You are here

×

#زيارة_الصحف_الأمريكية.. الحارثي في رويترز والأسوشيتد برس

#زيارة_الصحف_الأمريكية.. الحارثي في رويترز والأسوشيتد برس

الحارثي من أمام صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية

الحارثي يوثق زيارته للصحف الأمريكية

الحارثي ومجموعة من اصدقاءه الإعلاميين في أمريكا

لقطة من داخل إحدى الصحف الأمريكية

تحت عنوان: #زيارة_الصحف_الأمريكية، زار الإعلامي والصحفي محمد فهد الحارثي، رئيس تحرير مجلتي سيدتي والرجل، وكالة رويترز للأنباء، وذلك عقب إنهاء زيارته لصحف نيويورك تايمز، وول ستريت جورنال، حيث زار الحارثي مقر الوكالة بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار التعرف على تجاربهم ومبتكراتهم والاستراتيجيات التي يستخدموها للتطوير، وإيجاد مصادر جديدة للدخل. 

وقال الحارثي عن هذه الزيارة: "في زيارة لوكالة رويترز، والتي أسسها رجل أعمال ألماني جوليوس رويتر و بدأها بالحمام الزاجل. وهي الان اكثر من 55 ألف موظف وفِي مكتبها الرئيس في قلب تايمز سكوير في #نيويورك. تسعى الآن لتطوير AI الذكاء الاصطناعي لتطوير طريقة عرض القصص الإخبارية والفيديو".

هذا فيما تحدث الحارثي عن زيارته داخل الوكالة، قائلًا: "تجرية #رويترز في استخدام التقنيات متقدمة. وهنا بعض الدروس التي يشرحها مدير التكنولوجيا المعلوماتية في الوكالة، وربما واحدة من الأشياء التي لفتت انتباهي انها تعمل بشكل أفضل من اليسار لليمين وتواجه صعوبات في حالة اليمين لليسار ..!".

وفي تقيمه للوكالة خلال زيارتها، قال الحارثي: "نجحت #رويترز في تجربة الفيديو واستخدام التكنولوجيا لتسهيل الانتاج وعمل template يساعد الصحفيين في ترجمة المحتوى الى فيديو. وتعاونت مع شركة ويبتز المتخصصة في انتاج الفيديو باستخدام AI في زيادة كمية اعداد الفيديو المنتجة وتحسين النوعية".

ويستكمل الحارثي حديثه عن نجاح الوكالة، قائلًا: "استطاع تريسر tracer أن يعطي وكالة #رويترز الأفضلية في سرعة نشر الأخبار العاجلة. وأكثر من 50 خبر عاجل كان مصدره توتير عن طريق هذا البرنامج. وأصبح محرري الوكالة لديهم السبق مابين 8 و 60 دقيقة عن بقية الصحفيين في الوكالات الأخرى".

وعن ما تفعله الوكالة للتطوير، قال: "#رويترز تطور برنامج تريسر Tracer يتبع التغريدات في #توتير ويقول ريجند تشايو مدير التكنولوجيا المعلوماتية أنه باستخدام الذكاء الاصطناعي نستطيع أن نحدد بشكل مرتفع مصداقية التغريدة ويحلل التفاعل بعمليات متقدمة. وهذا يساعد الوكالة في الأخبار العاجلة بالذات".

ولم تنتهى جولة الحارثي في الصحف الأمريكية عن وكالة رويترز، بل كان له زيارة آخرى إلى وكالة الأسوشيتد برس AP، والتى وثق زيارته لها، حيث علق عليها قائلًا: "في مبني الأسوشيتد برس AP في مقرها الرئيسي في نيويورك. وهي الوكالة التي بدأت كمشروع تعاوني بين 6 صحف أمريكية في 1848. لتصبح المنافسة لوكالة رويترز والأكثر جرأة في استخدام التقنيات والذكاء الاصطناعي".

ونقل الحارثي مقولة مشهورة لمديرة الصالة في وكالة الاسوشيتد برس، قائلًا: "تحدد ليزا جيبس مديرة الشراكات وقيادة صالة التحرير في الأسوشيتد برس AP أن المنافسة بين المؤسسات الإعلامية أوجد مفهوما جديدا في صناعة الأخبار وهي personalization اَي الأخبار تتوزع حسب اهتمامات الشخص وهذا يعزز من أهمية Data البيانات".

وبحسب الحارثي، فإن: "تدعم الأسوشيتد برس مشروع رادار RADAR وهو مختصر Reports and Dats and Robots عبارة عن مشروع بين 50 وسيلة إعلامية.يشارك فيها الصحفيون بكتابة الأخبار ووضعها في فورمات NGL وتعني توليد اللغة الطبيعية.وتدعم جوجل المشروع بهدف تطوير التكنولوجيا في صناعة المحتوى".

هذا فيما تحدث الحارثي ايضًا عن القصص الصحفية التى يكتبها الإنسان الآلي، قائلًا: "القصص للصحفية التي يكتبها الروبوت هي القصص المباشرة مثل النتائج الفصلية للشركات أو نتائج المباريات. ويقول جيم كيندي مدير الاستراتيجيات في الأسوشيتدبرس AP أن هذا ساعدهم في مضاعفة عدد القصص الصحفية المباشرة، وتفريغ الصحفيين (البشر) للمواضيع المهمة".

وفي سياق متصل، نشر الحارثي لقطة جمعته مع سابين دولان مديرة الصحافة في منظمة مراسلون بلا حدود في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه المنظمة هي التي تصدر التقرير السنوي لمستوي الحريات الصحفية في دول العالم. 

كيف يواكب الإعلام الأمريكي طفرة التحول الرقمي؟

وكان الحارثي قد بدأ جولة الأسبوع الماضي، لزيارة الصحف الأمريكية الأشهر على مستوى العالم، وعلى رأسها نيويورك تايمز، وول ستريت جورنال، وغيرها من الصحف والوكالات الأمريكية، وذلك للتعرف على تجاربهم ومبتكراتهم والاستراتيجيات التي يستخدموها للتطوير، وإيجاد مصادر جديدة للدخل. 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق