You are here

×

خلال الإعلان عن منتدي وجائزة الإعلام السعودي.. الحارثي والمالك يناقشان الفرص والتحديات (فيديو)

في منتدي وجائزة الإعلام السعودي.. الحارثي والمالك يناقشان محاور التطور الإعلامي

كشف الحارثي خلال كلمته عن أهمية المنتدى

الحارثي أكد على نبذ الكراهية والعنصرية والتطرف

خالد المالك رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين

من بين أهداف المنتدى استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة لوسائل الإعلام

المتحدثان ناقشا استكشاف الفرص التي تدعم الرؤى المستقبلية لصناعة الإعلام وتحقيق عوائد منها

عقدت هيئة الصحفيين السعوديين اليوم الثلاثاء، مؤتمراً صحفياً للإعلان عن تفاصيل منتدى الإعلام السعودي وجائزة الإعلام السعودي في نسختهما الأولى، بحضور رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين خالد المالك، وعضو مجلس إدارة الهيئة رئيس منتدى وجائزة الإعلام السعودي محمد فهد الحارثي.

وخلال المؤتمر قال الإعلامي محمد فهد الحارثي، عضو مجلس إدارة الهيئة رئيس منتدى وجائزة الإعلام السعودي، إن المملكة العربية السعودية، تشهد الآن حراكًا وتطورًا هائلًا على كافة المستويات الاجتماعية الاقتصادية أبرزها، ويجب أن يواكبه تطور إعلامي غير مسبوق، وهو ما نسعى إليه خلال المنتدى لدفع تلك المؤسسات في اتجاه مواكبة التطور، مشددًا على أن وجود إعلام قوي هو الأساس لأي دولة، فقوة الدول أصبحت الآن تقاس بحجم اقتصادها والقوى الناعمة التي تملكها، ويعد الإعلام واحداً من أعمدتها القوية. 

"هيئة الصحفيين" تعقد اليوم مؤتمراً صحفياً للإعلان عن منتدى وجائزة الإعلام السعودي

أهمية المنتدى

وكشف الحارثي خلال كلمته عن أهمية المنتدى، وذلك من خلال التأكيد على حرية واستقلال الإعلام ودوره القوي، بالإضافة إلى التأكيد على نبذ الكراهية والعنصرية والتطرف، الذي يسعى البعض لنشرها من خلال وسائل الإعلام، مشددًا على ضرورة التركيز على مقاليد الرسالة الإعلامية التي تُبني على التسامح والسلام والحوار مع الأخر بالإضافة إلى الاعتدال، مشيرًا إلى أن المنتدى حريص على توصيل تلك الصورة بما تحمل من عمق وحقيقة للداخل والخارج. 

وفي تصريحات خاصة لـ «مجلة الرجل» قال محمد فهد الحارثي، إن مبادرة منتدى وجائزة الإعلام السعودي، انطلقت من هيئة الصحفيين، وقدمنا اقتراحًا لتأسيس نادي سعودي للصحافة مماثل للأندية العالمية، مثل نادي واشنطن ونادي دبي للصحافة.

وأضاف الحارثي: «أن الفكرة من ضمنها مشروع المنتدى والجائزة، ولكننا مازلنا نسعى ونأمل في انطلاقة النادي وولادته، وقررنا أن نبدأ بالمنتدى والجائزة كبداية وهي فرصة مهمة لنا كإعلاميين أن نحتضن هذا الحشد الاعلامي الكبير في الرياض والذي سيضم الإعلاميين من كثير من دول العالم ليلتقوا مع الإعلاميين السعوديين». 

وتابع عضو مجلس إدارة الهيئة رئيس منتدى وجائزة الإعلام السعودي، حديثه بأن جميع الحضور سواء من العرب أو الأجانب، حضروا إلى المملكة لأن لديهم تشوق لمعرفة المملكة العربية السعودية من الداخل، والتطورات التي تشهدها والشق الإعلامي جزء من تلك التغيرات، ونؤمن بأن هذا المنتدى سيكون منصة مهمة للإعلاميين والمثقفين لتبادل الرأي والحوار وتعدد الآراء، مؤكداً أن هذا الحدث هو حدث للإعلام وصناعة الإعلام.

وعن اختيار الرياض لاستضافة هذا المنتدى، قال الحارثي إن السبب الرئيسي لاختيار الرياض فإنها عاصمة عربية مهمة جدًا، وأهم عاصمة إعلامية، والإعلام يتجه إلى السوق السعودية باعتبارها أهم سوق موجودة في العالم العربي، وأهم سوق مؤثرة في العالم العربي من ناحية التأثير السياسي والاقتصادي. 

الإعلام ومواجهة التحديات

وأردف الحارثي أن تغيُر طريقة العمل الإعلامي وصناعة الإعلام نفسها، أثرت على المؤسسات الإعلامية كافة ليس في السعودية فقط، ولكن في جميع أنحاء العالم، حيث باتت المؤسسات الإعلامية في مواجهة العديد من التحديات الضخمة، موجهًا النصيحة لهذه المؤسسات بضرورة التعرف على التجارب الناجحة في بلدان العالم الأخرى، من أجل اقتباسها وتوظيفها بشكل صحيح في مؤسساتهم. 

الحارثي حرص على ذكر بعض الأمثلة على ذلك النجاح الذي تحققه المؤسسات الإعلامية حول العالم، وأبرزها صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية والتي كانت على وشك الإفلاس، ولكنها الآن تحقق أرباحا بمليارات الدولارات، وهو ما اتبعته صحف أخرى عالمية، وتمكن من إخراج نفسها من الخط الأحمر للإفلاس وباتت تحقق أرباحًا خيالية.

