You are here

×

الظروف الحالية تتطلب موقفًا خليجيا وعربيا موحدًا.. 7 دول ترحب بعقد القمتين الطارئتين في السعودية

الظروف الحالية تتطلب موقفًا خليجيا وعربيا موحدًا.. 7 دول ترحب بعقد القمتين الطارئتين في السعودية

ومن جانبها، نشرت وكالة الأنباء الكويتية خبر بأن الكويت استملت دعوة من الجامعة العربية، من أجل عقد قمة عربية طارئة

صرحت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أصدرته الأحد أن الظروف الدقيقة الحالية تتطلب موقفًا خليجيًا وعربيًا موحدًا في ظل التحديات والأخطار المحيطة،

ورحبت الخارجية البحرينية بالدعوة التي تلقتها من خادم الحرمين الشريفين، وأكدت دعمها التام للخطوات التي تتخذها الرياض كافة

هذا فيما أصدرت وزارة الخارجية اليمنية، بيانًا رسميًا، عبرت فيه عن ترحيبها بالدعوة الرسمية التي أرسلتها المملكة

تلقت الدول العربية والخليجية، دعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بصدر رحب، من أجل المشاركة في قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة، غدًا الخميس، يأتي ذلك وسط ما تمر به المنطقة من تداعيات ما تقوم به إيران من أزمات واستهداف سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات ومحطتي ضخ نفطية بالمملكة العربية السعودية.  

قمة مكة .. تفاصيل استضافة المملكة للقمة الإسلامية بدورتها العادية

وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، نقلًا عن حديث مصدر مسؤول في الخارجية، قال فيه: «إن الدعوة لعقد القمتين تأتي في ظل استهداف سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات ومحطتي ضخ نفطية بالمملكة، للتشاور في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة»، وتلك القمة هي الثانية التي تُعقد في مكة المكرمة بعد قمة الرياض التي عقدت في عام 1976.

ترحيب إماراتي: 

صرحت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أصدرته الأحد أن الظروف الدقيقة الحالية تتطلب موقفًا خليجيًا وعربيًا موحدًا في ظل التحديات والأخطار المحيطة، معبرة عن ترحيبها بالدعوة لعقد القمتين العربية والخليجية في المملكة. 

ترحيب كويتي: 

ومن جانبها، نشرت وكالة الأنباء الكويتية خبرا بأن الكويت استملت دعوة من الجامعة العربية، من أجل عقد قمة عربية طارئة، وشددت الكويت على أن القيادة قد أرسلت دعمًا وتأييدًا لعقد القمة العربية الطارئة في مكة المكرمة، وقالت في البيان: «تحقيقاً للأمن والحفاظ على الاستقرار في المنطقة والعالم»، ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية البيان. 

ترحيب بحريني: 

ورحبت الخارجية البحرينية بالدعوة التي تلقتها من خادم الحرمين الشريفين، وأكدت دعمها التام للخطوات التي تتخذها الرياض كافة، وتضامنها الدائم مع ما تبذله من جهود مضنية، ومساع حثيثة لأجل الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. 

برنامج خدمة ضيوف الرحمن.. دشنه خادم الحرمين والرؤية حاضرة (فيديو)

ترحيب جيبوتي: 

وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، فإن سفير جيبوتي في المملكة العربية السعودية، ضياء الدين بامخرمة، عبر عن ترحيبه بدعوة الملك سلمان، مؤكدا أن «القرار يأتي لتدارس التطورات الإقليمية في إطار عربي موحد».

ترحيب يمني: 

هذا فيما أصدرت وزارة الخارجية اليمنية، بيانًا رسميًا، عبرت فيه عن ترحيبها بالدعوة الرسمية التي أرسلتها المملكة، قائلة فيه: «ندعم كافة الخطوات التي تتخذها السعودية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وتعزيز المصالح العربية المشتركة». 

ترحيب سوداني: 

أما عن الخارجية السودانية فقد كان ردها على دعوة المملكة العربية السعودية لحضور القمتين، أنها أعربت عن تطلعها بأن تؤتى القمتان ثمارهما، وتخرجا بالنتائج المرجوة، بما يعود على كافة شعوب المنطقة بالاستقرار والأمان، الذي يبحث عنهما الجميع.   

ترحيب موريتاني: 

الخارجية الموريتانية، كان ردها ايضًا ترحيب شديد، بحسب ما نقلته وكالة الانباء السعودية، للبيان الذي أصدرته موريتانيا وقائلت فيه: «نثمن الحرص على جمع الكلمة وتقوية الوحدة العربية في ظل هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة». 

 انفوجراف| تغطية إعلامية غير مسبوقة والشوارع تتزين.. مكة تستعد لاستضافة ثلاث قمم

هذا وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة في وزارة الدفاع الأمريكية، قد أرسلت العديد من الأسلحة وحاملة الطائرات «أبراهام لنكولن»، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، وذلك بعد توارد معلومات استخباراتية بشأن استعدادات محتملة من قبل طهران من أجل تنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح التي تخص أمريكا في المنطقة. 

الجدير بالذكر أن أول قمة عربية طارئة كانت قد عقدت تحت مسمى «قمة أنشاص» وذلك في عهد الملك فاروق في مصر بالعام 1946، وكان هذا في حضور الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية (مصر، السعودية، اليمن، العراق، لبنان، سوريا والأردن). 

التعليقات

أضف تعليق