردهم وعلاقاتهم، دعم شباب الأعمال، والانتقال بمشاريعهم إلى مراحل متطورة، وذات عوائد مالية ونفسية كبيرة عليهم وعلى مجتمعاتهم. 
 
وأخيراً شباب الأعمال، الذين أخذوا على عواتقهم اقتحام السوق بأفكارهم الجديدة، وحماس كبير، ليؤسسوا كيانات كبيرة تسهم بكل إيجابية في تنمية الإنسان والمكان، وتدفع بالعمل التجاري، ليصبح بشكل احترافي يسهم فيه الجميع لإنتاج شيء مميز.
 
 
وماذا عن البرامج المقدمة لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في عسير؟
 
لعل التوجه في السنتين الأخيرتين منصبّ على خلق بيئة جاذبة ومسهلة لرواد الأعمال، ومُلّاك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بإيجاد مجتمع عمل تتوافر فيه عناصر الدعم الرئيسة التي يحتاج إليها صاحب المشروع، افتتحت أخيراً مساحة عمل مشتركة، وهي الأولى في عسير، هدفها تقديم حلول بديلة لشباب الأعمال، لبدء أعمالهم التجارية بأيسر طريقة، وأقل كلفة، فضلاً عن عدد من البرامج والفعاليات والاستشارات التي تقدم لهم في سبيل إنجاح أعمالهم وأفكارهم، وتحويلها واقعاً، ومتابعة سير مشاريعهم حتى الاستقرار.
 
وحالياً نحن بصدد افتتاح أول حاضنة أعمال ومسرّعة أعمال خاصة في المنطقة، هدفها خدمة شباب الأعمال، من حيث توفير أماكن العمل والبرامج المساندة، حتى تقديم الدعم المادي، وفق منهجية احترافية، حرصنا على أن تكون منسجمة مع آخر ماتوصل إليه العلم في هذا المجال، وتحقق الفائدة الكبرى لرواد الأعمال، ونحلم بأن تكون هذه الحاضنة والمسرّعة نموذجاً يحتذى في مختلف مناطق المملكة.
 
من واقع تجاربكم، بماذا تنصح الشباب الطامحين إلى خوض ريادة الأعمال؟
 
ريادة الأعمال، علم وفن يدرس في الجامعات، وله كتب ومؤلفات، ويتطور يوماً بعد يوم، فنصيحتي أن يكون كل شاب وفتاة متوازناً في شخصيته، بأن يستقي من هذه المعارف، ويبني نفسه علمياً وفكرياً، ويتشرب هذه العلوم، وفي الوقت نفسه، يقرر البدء بأولى خطواته في طريق ريادة الأعمال، فإذا اجتمع العلم الصحيح مع العمل الدؤوب، فالفرصة للنجاح - بعد توفيق الله- أكبر بكثير من الاقتصار على أحدهما.
 
 وماذا عن بناء العلاقات بمجتمع رجال الأعمال؟
 
العلاقات قد تختصر بها زمناً، فلا تستهِن بها. وأنصح الشباب بالحرص على انتقائها بما يعود عليهم بالنفع في مشاريعهم.
 
أمر أخير ومهم أتوجه به إلى كل شاب سعودي، لا تنسَ أبداً أنك خرجت من مجتمعك، لذلك فكر باستمرار ، في كيفية إفادة مجتمعك وبيئتك ووطنك، وكيف ستسهم في صنع إضافة نوعية في اقتصاد بلدك؛ فكر في أشباهك من أبناء الوطن، وتذكر بأنك واحد منهم، تبحث عن طريق مخلّص لك. فكر كيف ستفيد نفسك وتقدم الإضافة المأمولة منك، وكيف سينتفع أقرانك في بلدك.
 

فيصل بن سعد القرني في سطور

من مواليد قرية المشايعة في محافظة بلقرن. 
متزوج وأب لثلاثة أبناء (رودينا – حور – سعد).
درس الابتدائية والمتوسطة والثانوية في سبت العلايا، 
حاصل على البكالوريوس من جامعة الملك خالد في أبها، في تخصص علوم الحاسب الآلي عام 2009. 
حاصل على الماجستير في تخصص تحليل البيانات من جامعة DIT، في دولة أيرلندا عام 2016. 
عضو في لجنة ريادة الأعمال، ولجنة تقنية المعلومات في الغرفة التجارية في أبها، 
مستشار  تطوير أعمال في أكثر من جهة، 
مستثمر  في عدد من المشاريع الريادية في منطقة عسير، وخارجها.
 
 
شرطان ضروريان للبدء بأي مشروع.. الوقت المناسب والمكان المناسب.
دخلت في 11 مشروعاً..اثنان كغيرهما في السوق، والبقية لا مثيل لها.
رؤية 2030 سترفع إسهام المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي إلى 35%.
المنشآت الصغيرة والمتوسطة ستوفر 70% من الوظائف.
حاضنات الأعمال سخّرت لصاحب المبادرة فرق عمل ومتخصصين هدفهم إنجاح المشروع.
العلاقات ضرورية لأنها تختصر الزمن.. وانتقاؤها يجب أن ينفع المشروع.

كل ما هو مميز تجدونه على و

 

لمشاهدة أجمل صور وفيديوهات الأناقة والمنوعات زوروا  و

التعليقات

أضف تعليق