وحول طريقة مواكبة التطور قال الحارثي إنه لابد أن يتم التركيز على تطوير الكوادر البشرية والاطلاع على تجارب الآخرين، وبناء شبكة علاقات من خلال حضور المنتديات التي تعد جزءاً من نجاح الصحفي، كما أنها فرص لكل إعلامي أن يبني شبكة علاقات والاستفادة من تجارب الآخرين.

وتابع: «الإعلام لم يعد خبراً وسبقاً صحفياً؛ فهو منظومة ضخمة جداً، وله عوامل كثيرة، كما أن المؤسسات الإعلامية في كل دول العالم تواجه تحديات صعبة؛ لأن طبيعة هذه الصناعة تغيرت، إلى جانب تغير أمور كثيرة، لذلك من الضروري أن تتغير المؤسسات الإعلامية وتتعرف على التجارب الخارجية الناجحة؛ حتى توظفها في بلدها». 

أضاف: «من هذا المنتدى نحرص على أن نستحضر هذا التجارب الناجحة حتى يطلع عليها الشباب والشابات السعوديات، ويتعرفوا على التجارب الإعلامية الناجحة حتى نحقق من خلالها معرفة بتجارب يمكننا الاقتباس والاستفادة منها». 

هل يواكب الإعلام التطور في المملكة؟ 

الحارثي تحدث عما تشهده السعودية من متغيرات كبيرة جداً؛ سواء اقتصادية أو اجتماعية وفي مختلف المجالات، وذلك في ظل رؤية 2030 وخارطة الطريق الخاصة بتنمية الدولة، مؤكدًا أن هذا التطور لابد وأن يواكبه تطور إعلامي، لذلك لا بد من تفعيل النشاط الإعلامي من خلال المنتديات، مضيفاً: «بادرنا في هذا المشروع منذ أن تشكّل هذا المجلس، وكنا اقترحنا أيضاً مشروع النادي السعودي للصحافة، وهو مشروع متكامل وننتظر انطلاقه ليكون بيت الإعلاميين فعلياً». 

انعقاد المنتدى بشكل سنوي 

وصرح الحارثي بأن انعقاد المنتدى سيكون بشكل سنوي في ذات الموعد في العاصمة الرياض، متوقعًا أن يصل عدد الحضور إلى ألف إعلامي محلي وعربي وأجنبي، وهو ما سيضيف للمنتدى وجلساته وحواراته، مؤكدًا أن أحد أهم أهداف المنتدى بناء العلاقات والتعارف بين الإعلاميين السعوديين والعرب والأجانب، بما يسهم في ظهور صوت الإعلامي السعودي من خلال الصحف الأجنبية وقنواتهم في هذا الحشد الكبير، ويسهم في زيادة التواصل والترابط بين الإعلام السعودي والعربي والأجنبي، متوقعاً أن تشهد الدورات اللاحقة للمنتدى حضوراً أكبر من مختلف الإعلاميين.

نجاح هيئة الصحفيين مرهون بالمنتسبين لها

وفي تصريحات خاصة لـ«مجلة الرجل» قال خالد المالك رئيس مجلس ادارة هيئة الصحفيين السعوديين، إن نجاح الهيئة مرهون بعدد من يكون منتسبا لها، فكلما كبر العدد كل ما كان هناك نشاط أكثر لهيئة الصحفيين.

وأضاف المالك أن الوعد الحقيقي لن يأتي من عندي، وإنما يأتي من خلال النشاطات التي ترونها قائلا: «هذه البداية إن شاء الله»، موضحًا أن اليوم تم الإعلان عن الجوائز والمنتدى، وفي القريب سيكون هناك النادي الصحفي وهي خطوات كبيرة اكثر مما كان يطالب المنتسبين للإعلام.

وأكد خالد المالك أن هذا المنتدى يعد إنجازًا كبيرًا سوف يكون له أثره على مستوى الإعلام السعودي في الحاضر والمستقبل، وأسجل لمعالي وزير الإعلام الأستاذ تركي الشبانة الثقة الكبيرة التي أعطاها لهيئة الصحفيين والدعم غير المسبوق لهذه الجائزة والمنتدى. 

الفرص الاستثمارية المتاحة للإعلام

وأضاف المالك، أن من بين أهداف المنتدى استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة لوسائل الإعلام، واستكشاف الفرص التي تدعم الرؤى المستقبلية لتلك الصناعة، وتحقيق عوائد منها، مؤكدًا أن انعقاد المنتدى وجلسته وتوقيته ومكان انعقاده في الرياض كعاصمة للإعلام يعبر عن حجم التأثير الذي يمارسه الإعلام السعودي في تحقيق رسالته لبناء شراكة عالمية لإنجاز مهمته نحو تعميق التفاهم والحوار البناء للخروج بتوصيات عملية تنعكس على واقع صناعة المهنة وتطويرها والاستثمار فيها وضمان استمراريتها..

وتابع رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين: «إيماناً بأهمية تعزيز جهود الإعلامين السعوديين في بناء محتوى غير تقليدي تأتي جائزة الإعلام السعودي في دورتها الأولى؛ دعماً للمؤسسات الإعلامية لاكتشاف المبدعين ورعايتهم وتشجيعهم والتحفيز على المنافسة إلى جانب المساهمة في تنمية حرية الرأي والتأكيد على مسؤوليتهم الأخلاقية والقانونية أثناء ممارستهم للمهنة، بما ينسجم مع المتغيرات المتسارعة، ويواكب التطورات الاتصالية وإبراز مشاركة الإعلام السعودي لتطوير المجتمع».

التعليقات

أضف تعليق