×

لماذا يرفض ترامب خطط جوجل بتطوير نسخة من محرك البحث الخاص بها فى الصين؟

فيما لم تعلن شركة جوجل رسميا خططها بتطوير منصة خاضعة للرقابة من محرك البحث الخاص بها مخصصة للصين

لاقى مشروعها معارضة كبيرة وانتقادات من السلطات الأمريكية بما فيها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

إضافة لعدد من منظمات حقوق الإنسان منها "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" و" مراسلون بلا حدود".

إضافة لعدد من منظمات حقوق الإنسان منها "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" و" مراسلون بلا حدود".

فيما لم تعلن  شركة جوجل رسميا  خططها بتطوير منصة خاضعة للرقابة من محرك البحث الخاص بها مخصصة للصين، لاقى مشروعها معارضة كبيرة وانتقادات من السلطات الأمريكية بما فيها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إضافة لعدد من منظمات حقوق الإنسان منها "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" و" مراسلون بلا حدود".

وقيل إن منصة البحث  التي تحمل  الاسم الرمزي Dragonfly ستدرج "استعلامات حساسة" فى القائمة السوداء حول مواضيع تشمل السياسة وحرية التعبير والديمقراطية وحقوق الإنسان والاحتجاج السلمى، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات داخلية بين بعض موظفى جوجل.

رغم مشاهدها المقززة.. لماذا يفضل البعض مشاهدة أفلام الرعب؟

وتحاول  جوجل من خلال  Dragonfly  العودة إلى السوق الصينية  التيتواجدت فيها قبل عشر سنوات قبل أن تصطدم مع الحكومة الصينية التي أرادت بيانات المستخدمين وهو ما رفضته جوجل ليتم حظر محرك البحث في الدولة وما دفع الشركة للتفكير مرة أخرى هو حجم مستخدمي الإنترنت في الصين الذي يكسر حاجز المليار مستخدم ما يجعله سوقا ضخما قادرا على إدخال المليارات من الدولارات مقابل الإعلانات عبر محرك البحث.

ويسمح محرك البحث الموجه للصين والذي قد يكون جاهزًا للعمل خلال الأشهر الستة أو التسعة المقبلة، باتصال عمليات البحث بأرقام الهواتف مما يسمح للشرطة الصينية أن تقوم بتعقب أي صحفي أو أي شخص يقوم بعملية بحث عبر الموقع وهو أمر مختلف تماما عن النسخة الموجودة حاليا من محرك بحث جوجل الذي لا ترتبط عمليات البحث به بأي شيء سوى حساب الشخص إن سجل الدخول.

«رجل الكهف»..قصة منزل "الفيتنامي" مقصد السائحات الغامض

وسيحدد تطبيق البحث الصينى - المخصص فقط لنظام اندرويد فى هذه المرحلة - تلقائيًا المواقع التى تم حظرها من خلال ما يسمى بجدار الحماية الكبير فى الصين، وهذا يشمل معلومات عن حرية التعبير، والشؤون الحالية والمعارضة السياسية، بالإضافة إلى الإشارات التاريخية إلى أحداث محددة مثل مذبحة ميدان تيانانمن فى عام 1989، والكتب التى تبرز بشكل سلبى الحكومات الاستبدادية (مثل جورج أورويل 1984).

ويأتي هذا التقرير ليكذب البيانات الرسمية لكبار مسؤولي غوغل، التي تنفي تطوير المشروع المزعوم "دراغون فلاي" وهو ما تسبب في العديد من الانتقادات لغوغل من قبل الرافضين للفكرة وأبرز انتقادات المشروع جاءت على لسان نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، الذي قال إن هذا التطبيق سيعزز من القبضة الرقابية للحكومة الصينية ويهدد خصوصية المستخدمين في الصين متحدثا مع جوجل لوقف العمل على هذا المشروع .

يتناول مشروبًا غازيًا خاليًا من السكر.. لوحة ترامب مع إبراهام لينكولن معلقة الآن في البيت الأبيض

كما تسبب ظهور معلومات مسربة عن مشرع Dragonfly  في حدوث ضجة كبيرة بين موظفي الشركة، حيث أرسل حوالي 1400 منهم خطابًا إلى الإدارة يعربون فيه عن استيائهم من محرك البحث المقترح، مطالبين بأن تكون الشركة أكثر شفافية بشأن قراراتها، وخصوصًا ذلك المشروع.

وأشار الموظفين إلى أن الشركة تطور مشروعًا يتعارض مع مبادئها الأساسية المعلنة، فيما غادر العديد من موظفيها بسببه ، بما في ذلك الباحث الكبير جاك بولسون Jack Poulson.

من جهة أخرى أرسلت أكثر من اثني عشر مجموعة لحقوق الإنسان رسالة منفصلة إلى الشركة، طالبة منها التخلي عن المشروع المثير للجدل، وكتبت منظمات مثل :"العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" و" مراسلون بلا حدود" رسالة إلى الرئيس التنفيذي سوندار بيشاي معتبرةً الامتثال للرقابة الصينية استسلامًا من جانب جوجل فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق