You are here

×

هل تعرف ما هو السبب الذي جعل ألفريد نوبل يخترع جائزة نوبل؟

هل تعرف ما هو السبب الذي جعل الفرد نوبل يخترع جائزة نوبل؟

جائزة نوبل

Medal_Nobel_Peace_Prize

AlfredNobel

من أكثر الجوائز شهرة على مستوى العالم والتي جميعنا سمع بها هي جائزة نوبل وقد سميت بهذا الاسم نسبة للعالم ألفريد نوبل، الذي ينحدر من جنسية سويدية كما أنه الأب الروحي لهذه الجائزة، مخترع الديناميت والذي برع وتميز في الهندسة والكيمياء، صادق على هذه الجائزة السنوية قبل وفاته، حيث تم توثيق هذه الوصية في 27 من تشرين الثاني عام 1895، وتقدم هذه الجائزة للأشخاص الذين يبدعون ويتميزون في مجال معين على مستوى العالم مثل مجال الطب والأدب والفيزياء والاقتصاد والكيمياء والنشاط في سبيل السلام.

ماذا جاء في أول رسالة من البشر إلى الكائنات الفضائية؟

ويقوم القائمون على هذه الجائزة بتقديم جائزة للمبدع على مستوى العالم بإعطائه ميدالية ذهبية وشهادة تقدير ومبلغ مالي يصل إلى حوالي مليون دولار أمريكي، وإذا كانت الجائزة لأكثر من شخص فإن الجائزة المالية تقسم عليهم وليس شرطا أن يكون المبلغ فيما بينهم متساويا.

ما لا يعرفه الكثيرون عن نوبل هو أنه بقي طوال عمره عازبا ولم يتزوج، ولربما هذا السبب الرئيسي في دخوله بالعديد من حالات الاكتئاب التي كانت تؤثر على طبعه كثيرا حيث عرف عنه انه كان حاد الطباع، ولكن أكد خبراء أنه كان في حياة نوبل ثلاث نساء أولهن وحب حياته امراة روسية كانت تسمى ألكسندرا، قام بطلب يدها للزواج ولكنها رفضت.

ماذا كانت تأكل الديناصورات ؟..العلماء يجيبون

اما عن سبب قيام نوبل بالمصادقة على هذه الجائزة فهي قصة حزينة، فقد شعر نوبل بالذنب والحزن بعد ان توفي اخاه لودفيغ في العام 1888 عند زيارته لمدينة كان، فقامت صحيفة فرنسية لربما عن طريق الخطأ بنشر نعي للعالم ألفرد نوبل وكتبت بالخط العريض على النعي "تاجر الموت ميت" وذلك للتنديد به لانه قام باختراع الديناميت والذي سيتسبب بمقتل الكثير من العالم اكثر من ذي قبل في حال استخدامه بطريقة خاطئة او في الحروب، لذلك اعتبر العالم وقتها نوبل بانه قاتل ويشارك بقتل العديد من الناس، واكبر دليل على ذلك كتابة الصحيفة الفرنسية في النعي أيضا جملة "الدكتور الفرد نوبل، الذي اصبح غنيا من خلال إيجاد طرق لقتل المزيد من الناس اسرع من أي وقت مضى توفي بالأمس"، وعندما قرأ نوبل النعي حزن كثيرا لان الناس لن يذكروه بخير عند مماته، فذهب الى النادي السويدي النرويجي في باريس في العام 1895 ليوقع وصيته الأخيرة وهي ان يكرس جزءا كبيرا من شركته لمنح جوائز نوبل سنويا دون التمييز ابدا في العرس او الجنسية للمبدع او الفائز الذي سيحصل على جائزة نوبل.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق