You are here

×

الأمير تركي الفيصل: أقف خلف القيادة السعودية.. وهذا ما فعله هجوم وظلم الإعلام الغربي لـ"ولي العهد"

الأمير تركي الفيصل: أقف خلف القيادة السعودية.. وهذا ما فعله هجوم وظلم الإعلام الغربي لـ"ولي العهد"

قال الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات العامة الـسعودية الأسبق، إن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، يحظى بشعبية جارفة داخل المملكة، مضيفا: "إذا تم إجراء استطلاع لآراء السعوديين اليوم، سيكون الأمير محمد بن سلمان أكثر شعبية مما كان عليه منذ أسبوعين مَضَيَا".

وكشف "الفيصل" عن أن أول مرة لافت فيها انتباهه الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، والتي كانت عام 1988، حينما قام برحلة إخبارية إلى أفغانستان لصالح صحيفة "عرب نيوز"، مشيرا إلى أنه في ذلك الوقت لم يكن لدى "خاشقجي" علاقة مع الاستخبارات السعودية، ولكن التقى به وأصبحت المخابرات على علاقه به عندما أصبح "خاشقجي" محرراً لدى "عرب نيوز" في التسعينيات

وأضاف "الفيصل"، في مقابلة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، معلقا على ما تتعرض له السعودية من هجوم بسبب وفاة "خاشقجي": "السعوديون يشعرون بأن قائدهم الأمير محمد بن سلمان يتعرض ظلماً لهجوم من وسائل الإعلام الغربية، حيث أنهم يشعرون أن هذا الهجوم يطال السعودية والعائلة الحاكمة، وليس محمد بن سلمان فقط".

وتابع: "من يعتقدون أن ثمة تغييراً ستحدث في السعودية مخطئون، والسعوديين أصبحوا أكثر دعماً لولي العهد بسبب هجوم الإعلام الغربي عليه".

قال الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات العامة الـسعودية الأسبق، إن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، يحظى بشعبية جارفة داخل المملكة، مضيفا: "إذا تم إجراء استطلاع لآراء السعوديين اليوم، سيكون الأمير محمد بن سلمان أكثر شعبية مما كان عليه منذ أسبوعين مَضَيَا".

هاشتاج: #السعوديه_تقود_اقتصاد_العالم يتصدر تويتر تزامنا مع انطلاق «دافوس الصحراء»

واقعة مهّدت علاقة "خاشقجي" بالمخابرات

وكشف "الفيصل" عن أن أول مرة لافت فيها انتباهه الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، والتي كانت عام 1988، حينما قام برحلة إخبارية إلى أفغانستان لصالح صحيفة "عرب نيوز"، مشيرا إلى أنه في ذلك الوقت لم يكن لدى "خاشقجي" علاقة مع الاستخبارات السعودية، ولكن التقى به وأصبحت المخابرات على علاقه  به عندما أصبح "خاشقجي" محرراً لدى "عرب نيوز" في التسعينيات.

وأضاف "الفيصل"، في مقابلة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، معلقا على ما تتعرض له السعودية من هجوم بسبب وفاة "خاشقجي": "السعوديون يشعرون بأن قائدهم الأمير محمد بن سلمان يتعرض ظلماً لهجوم من وسائل الإعلام الغربية، حيث أنهم يشعرون أن هذا الهجوم يطال السعودية والعائلة الحاكمة، وليس محمد بن سلمان فقط".

لن يحدث تغييرا في المملكة

وتابع: "من يعتقدون أن ثمة تغييراً ستحدث في السعودية مخطئون، والسعوديين أصبحوا أكثر دعماً لولي العهد بسبب هجوم الإعلام الغربي عليه".

ووصف الأمير "تركي" حملة تشويه صورة المملكة العربية السعودية "غير عادلة وظالمة"، مؤكدا أن السعوديون يشعرون بالرضا التام عن القيادة التي أنتجت رؤية لمستقبل المملكة العربية السعودية، وتعمل على تنفيذها، مشيرا إلى أن قادة السعودية إذا راجعوا أو عدلوا أو أضافوا على الرؤية، فسيكون "أفضل"، لأن رؤية 2030 ليست وحياً إلهياً- بحسب وصفه.

جبل طويق.. ماذا تعرف عن القمة التي وصف به ولي العهد السعوديين؟

"مصدوم" من فقدان "تلميذه" القديم

ومن جانب آخر، أكدت "واشنطن بوست"، أن علاقة الأمير تركي وخاشقجي، وصلت إلى مفترق طرق قبل أربع سنوات، وذلك بسبب اختلاف وجهات النظر حول جماعة الإخوان المسلمين، حيث حاول الأمير تركي إقناع "خاشقجي" بأنها جماعة استخدمت الأعمال الإرهابية لتعزيز وجهات نظرها، تحت ستار الليبرالية.

أعاد الأستقرار للشارع الأردني.. تعرف على أبرز قرارات عمر الرزاز رئيس الوزراء الأردني

وقال الكاتب الأمريكي الشهير ديفيد أغناتيوس، إن الأمير تركي من بين جميع الأشخاص الذين أعربوا عن ألمهم جراء وفاة "خاشقجي"، وعبر عن أنه "مصدوم" من فقدان "تلميذه" القديم، مؤكدا في نفس التوقيت أنه يقف خلف الملك سلمان وولي العهد في هذه الأزمة.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق